المؤلفون > محمد عفيفي > اقتباسات محمد عفيفي

اقتباسات محمد عفيفي

اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات محمد عفيفي .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.


اقتباسات

  • يارب يكون كتاب جميل وسهل

  • يسألونك عن أحلى سنوات العمر , قل هي تلك التي لم تأتي بعد...

    مشاركة من ضُحَى خَالِدْ ، من كتاب

    للكبار فقط

  • يسألونك عن الفلاح ، قل هو ذلك الذي يشقى لترتاح أنت ويجوع أحيانًا لتشبع ويتعرى لتلبس ويصحو من النجمة لكي تنام أنت إلى الظهيرة ثم تصحو وتشرع - متثائبًا في البحث عن تعريف للفلاح

    مشاركة من فريق أبجد ، من كتاب

    للكبار فقط

  • ونهضت السيدة فمددت لها يدي غير مرتاح الى الملمس المتوقع للضفدعة المبللة , لكنها أغنتني عن التجربة بتجاهلها ليدي وتحركها نحو باب الحجرة لتفتحه . ومن ذلك الباب خرجت أنا بسرعة وعبرت الصالة نحو باب الخروج ففتحته , توطئة لأن ألتفت نحوها قائلا سلامو عليكم , وحتى هذه التحية المهذبة رفضت أن ترد عليها .

    مشاركة من فريق أبجد ، من كتاب

    حكاية بنت اسمها مرمر

  • على النجيلة الخضراء التي تكسو الأرض حولي، وعلى الترابيزة المستديرة المصنوعة من الخشب الخشن الأبيض ـ الأبيض الغامق إذا جاز التعبير ـ وفوقها كوب الشاي الكبير الخزف البني، الذي انكسرت أذنه من زمان فحمدت الله على الخلاص منها، وقرش فضي سقط على سطح الشاي متلاعبًا كأنه عين تغمز، سيكون لطيفًا أن أذوق شايًا بنكهة من نور الضحى.

  • ‫ كام اشتغلت يا نيل في نحت الصخور

    ‫ مليون بئونة وألف مليون هاتور

    ‫ يا نيل أنا ابن حلال ومن خلفتك

    ‫ وليه صعيبة عليا بس الأمور

    ‫ عجبي!

    مشاركة من Nour Redwan ، من كتاب

    سكة سفر

  • ‫ وعلى أي حال، ما أظنني كنت أستفيد كثيرًا من فرجتي على الآنسة (حلوة الآنسة دي؟) المتجردة، فالنساء كلهن سواء حين يتجردن. ولعلهن ما اخترعن حيلة الثياب إلا لإيقاع الذكر في ذلك الوهم الخاطئ، أن هناك فرقًا كبيرًا بين فاطمة وماري، أو بين عيوشة ومونيك!

    مشاركة من اسلام محمد المهدي ، من كتاب

    تائه في لندن

  • العوامل السيكوطقسية الكامنة وراء انتشار الإنجليز في الأرض وتكوينهم للإمبراطورية. هم كانوا يريدون الخلاص بأي طريقة من جو بلادهم المنحط، ولعلهم ما كانوا يطلقون رصاصة واحدة لو وافق أصحاب القارات المشمسة على منحهم تأشيرة دخول!

    مشاركة من اسلام محمد المهدي ، من كتاب

    تائه في لندن

  • «عارف إذا جالي ولد ح اطلعه إيه؟»، قالت زازا بلهجتها الحالمة.

    ‫ «إيه؟».

    ‫ «عالم».

    ‫ «في الأزهر؟».

    ‫ «لأ، في البيولوجي».

    ‫ «إشمعنى البيولوجي؟».

    ‫ «اسمها حلو».

    ‫ «بس كده؟».

    ‫ «آه

    مشاركة من Asmaa ، من كتاب

    التفاحة والجمجمة

  • ❞ وكان الشاي لذيذًا حقًّا بتلك النكهة الإضافية من نور الضحى؛ حيث حسوت منه على مهل على الكرسي القش الأصفر العتيق. ❝

    مشاركة من Marryam_98 ، من كتاب

    ترانيم في ظل تمارا

  • ❞ ملاحظات في حديقة مشمسة على نماذج من الحيوان والطير والشجر وبعض بني البشر، لرجل عجوز يجلس على الكرسي المذكور». ❝

    مشاركة من Marryam_98 ، من كتاب

    ترانيم في ظل تمارا

  • إذ وليَ حكم البلاد بائع سجائر من قولة اسمه محمد علي، وفي لحظة انسجام تركي برم شنبه وقرر إهداءها للشعب البريطاني العزيز، متوهما ـ رحمه الله ـ أنه بذبحه للمماليك في القلعة ورث كل شيء في العزبة المصرية حتى مجد تحتمس.

    مشاركة من ahmed naiem ، من كتاب

    سكة سفر

  • آخذ في الامتلاء جسم أمينة حتى لتوشك أن تصبح سيدة بدينة، غزال زمان الرشيق الأسمر، الذي في أعماق عيونه العسلية ترقص لمسة لذيذة من خضرة متهربة. أمونة الحلوة، أمونتي، وكم من الأسماء دللتها بها أيام زواجنا الأولى.

    مشاركة من ahmed naiem ، من كتاب

    ترانيم في ظل تمارا

  • وحكيم قديم زار مصر ورأى ليمونها فقال: «عجبت لهؤلاء القوم كيف يمرضون وعندهم الليمون!». ولا شك أنه كان صادق الحس في إدراكه لفضل الليمون من قبل أن يعرف الناس شيئًا عن الفيتامينات، وما أظنه كان محتاجًا في استكشافه لقيمة الليمون إلى أكثر من أن يرفع إلى أنفه ليمونة صفراء كهذه ويشمها،

    مشاركة من ahmed naiem ، من كتاب

    ترانيم في ظل تمارا

  • ❞ يا رب إني زللت ثانيا ولكن رحمتك وسعت كل شيء! أبتهل إليك يا رب أن تعصمني من شر نفسي ❝

    مشاركة من JAD ، من كتاب

    حكاية بنت اسمها مرمر

  • ❞ غضبة قصيرة الأمد، غضبة الشتاء المصري على أبناء وادي النيل. مثل غضبة أب عصبي على أولاده، صياح وخبط وشخط ونطر، وصفعة هنا وبونية هناك، ثم لا يلبث الجو أن يروق ويصفو، وعلى الأرض الخضراء تسطع دافئة كعهدها شمس السلام. ❝

    مشاركة من Esraa Elshakany 🦋 ، من كتاب

    ترانيم في ظل تمارا

  • ❞ ليس كل ما يخطر للمرء يقوله لا سيما إذا كان صحيحًا. ❝

    مشاركة من Esraa Elshakany 🦋 ، من كتاب

    ترانيم في ظل تمارا

  • بحبل طويل على عنقها ليخنقوها، وبه راحوا يجذبونها لتسقط حيث قدروا لها من أرض الشونة. لكنهم أخطئوا في حساباتهم طبعًا، وما كان لرينا أن تسقط حيث قدر لها المجرمون. هي مالت وفقًا لرغبتها الخاصة نحو البناء الأصفر المشقق، متجهة مباشرة إلى النخلة الغبراء رفيقة عمرها في الشونة، أحاطتها بغصونها واحتضنتها وكأنما أقسمت يمينًا ألا تصل إلى الأرض إلا بها. وذرة واحدة من المقاومة لم تظهرها النخلة العتيقة كأنها كانت تتطلع من زمان وبشوق إلى هذا اليوم المفترج الذي تريح فيه جذعها المائل على صدر أمها الأرض.

  • فليس كل ما يخطر للمرء يقوله لا سيما إذا كان صحيحًا.

    مشاركة من hagerr ، من كتاب

    ترانيم في ظل تمارا

  • ولكم فرحت عندما رأيته يؤجل وصوله بتلك الصورة، بل وتخيلت في لحظة جنون أنه ربما يكون قد ألغى حضوره أصلًا، متأثرًا بدعوة حارة من قلبي الطاهر! لكن الشتاء هو الشتاء، كلمة باردة يجب أن نسمعها من الزمن كلما حان وقتها

    مشاركة من Read more books ، من كتاب

    ترانيم في ظل تمارا