المؤلفون > محمود درويش > اقتباسات محمود درويش

اقتباسات محمود درويش

اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات محمود درويش .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.


اقتباسات

  • أريد رائحة القهوة.. لا أريد غير رائحة القهوة.. رائحة القهوة لأتماسك.. لأقف على قدمي.. لأتحول من زاحفٍ إلى كائن.. لأوقف حصتي من هذا الفجر على قدميه.. لنمضي معًا أنا وهذا النهار إلى الشارع بحثًا عن مكانٍ آخر..

    مشاركة من آمنة ، من كتاب

    ذاكرة للنسيان

  • هل في وسعي أن اختار أحلامي , لئلا أحلم بما لا يتحقق؟

    مشاركة من ثناء الخواجا (kofiia) ، من كتاب

    أثر الفراشة

  • لرائحة القَهوةُ أبواب تفضي إلى سفر آخر: إلى صداقة، او حب، او إلى ضياع لا يؤلم...فتنتقل القهوةُ من الاستعارة إلى الملموس.

    مشاركة من Marwa_Albar ، من كتاب

    في حضرة الغياب

  • وأخرجوك من الحقل .اما ظلك، فلم يتبعك ولم

    يخدعك، فقد تسمر هناك وتحجر، ثم اخضر كنبتة

    سمسم خضراء في النهار، زرقاء في الليل. ثم نما وسما

    كصفصافة في النهار خضراء، وفي الليل زرقاء

    مشاركة من هدى محمد ، من كتاب

    في حضرة الغياب

  • ليس صحيحا ان الاطفال يخافون القمر دائما

    مشاركة من فريق أبجد ، من كتاب

    يوميات الحزن العادي

  • يقول المحبُّ المجرِّبُ في سره :

    هو الحبُ كذبتنا الصادقة

    فتسمعه العاشقة وتقول :

    هو الحبّ ، يأتي ويذهب كالبرق والصاعقة .

    #محمود_درويش

  • “وأنتم ماذا فعلتم بأرضكم؟ اسأل ماذا فعلت بنا الأرض؟ قتلت جدي من القهر والانتظار وشيبت أبي من الكدح والبؤس وأخذتني إلى الوعي المبكر بالظلم.”

    مشاركة من zahra mansour ، من كتاب

    يوميات الحزن العادي

  • ولنا أحلامنا الصغرى, كأن

    نصحو من النوم معافين من الخيبة

    لم نحلم بأشياء عصية

    نحن أحياء وباقون ... وللحلم بقيةْ

  • لا أريد لهذي القصيدة أن تنتهي

    “و بى أملٌ

    يأتى ويذهب ، لكن لن أُوَدعه

  • أن تصدِّق نفسك أسوأُ من أن تكذب

    على غيرك

    مشاركة من zahra mansour ، من كتاب

    أثر الفراشة

  • أنت منذ الآن, غيرك

    هل كان علينا أن نسقط من عُلُوّ شاهق،

    ونرى دمنا على أيدينا... لنُدْرك أننا لسنا

    ملائكة.. كما كنا نظن؟

    كم كَذَبنا حين قلنا: نحن استثناء

    مشاركة من zahra mansour ، من كتاب

    أثر الفراشة

  • لا يداك تشقَّان ثوبي، ولا قدماكَ

    تَدُقَّانِ قلبي كبُنْدقَةٍ عندما تغلق الباب

    لا شيء ينقصني في غيابك:

    نهدايَ لي. سُرَّتي. نَمَشي. شامتي،

    ويدايَ وساقايَ لي. كُلُّ ما فيَّ لي

    ولك الصُّوَرُ المشتهاةُ، فخذْها

    لتؤنس منفاكَ، واُرفع رؤاك كَنَخْبٍ

    أخير. وقل إن أَردت: هَواكِ هلاك.

    مشاركة من إيمان حيلوز ، من كتاب

    كزهر اللوز أو أبعد

  • أَنا لاعب النَرْدِ ،

    أَربح حيناً وأَخسر حيناً

    أَنا مثلكمْ

    أَو أَقلُّ قليلاً ...

    وُلدتُ إلى جانب البئرِ

    والشجراتِ الثلاثِ الوحيدات كالراهباتْ

    وُلدتُ بلا زَفّةٍ وبلا قابلةْ

    وسُمِّيتُ باسمي مُصَادَفَةً

    وانتميتُ إلى عائلةْ

    مصادفَةً ،

    ووَرِثْتُ ملامحها والصفاتْ

    وأَمراضها

  • "لذلك يخشى الفلسطيني أن يموت في غرفة، لأن الغرفة إن لم تكن غرفة تعذيب تكون قفص اتهام، علينا أن نكون ملائكة أو شياطين،

    فهل تم إدراك مثل هذا الظلم بتحويل الفلسطيني من إنسان إلى نمط؟

    وهل يستطيع الفلسطيني بعد ذلك أن يكون شاعرًا؟

    نعم، يستطيع الفلسطيني أن يكون شاعرًا إذا نهض من عقدة إثم الحياة والقدرة على فرح طائش، إذا ما تمرد على ماحوله، ومافيه، من نمطية. إذ عاش حياته وصاغها بتوزان لا يتوازن إلا بانكسار أحد عناصر التوازن كأن يهيئ للمطلق حاسة تتعايش مع اليومي الذي يصعب التعايش معه وكأن يجن، ومن هنا أقدم استغرابي من ظاهرة انصراف الكتابة الفلسطينية إلى تمجيد الموت، الأمر الذي يفسر هشاشتها، لأن هذا الميل الشائع هو ابتعاد بريء عن مصدر القوة الروحية الفلسطينية، وهي قوة الحياة. لقد عاش معين بسيسو في هذه القوة وحاول أن يحيا، حاول أن يكسر محاولة الآخر تحويل الفلسطيني من إنسان إلى نمط، وهكذا كان ابن حياة تتوتر وتبحث عن حياتها في الحرية.

  • "ولم يشعر بنقص في المكان،

    المقعد الخشبي، قهوته، وكأس الماء

    والغرباء، والأشياء في المقهى

    كما هي،

    والجرائد ذاتها: أخبار أمس، وعالم يطفو على القتلى كعادته"

    مشاركة من Hajerd ، من كتاب

    كزهر اللوز أو أبعد

  • حين تبدو السماء رمادية

    و أرى وردة نتأت فجأة

    من شقوق الجدار

    لا أقول : السماء رمادية

    بل أطيل التفرس في وردة

    و أقول لها : يا له من نهار!

    **

    نمشي على الجبل السماء ، و نقتفي

    آثار موتانا ، و أسأله :هل

    التاريخ كابوس سنصحوا منه ، ام

    درب سماوي إلى معنى ؟

  • وَقَعَتْ مُعَلَّقتي الأَخيرةُ عن نخيلي

    وأَنا المُسَافِرُ داخلي

    وأَنا المُحَاصَرُ بالثنائياتِ،

    لكنَّ الحياة جديرَةٌ بغموضها

    وبطائرِ الدوريِّ...

    مشاركة من عبد الرحمن أبونحل ، من كتاب

    جدارية

  • وكان يودَّعني كلما جاءني ضاحكاً

    ويراني وراء جنازتِهِ

    فيطلّ من وراء النعشِ:

    هل تؤمن الآن أنهمُ يقتلون بلا سببٍ؟

    قلتْ : مَنْ هُمْ؟

    فقال : الذين إذا شاهدوا حُلُما

    أعدّوا له القبرَ والزهرَ والشاهدهْ.

  • يضجرون من الأمل كما يضجر المرء من عشاء متكرر لكنهم يعودون إلى العشاء وإلى الأمل.

    مشاركة من المغربية ، من كتاب

    في حضرة الغياب

  • بقاياك للصقر

    بَقَايَاكَ لِلصَّقرِ. مَنْ أَنْتَ كَيْ تَحْفرَ الصَّخرَ وَحْدَكْ،

    وَتَعْبرَ هَذَا الفَرَاغَ النِّهَائِيَّ، هَذَا البَيَاضَ النِّهائيَّ؟ مَرْحَى!

    سَتَصْطَفُّ حَوْلَكَ خَرُّوبَتَانِ، وَأَرْمَلَتانِ، وَصَمْتُ الفَضَاءِ المُجَوَّفِ بَعْدَكْ

    شُهُوداً عَلَى العَبَثِ البَشَرِيِّ؛ شُهُوداً عَلَى المُعْجِزَهْ.

    أَفِي مِثْلِ هَذَا الزَّمَانِ تُصَدِّقُ ظِلَّكَ، فِي مِثْلِ هَذَا الزَّمَانِ تُصَدِّقُ وَرْدَكْ؟

    وَتَلْفظُ اسْمَكَ واسْمَ بِلادِكَ واسْمِي مَعاً

    بِلا خَطَإٍ؟ يَا رَفِيقِي، كَأنّكَ تَمْلِكُ شَيْئاً، كَأنّك تَمْلِكُ وَعْدكْ!

    سنُخْلِي لَكَ المَسْرَحَ الدَّائِرِيَّ. تَقدَّمْ إِلَى الصَّقرِ وَحْدَكْ،

    فَلاَ أَرْضَ فِيكَ لِكَي تَتَلَاشَى،

    ولِلصَّقرِ أَنْ يَتَخَلَّصَ مِنْكَ، ولِلصَّقْرِ أَنْ يَتَقَمَّصَ جِلْدَكْ

    مشاركة من فريق أبجد ، من كتاب

    ورد أقل