المؤلفون > طه حسين > اقتباسات طه حسين

اقتباسات طه حسين

اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات طه حسين .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.


اقتباسات

  • hghty

    مشاركة من maroua ، من كتاب

    الحب الضائع

  • كان عليّ يدبِّر خلافة وكان معاوية يدير ملكا، وكان عصر الخلافة قد انقضى وعصر الملك قد أظلّ.

  • ذلك لا يطول الا ريثما تنعطف العربة ذات اليمين

    مشاركة من فريق أبجد ، من كتاب

    أديب

  • اذا تغير الاصل تغيرت الصورة و اذا تغير المعنى نغيرت العبارة التي تؤديه

    مشاركة من فريق أبجد ، من كتاب

    ألوان

  • فأبو لؤلؤة هو قاتل عمر؛ طعنه بخنجر ذي رأسين حين كان يتقدم للصلاة، فتكاثر الناس على أبي لؤلؤة فأخذوه، ولكنه قتل نفسه قبل أن يسأل في ذلك أو يجيب، وقال بعض الناس: إنه رأى أبا لؤلؤة والهرمزان، وكان قد أسلم، وجفينة وكان نصرانيًّا، قد خلصوا نجيًّا وفي أيديهم هذا الخنجر يقلبونه، فلما أقبل عليهم قاموا وسقط الخنجر من أيديهم. فلما مات عمر أقبل ابنه عبيد الله شاهرًا سيفه حتى أتى الهرمزان فقتله،

  • عمه الحكم بن أبي العاص لما علم بإسلامه عنفه تعنيفًا شديدًا وأوثقه، وأقسم لا يضع عنه وثاقه حتى يعود إلى دين آبائه، فلما رأى تشدد عثمان في دينه رد إليه حريته.

  • على أن الله قد أراد بنا خيرًا برغم الأحداث والخطوب؛ فقد بلغ العالم من الرقي طورًا يمكِّننا من أن نبلغ في عصرٍ قصير ما أنفق الأوروبيون في سبيله عشرات السنين بل مئاتها، فويلٌ لنا إذا لم ننتهز هذه الفرصة ولم ننتفع بهذا التوفيق.

    مشاركة من دينا ، من كتاب

    مستقبل الثقافة في مصر

  • وجه العالم، ولكان للحضارة الحديثة شأن غير شأنها الآن.

    مشاركة من دينا ، من كتاب

    مستقبل الثقافة في مصر

  • فكيف ولم يعرف المسلمون ولا غير المسلمين أميرًا حاول من العدل ما حاول عمر وحقق منه ما حقق عمر. ولم يرضَ الناس عن تجربة عمر في أيامه ثانيًا؛ فقد كانوا يهابونه ويشفقون من سلطانه، ويعطيه أكثرهم خوفًا ورهبًا؛ وكان أشدُّ الناس حبًّا لعمر وأشد الناس حبًّا إلى عمر يبتغون إليه الوسيلة ليرفق بنفسه وبهم وبعامة الناس فلا يبلغون منه شيئًا؛ لأنه كان يُؤْثر العدل على كل شيء

  • وقد نجحت مقاومتها مرة ومرة، وأفلتت من شباك الحب تلك التي كان ينصبها لها مكسيم، وكانت تنصبها هي لنفسها، ولكن مكسيم غلا في الإلحاح، وأسرف في التتبع، وظهر من أمرها على ما كانت تخفي، واستيقن أنها تلقى حبه بحب مثله، وأن نقاء الضمير وحده هو الذي يحول بينها وبين الاستجابة له والانقياد لهواه، فاضطهدها مصبحًا واضطهدها ممسيًا، واضطهدها حين كانت تزورنا، وجعل يزورها حين كانت تقعد عن زيارتنا، وتنتحل لذلك ما كانت تنتحل من معاذير.

    مشاركة من عبير الهامى ، من كتاب

    الحب الضائع

  • التي دعت إلى حرب الفيل التي ذُكرت في القرآن.

    ‫ فقريش إذن كانت في هذا العصر ناهضة نهضة مادّية تجارية، ونهضة دينيّة وثنيّة. وهي بحكم هاتين النهضتين، كانت تحاول أن توجد في البلاد العربيّة وحدة سياسيّة وثنيّة مستقلّة، تقاوم تدخّل الروم والفرس والحبشة ودياناتهم في البلاد العربيّة.

    ‫ وإذا كان هذا حقًا ــــ ونحن نعتقد أنّه حقّ ــــ فمن المعقول جدًّا أن تبحث هذه المدنية الجديدة لنفسها عن أصل تاريخي قديم، يتصل بالأصول التاريخية الماجدة، التي تتحدث عنها الأساطير. وإذن فليس ما يمنع قريشًا من أن تقبل هذه الأسطورة، التي تفيد أن الكعبة من تأسيس إسماعيل وإبراهيم، كما قبلت روما قبل ذلك، ولأسباب مشابهة، أسطورة أخرى صنعها لها اليونان، تثبت أن روما متصلة بإينياس بن پريام صاحب طِرْوادة.

    ‫ أمر هذه القصة إذن واضح. فهي حديثة العهد، ظهرت قبيل الإسلام، واستغلها الإسلام لسبب دينيّ، وقبلتها مكّة لسبب دينيّ وسياسيّ أيضًا. وإذن فيستطيع التاريخ الأدبـيّ واللغويّ ألّا يحفل بها عندما يريد أن يتعرّف أصل اللغة العربيّة الفصحى. وإذن فنستطيع أن نقول إن الصلة بين اللغة العربيّة الفصحى، التي كانت تتكلمها العدنانية، واللغة التي كانت تتكلمها القحطانية في اليمن، إنما هي كالصلة بين اللّغة العربيّة وأي لغة أخرى من اللّغات السامية المعروفة، وإن قصة «العاربة» و«المستعربة» وتعلُّم إسماعيل العربيّة من جُرْهُم، كلّ ذلك حديث أساطير لا خطر له، ولا غَناء

    مشاركة من Ahmed Rashed ، من كتاب

    في الشعر الجاهلي

  • للتوراة أن تحدّثنا عن إبراهيم وإسماعيل، وللقرآن أن يحدّثنا عنهما أيضًا، ولكن ورود هذين الاسمين في التوراة والقرآن لا يكفي لإثبات وجودهما التاريخيّ، فضلًا عن إثبات هذه القصة التي تحدّثنا بهجرة إسماعيل بن إبراهيم إلى مكّة، ونشأة العرب المستعربة فيها. ونحن مضطرون إلى أن نرى في هذه القصة نوعًا من الحيلة في إثبات الصلة بين اليهود والعرب من جهة، وبين الإسلام واليهودية والقرآن والتوراة من جهة أخرى. وأقدم عصر يمكن أن تكون قد نشأت فيه هذه الفكرة إنما هو هذا العصر، الذي أخذ اليهود يستوطنون فيه شمال البلاد العربيّة، ويبنون فيه المستعمرات. فنحن نعلم أن حروبًا عنيفة شبّت بين هؤلاء اليهود المستعمرين، وبين العرب الذين كانوا يقيمون في هذه البلاد، وانتهت بشيء من المسالمة والملاينة، ونوع من المحالفة والمهادنة. فليس يبعد أن يكون هذا الصلح الذي استقرّ بين المغيرين وأصحاب البلاد منشأ هذه القصة، التي تجعل العرب واليهود أبناء أعمام، لا سيما وقد رأى أولئك وهؤلاء أن بين الفريقين شيئًا من التشابه غير قليل؛ فأولئك وهؤلاء ساميّون.

    ‫ ولكنّ الشيء الذي لا شكّ فيه هو أن ظهور الإسلام، وما كان من الخصومة العنيفة بينه وبين وثنية العرب من غير أهل الكتاب، قد اقتضى أن تثبت الصلة الوثيقة المتينة بين الدين الجديد وبين الديانتين القديمتين: ديانة النصارى واليهود.

    ‫ فأما الصلة الدينيّة فثابتة واضحة، فبين القرآن والتوراة والأناجيل اشتراك في الموضوع والصورة

    مشاركة من Ahmed Rashed ، من كتاب

    في الشعر الجاهلي

  • ولكن ابننا، هذا العزيز البريء، أقبل ذات يوم فسعدنا بمقدمه وما زلنا سعيدين، ونعمنا بتنشئته وما زلنا ناعمين، ونشأت بيننا صلة جديدة هو قوامها، وشغلت أنا بهذا الصبي شيئًا وأصبحت لي في الحياة غاية جديدة لم تكن لي من قبل. والله يشهد ما أضعفت هذه الغاية من حبي، ولا خفقت من وجدي، ولا صرفت قلبي عن زوجي قليلًا ولا كثيرًا

    مشاركة من عبير الهامى ، من كتاب

    الحب الضائع

  • ولكن ابننا، هذا العزيز البريء، أقبل ذات يوم فسعدنا بمقدمه وما زلنا سعيدين، ونعمنا بتنشئته وما زلنا ناعمين، ونشأت بيننا صلة جديدة هو قوامها، وشغلت أنا بهذا الصبي شيئًا وأصبحت لي في الحياة غاية جديدة لم تكن لي من قبل. والله يشهد ما أضعفت هذه الغاية من حبي، ولا خفقت من وجدي، ولا صرفت قلبي عن زوجي قليلًا ولا كثيرًا

    مشاركة من عبير الهامى ، من كتاب

    الحب الضائع

  • ما أشد حاجتي إلى رحلة قصيرة تخرجني من هذه البيئة وتصرفني عن هذه الخواطر! ولكن هل إلى الرحلة من سبيل؟ إن قوانين الأسرة صارمة صلبة لا مرونة فيها ولا لين.

    مشاركة من عبير الهامى ، من كتاب

    الحب الضائع

  • يقول الدكتور طه حسين: "في هذا الكتاب حكمة الهند، وجهد الفرس، ولغة العرب،

    مشاركة من zainab albaqal ، من كتاب

    كليلة ودمنة

  • ⁠‫ما أبعد ما بين هذه الأفواه الفاغرة التي يُلقى فيها الطعام إلقاء على عجل فلا يكاد يستقر فيها حتى تزدرده الحلوق! وكأن الطبيعة لم تودع هذه الأفواه حسًّا تجد به لذة ما تأكل وما تشرب، وإنما اتخذتها طريقًا إلى الحلوق ثم إلى الأجواف، وما بين تلك الأفواه الصغيرة الضعيفة التي لم تكن تفتح إلا بمقدار، والتي لا تلتهم ولا تلتقم ولا تنتهي بما فيها إلى حلوق تزدرد، وإنما تطيل المضغ وتستمتع بما يمسها من الألوان، ثم تنتهي به على مهل إلى حلوق تسيغه في أناة ورفق، كأنما الأكل فن من الفنون لا بد فيه من الرويَّة واصطناع المهل والأناة!

    مشاركة من Islam ، من كتاب

    دعاء الكروان

  • متاز طه حسين بالجرأة والتمكن الشديدين، اللذان يؤهلانه لتقديم رؤية مغايرة عما هو سائد بشأن التاريخ الإسلامي؛

  • ولكن الدموع كانت تترجم دائمًا عن سروره وحبوره، كما كانت تترجم دائمًا عن خشيته لله وخوفه منه، وكما كانت تترجم دائمًا عن تأثر قلبه حين كان يسمع صوتًا حسنًا يتلو القرآن أو يغني في الحلقة بشعر ابن الفارض. فأما خطوب الدهر وأحداث الدنيا وهذه المصائب التي تُلم بالناس فتفزعهم وتروعهم فقد كان يلقاها بقلب جلد ونفس ثابتة وعين شديدة البخل بالدمع.

    مشاركة من Manar Mahmoud ، من كتاب

    شجرة البؤس

  • وكان عبد الرحمن رجلًا جلدًا صبورًا عظيم الاحتمال، قد امتحنته الأيام في ابنيه جميعًا، فلم يتخلع قلبه، ولم يخرج من وقاره المألوف، وإنما بلا مرارة الحزن إلى أقصاها واصطلى نار الألم إلى أشدها، وهو ثابت لا يضطرب، وقور لا تزدهيه الخطوب، يرحمه الناس ولكنهم يُعجبون به ويَعجبون منه.

    مشاركة من Manar Mahmoud ، من كتاب

    شجرة البؤس