المؤلفون > محمد حسين هيكل > اقتباسات محمد حسين هيكل

اقتباسات محمد حسين هيكل

اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات محمد حسين هيكل .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.

محمد حسين هيكل

1888 توفي سنة 1956 مصر


اقتباسات

  • الزمن يا فتاتي كفيل بإنضاج رأيك في كل ما تقرئين.

    مشاركة من Moon r ، من كتاب

    هكذا خُلقت

  • هكذ

    مشاركة من ام احمد الشهري ، من كتاب

    هكذا خُلقت

  • رواية جميلة بكل تفاصيلها .

    مشاركة من Shery ، من كتاب

    هكذا خُلقت

  • جميل جدآ

    مشاركة من Amar Omer ، من كتاب

    حياة محمد

  • ىرر

    مشاركة من Hawa Ha ، من كتاب

    هكذا خُلقت

  • فعلا هكذا المرأه خلقت 💔

    مشاركة من نوره محمد العمري ، من كتاب

    هكذا خُلقت

  • ا

    مشاركة من Hajar ، من كتاب

    هكذا خُلقت

  • غيره وغرور

    مشاركة من Amman Amman ، من كتاب

    هكذا خُلقت

  • شعرت بأن ابنتي ذكرت إشارة زوجها إلى مصيري لتثير حماستي، لكنني كنت أشد حرصًا على مصيرها هي؛ لذلك سارعت فأجبتها: «لا تحسبي رجلًا يستطيع أن يستبد بامرأة إلا أن يكون وحشًا كاسرًا، أو تكون المرأة عنيفة فقدت كل معاني الأنوثة، أو مغرورة عبثت بها أنانيتها فلم يبق لزوجها إلا أن يفرض وجوده عليها

    مشاركة من Ahmed Omar ، من كتاب

    هكذا خُلقت

  • Df

    مشاركة من GeGe Refat Refat ، من كتاب

    هكذا خُلقت

  • ما زلت بالفصل الرابع الا انها عيشتني الزمن الجميل زمن افلام الابيض والاسود الرائعه كروعه الحياه بتلك الحقبه

  • اثارني موضوع الوفاء حينما قال ان الوفاء للاحياء والاموات ليس لهم دين علينا فلقد جرد الوفاء من احساسه المعنوي وصاغه بطريقه ماديه تحاكي واقعنا فنحن اليوم نفتقر الي الوفاء

  • صلة الأم بأبنائها صلة مباشرة، هم من دمها ولحمها، ومن قلبها وروحها، ومن أعماق وجودها

    مشاركة من اغادي خالد ، من كتاب

    هكذا خُلقت

  • خم

    مشاركة من Reem Tio ، من كتاب

    هكذا خُلقت

  • ولا يستطيع الحاضر أن يحجب الماضي، وإن استطاع أن يتغلب عليه

    مشاركة من Hessa ، من كتاب

    هكذا خُلقت

  • كانت أسرتي في المصيف، وكنت أتردد بين المصيف والقاهرة لبعض شئوني، وقد اعتدت في ذلك العهد أن أنزل فندق «مينا هاوس»، أستمتع من نوافذه بمنظر الهرم والصحراء، ذلك المنظر البديع في كل حين، وهو الروعة والسحر في الليالي القمرية، ويزيده سحرًا ما يسري إلى نفسك معه من نسيم عذب ينسيك قيظ النهار، ويبتعث خيالك إلى تصور القرون الخالية، حين كان أجدادنا يشيدون هذه الأهرام الضخمة، لتكون مقرًّا للفرعون الذي أمر بتشييدها، سكنًا له في حياته الآخرة.

    وكنت أستيقظ بكرة الصبح فأنزل إلى حديقة الفندق أجوس خلالها، ثم أتناول طعام فطوري تحت شجرة من أشجارها الباسقة، وكثيرًا ما كنت أقضي في هذه الحديقة سويعات الغروب، ولم يكن نادرًا أن ألقى بعض الأصدقاء الذين يجيئون إليها من العاصمة يبتغون في رقة نسيمها وبُعدِها عن ضجة المدينة ما يُعوِّضهم عن جهد نهارهم وقيظه.

    وإنني يومًا لجالس قبل الغروب، أتوقع أن أرى بعض هؤلاء الأصدقاء؛ إذ رأيت فتاة شابة تُقبِل عليَّ مُتأَبِّطَةً حافظة أوراقها، ثم تقف عندي وتسلم عليَّ باسمي، ولم يدهشني أن عرفتني وأنا لا أعرفها، فكثيرًا ما يقع ذلك لي ولأمثالي، وكثيرًا ما يُقدِّم إليَّ بعض الشبان والشابات كراسات صغيرة، ويطلبون أن أوقِّع باسمي على صفحة من صفحاتها، أو أن أكتب فيها عبارة ما.

    ولقد خُيِّلَ إليَّ أن هذه الفتاة تُقبِل عليَّ لمثل هذا الأمر، وأنها ستُخرِج من حافظة أوراقها كراستها، وتطلب إليَّ أن أُوقِّع باسمي عليها، أو أكتب لها عبارة تعتزُّ بها بين صديقاتها، لكنها لم تفعل من ذلك شيئًا، بل رأيتها ما لبثت حين وقفت أمامي أن استأذنت في الجلوس، فلما هممتُ بعد جلوسها أن أدعو الخادم ليقدِّم لها ما تطلب اعتذرَتْ وشكرَتْ وقالت إنها لا تريد شيئًا، ولكنها قَدِمَتْ في مهمة كُلِّفت بها، وكلُّ الذي ترجوني فيه ألا أسألها عن شخصيتها، ولا عمن كلَّفها هذه المهمة.

    وبعد هُنيهَة فتحت حافظة أوراقها، وأخرجت منها ملفًّا أنيقًا، وقالت: هذه يا سيدي قصة كتبَتْها صاحبتُها، ورغبتْ إليَّ في أن أضعها بين يديك، وقد تركت لك الحرية المطلقة في شأنها، لك أن تقرأها أو تهملها، فإذا تفضَّلتَ وأضعتَ وقتك في قراءتها، فلك أن تلقي بها في النار، أو تحتفظ بها بين المهملات من أوراقك، ولك إن شئت أن تنشرها على الناس، فإذا كان لها من الحظ أن راقتك فنشرتها، فستكون هي إحدى قارئاتها، ولن تعرف أنت ولن يعرف غيرك عن صاحبتها شيئًا. هذه يا سيدي رسالتي، وهذه هي القصة في ملفها، أدعها بين يديك، وأستأذنك في الانصراف.

    تولتني الدهشة لهذه المفاجأة، فحدقت بالفتاة الشابة وقلت: قد أفهم أن تحرص

    مشاركة من Samia Aadan ، من كتاب

    هكذا خُلقت

  • بل ما أجمل أخطاء الشباب وخطاياه وأوزاره! إنها مصدر سعادتنا في شبابنا، والتكفير عنها والتوبة منها مصدر نعيمنا في كهولتنا. ترى لو أن الشباب لم يندفع مع غروره إلى الخطأ وإلى الخطيئة، فهل تكون الكهولة وهل تكون الشيخوخة إلا فراغًا ثقيلًا لا معنى له، إلا أنه غرفة انتظار للأجل المحتوم؟!

    مشاركة من Khawla Yusef ، من كتاب

    هكذا خُلقت

  • فإن كثرة القراءة وإدمان القراءة يدعو إلى شيء من العمق في التفكير وإلى عزلة لا مفر منها يدفع إليها التفكير العميق، فهذا التفكير فيما حولنا يكشف لنا عما في حياة المجتمع من حمق وسخافة، ويدفعنا للتعالي على هذا المجتمع، بل إلى ازدرائه في كثير من الأحيان.

    مشاركة من مها الهذلي ، من كتاب

    هكذا خُلقت

  • فإن كثرة القراءة وإدمان القراءة يدعو إلى شيء من العمق في التفكير وإلى عزلة لا مفر منها يدفع إليها التفكير العميق، فهذا التفكير فيما حولنا يكشف لنا عما في حياة المجتمع من حمق وسخافة، ويدفعنا للتعالي على هذا المجتمع، بل إلى ازدرائه في كثير من الأحيان.

    مشاركة من مها الهذلي ، من كتاب

    هكذا خُلقت

  • فإن كثرة القراءة وإدمان القراءة يدعو إلى شيء من العمق في التفكير وإلى عزلة لا مفر منها يدفع إليها التفكير العميق، فهذا التفكير فيما حولنا يكشف لنا عما في حياة المجتمع من حمق وسخافة، ويدفعنا للتعالي على هذا المجتمع، بل إلى ازدرائه في كثير من الأحيان.

    مشاركة من مها الهذلي ، من كتاب

    هكذا خُلقت