لن أكتب المزيد من المذكرات أو المكاتيب مُجددًا، سأكتفي بما دونته عني، وعن حياتي، لعل الأيام تذكر أن سيدة ركضت هاربة بعمرها وبعمر طفلها، واستطاعت من الحطام أن تشيد بيتًا لا يخلو من الدفء والضحك والكعك،أعتقد أن الأوان قد أتى يا آماليا.. سوف تودعين كل ما سكنتيه وكل ما سكنكِ.
المؤلفون > مريم حسام
مريم حسام
معدل التقييمات
05 مراجعة