الوردةُ في يدِ التائهِ كنايةٌ عن نجواه، الوردةُ في يدِ العاثرِ سُلّمٌ إلى قلبِهِ وقد غابَ في مهبٍ.
اقتباسات أحمد ساجت
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات أحمد ساجت .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
مشاركة من جميلة بوحريد ، من كتاب
أن تكون هشا : تأملات في الرقة
-
حقيقة الورد فقط توقظ الأبدية.
مشاركة من جميلة بوحريد ، من كتابأن تكون هشا : تأملات في الرقة
-
فيما يسيرُ السالكُ مبتهجاً بجرحِهِ، تفيضُ نواياه أزاهيرَ. تطوفُ مع صمتِهِ وصوتِهِ بتلات.
مشاركة من جميلة بوحريد ، من كتابأن تكون هشا : تأملات في الرقة
-
ما جدوى أن أتحرّكَ؟ العالمُ يدورُ من دوني، وهذا أفضلَ. الأشجارُ تنمو وحدها، البحرُ لا يطلبُ أحدًا ليهيج، والسحابُ لا يحتاجُ إلى توقيعٍ مني كي يمرَ. أنا مكتفٍ بهذا السكونِ. مكتفٍ حتى التخمةِ من اللاجدوى.
العملُ؟ تلك الحيلةُ التي اخترعَها المتعبون من أنفسهم كي لا يسمعوا ضجيجَ أفكارِهم. الكسلُ، نعم، هو الجرأةُ الوحيدةُ التي بقيتْ لي لأرفضَ حركةَ التاريخِ، لأنني لا أريدُ أن أكونَ ترسًا في ماكنةٍ لا أعرفُ وجهتها
مشاركة من جميلة بوحريد ، من كتابأن تكون هشا : تأملات في الرقة
-
أنا لا أقتني، أنا أراقبُ. أراقبُ كيف تُكوِّن الأشياء علاقتَها بي، كأنني رجلٌ غريبٌ عن ممتلكاتِهِ، يسكنُ بيتًا لا يعترفُ به، ويحتسي من كأسٍ لا يتذكرُ متى اِشتراها.
كلُّ ما أقتنيهِ، يقتنيني.
مشاركة من جميلة بوحريد ، من كتابأن تكون هشا : تأملات في الرقة
-
في الاقتناءِ
لم أقتنِ شيئًا حقًا، ومع ذلك امتلأتْ غرفتي بأشياءَ لم أخترْها. كلُّ كتابٍ على الرفِّ، كلُّ ورقةٍ مطويّةٍ في الدرجِ، حتى القلمُ الذي لا يكتبُ، صار يُشبهني أكثرَ مما يُشبهُ وظيفتَهُ.
مشاركة من جميلة بوحريد ، من كتابأن تكون هشا : تأملات في الرقة
-
الوردةُ كائنٌ مأساويٌّ، وجودُها ذروةٌ قصيرةٌ، بين عدمين طويلين.
مشاركة من جميلة بوحريد ، من كتابأن تكون هشا : تأملات في الرقة
| السابق | 1 | التالي |