لم يكن حلمًا رومانسيًا، ولم أسعَ يومًا إلى شهرة أو جوائز أو تصفيقٍ فارغ، ولم يكن في ذهني أن أُخلَّد في صورةٍ على غلاف مجلة علمية أو أن يُذكر اسمي في قاعات الاحتفاء، بل كنت أريد شيئًا أبسط، وأثقل في الوقت نفسه؛ أن أُنقذ، أن أترك أثرًا، أن أفعل شيئًا يمنح هذا العالم القاسي معنى، ولو كان معنى صغيرًا لا يراه أحد سواي.
المؤلفون > أماني ثلجي
أماني ثلجي
معدل التقييمات
03 مراجعة