المؤلفون > رامي أحمد الجمل > اقتباسات رامي أحمد الجمل

اقتباسات رامي أحمد الجمل

اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات رامي أحمد الجمل .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.

رامي أحمد الجمل

عدل معلومات المؤلف لتغيير تاريخ الميلاد أو البلد

اقتباسات

  • بمعنى الجمع والضمّ. يُقال: قرأت الشيء قرآناً، إذا جمعته وضممت بعضه إلى بعض. ومنه قولهم: “ما قرأت هذه الناقة سَلىً قط”، أي لم تضمّ رحمها على ولد‏[1]‏.‏

    ‫ ‏وسُمّي القرآن قرآناً؛ لأنه يجمع السور ويضمّها، أو لأنه جمع القصص والأحكام والأخبار، أو لأنه قرئ فتتبعه اللسان‏

  • وأسأله أن يغفره ويتجاوز عنه فما أردت إلا النفع. ‏

    ‫ ‏وأسأل الله أن يجعله ذخراً يوم القيامة، وأن يغفر لي ولوالدي وللمسلمين أجمعين.‏

    ‫ ‏وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.‏

    ‫ ‏والحمد لله رب العالمين‏

    ‫ ‏رامي الجمل‏

  • ثمرة جهد متواضع في خدمة كتاب الله العزيز، يجمع بين دفتيه ما ينبغي لكل مسلم، ولا سيما حملة القرآن الكريم وأئمة المساجد؛ أن يعلموه من تاريخ القرآن الكريم، وعلومه المتنوعة، وقراءاته المتواترة، وإعجازه الباهر، وبعض مصطلحات القراءة والتجويد.‏

    ‫ ‏وقد اعتمدت في هذا الكتاب على أمهات المصادر في علوم القرآن والتفسير والقراءات واللغة وغيره، كما استعنت بفتاوى ثقات أهل العلم القدامى والمعاصرين، وحرصت على توثيق كل معلومة، وعزو كل نقلٍ -كما هو متبع- بذكر اسم الكتاب والمؤلف والتحقيق ودار النشر والطبعة ورقم الصفحات وإن كان العزو به نقص فأكتفي بذكر ما هو مُثبَت حسب المصدر.‏

    ‫ وأسأل الله -تعالى- بأسمائه الحسنى وصفاته العلى، أن يتقبل

  • ثمرة جهد متواضع في خدمة كتاب الله العزيز، يجمع بين دفتيه ما ينبغي لكل مسلم، ولا سيما حملة القرآن الكريم وأئمة المساجد؛ أن يعلموه من تاريخ القرآن الكريم، وعلومه المتنوعة، وقراءاته المتواترة، وإعجازه الباهر، وبعض مصطلحات القراءة والتجويد.‏

    ‫ ‏وقد اعتمدت في هذا الكتاب على أمهات المصادر في علوم القرآن والتفسير والقراءات واللغة وغيره، كما استعنت بفتاوى ثقات أهل العلم القدامى والمعاصرين، وحرصت على توثيق كل معلومة، وعزو كل نقلٍ -كما هو متبع- بذكر اسم الكتاب والمؤلف والتحقيق ودار النشر والطبعة ورقم الصفحات وإن كان العزو به نقص فأكتفي بذكر ما هو مُثبَت حسب المصدر.‏

    ‫ وأسأل الله -تعالى- بأسمائه الحسنى وصفاته العلى، أن يتقبل

  • الصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين

1