المؤلفون > سلطان سليمان المسعود > اقتباسات سلطان سليمان المسعود

اقتباسات سلطان سليمان المسعود

اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات سلطان سليمان المسعود .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.

سلطان سليمان المسعود

عدل معلومات المؤلف لتغيير تاريخ الميلاد أو البلد

اقتباسات

  • والاستمطار الصناعي وإدارة المياه الجوفية، وكيف تتحول المدن الصحراوية إلى نماذج للمرونة الإيكولوجية الحضرية عبر مشاريع مثل «حديقة الملك سلمان» و«جيوبارك شمال الرياض»، مما يثبت أن استعادة التوازن البيئي في السعودية هي معركة علمية وتقنية تخاض بأدوات القرن الحادي والعشرين.

    ⁠‫وفيما يتعلق بحماية الإرث الطبيعي، يخصص الكتاب فصلاً كاملاً لـ «الحياة الفطرية والتنوع الأحيائي»، حيث يستعرض تجربة المحميات الملكية وإعادة توطين الكائنات المهددة بالانقراض مثل المها العربي والنمر العربي. يحلل الكتاب مفهوم «إعادة التوحش» ودوره في استعادة الروح البرية للجزيرة العربية، ويسلط الضوء على «الاقتصاد الأزرق» وحماية البيئة البحرية في البحر الأحمر، بما في ذلك زراعة المانجروف وتقنيات «البروبيوتيك المرجانية» لمواجهة التغير المناخي. هذا الجزء يربط بين حماية الطبيعة وبين السياحة الجيولوجية والبيئية، موضحاً كيف أصبحت المحميات ليست فقط ملاذاً للكائنات، بل أصولاً استراتيجية تساهم في تنويع الدخل الوطني وتعزيز الهوية الثقافية والارتباط بالأرض.

  • أدّى توفر الطاقة والبنية التحتية الحديثة إلى إمكانية سحب كميات أكبر من المياه الجوفية، خصوصًا من الخزانات العميقة التي كانت تُستخدم بشكل محدود في السابق. ونتيجة لذلك، بدأ منسوب المياه في هذه الخزانات، خاصة في المناطق الوسطى والشرقية التي عُرفت بجودة مياهها، في الانخفاض التدريجي.

    ⁠‫هذا التغيير في استغلال المياه تزامن مع تحوّل في نمط الحياة اليومية. فمع ارتفاع مستويات الدخل وتوسّع البنية التحتية، أصبح من الشائع وجود مسطحات خضراء في المدن والمنازل، واستخدام المياه في أنشطة كانت محدودة سابقًا، مثل غسيل السيارات بشكل متكرر، أو زراعة المحاصيل في مناطق بعيدة عن مصادر المياه التقليدية. وقد أدّى ذلك إلى ارتفاع ملحوظ في معدل استهلاك الفرد من المياه، ليصبح من بين أعلى المعدلات عالميًّا، رغم أن الظروف المناخية والجغرافية لم تتغيّر، ولا تزال تعتمد على مصادر محدودة للغاية.

    ⁠‫في الوقت نفسه، أثّرت هذه التحوّلات على مكوّنات البيئة الطبيعية. فمع تراجع الغطاء

1