صنعت أمس قصيدة
صنعتها هشة جدا
تذوب سريعا بين الشفاه
أو -على أبطأ الفروض- فوق اللسان.
استهلكت كثيرا من الناعم والخشن المطحون
مع بعض ساعات من الزمن الخاص مخفوقا
وقطرتين من ماء الورد
وقطرة من عطر الملائكة…
قلّبتها على كف هادئ جدا.
صنعتها على شكل روح
رائحتها ربانية
وقدمتها لضيوفي في أطباق هوائية.
يا إلهي! جميلةٌ،
قالوا هذا.
يا إلهي! إنها رائعة.
المؤلفون > عصام اللباد
عصام اللباد
معدل التقييمات