خلال هذا الكتاب سيقابلنا التعقيد الذي يحدث عندما تقسم الشركات حصصها؛ اثنين إلى واحد، أو ثلاثة إلى واحد، إلخ. إذا استثمرت 1000 دولار في 100 سهم من الشركة (س)، بسعر 10 دولارات للسهم، ويوجد انقسام بنسبة 2 إلى واحد، ستكون في حوزتك إذًا فجأة 200 سهم بقيمة 5 دولارات للواحد. بعد عامين مثلًا، يصعد سعر السهم إلى 10 دولارات وتكون قد ضاعفت أموالك. ورغم ذلك بالنسبة لشخص لم يكن يعلم بأمر الانقسام، قد يبدو الأمر وكأنك لم تحقق شيئًا؛ فالسهم الذي اشتريته بـ10 دولارات ما يزال ثمنه 10 دولارات. في حالة سوبارو لم يُبَع السهم في الحقيقة قط بـ312 دولارًا. فقد كان هناك انقسام بنسبة 8 إلى واحد بالضبط قبل ارتفاع الأسعار، لذا كان سعر السهم فعليًا 39 دولارًا (312 دولارًا ÷ 8) في ذلك الحين. من أجل التوافق مع هذا السعر، يجب أن تنقسم كل الأسعار التي في مستوى ما قبل الانقسام على 8. على وجه الخصوص، سعر الـ2 دولار المنخفض في عام 1977 قيمته الآن "المعدلة وفقًا للانقسام" هي 25 سنتًا للسهم (2 دولار ÷ 8 = 0.25 دولار)، على الرغم من أن السهم لم يُبَع فعليًا قط بـ25 سنتًا. تفضل الشركات بصفة عامة ألا تكون أسعار أسهمها مرتفعة للغاية بوحدات مطلقة من الدولارات، وهو أحد أسباب الإعلان عن انقسامات الأسهم.
اقتباسات بيتر لينش
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات بيتر لينش .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
مشاركة من aeldeeb7 ، من كتاب
كن الأفضل في وول ستريت | One up on wall street
-
دروس أكتوبر
لقد كنت دائمًا مؤمنًا بأن المستثمرين عليهم تجاهل تقلبات السوق. لحسن الحظ أعارت الغالبية العظمى منهم القليل من الانتباه للمشتتات المذكورة بالأعلى. إن كان هذا مثالًا على الإطلاق، أقل من ثلاثة بالمائة من مليون صاحب حساب في فيديليتي ماجلان حولوا من الصندوق إلى صندوق سوق مال أثناء حالات اليأس خلال الأسبوع. عندما تبيع في حالة يأس، فسوف تبيع دائمًا بسعر بخس.
حتى وإن كان الـ19 من أكتوبر أصابك بالتوتر بخصوص سوق الأسهم، لم يكن عليك أن تبيع في ذلك اليوم أو حتى الذي تلاه. كان بإمكانك أن تقلص محفظتك الاستثمارية للأسهم بالتدريج وتتمكن من تحقيق مكسب في النهاية أكثر من البائعين في حالة ذعر، لأنه، بدءًا من ديسمبر، ارتفعت السوق بثبات. بحلول يونيو لعام 1988
مشاركة من aeldeeb7 ، من كتابكن الأفضل في وول ستريت | One up on wall street
-
دروس أكتوبر
لقد كنت دائمًا مؤمنًا بأن المستثمرين عليهم تجاهل تقلبات السوق. لحسن الحظ أعارت الغالبية العظمى منهم القليل من الانتباه للمشتتات المذكورة بالأعلى. إن كان هذا مثالًا على الإطلاق، أقل من ثلاثة بالمائة من مليون صاحب حساب في فيديليتي ماجلان حولوا من الصندوق إلى صندوق سوق مال أثناء حالات اليأس خلال الأسبوع. عندما تبيع في حالة يأس، فسوف تبيع دائمًا بسعر بخس.
حتى وإن كان الـ19 من أكتوبر أصابك بالتوتر بخصوص سوق الأسهم، لم يكن عليك أن تبيع في ذلك اليوم أو حتى الذي تلاه. كان بإمكانك أن تقلص محفظتك الاستثمارية للأسهم بالتدريج وتتمكن من تحقيق مكسب في النهاية أكثر من البائعين في حالة ذعر، لأنه، بدءًا من ديسمبر، ارتفعت السوق بثبات. بحلول يونيو لعام 1988 استعادت السوق حوالي 400 نقطة من نقاط الانخفاض، أو ما زاد على 23%.
مشاركة من aeldeeb7 ، من كتابكن الأفضل في وول ستريت | One up on wall street
-
بمجرد أن حددت حجم الشركة مقارنة بالشركات الأخرى التي توجد في قطاع صناعي معين، فإنني أضعها بعد ذلك في فئة واحدة من الفئات العامة الست: شركات ذات أسهم بطيئة النمو، شركات ذات أسهم راسخة، شركات ذات أسهم سريعة النمو، شركات ذات أسهم دورية، شركات ذات أصول غير مقدرة حق تقديرها، شركات ذات أسهم تحول. هناك تقريبًا العديد من الطرق لتصنيف الأسهم كما أن هناك العديد من سماسرة البورصة؛ لكنني وجدت أن هذه الفئات الست تغطي جميع الفروق المفيدة التي يتعين على أي مستثمر أن يقوم بها.
مشاركة من Firas Alhasan ، من كتابكن الأفضل في وول ستريت | One up on wall street
| السابق | 1 | التالي |