المؤلفون > نهى طلعت > اقتباسات نهى طلعت

اقتباسات نهى طلعت

اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات نهى طلعت .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.

نهى طلعت

عدل معلومات المؤلف لتغيير تاريخ الميلاد أو البلد

اقتباسات

  • ففي قانون التكرار، تتعدد الأسباب والنتيجة واحدة.

    مشاركة من Munir Mohammed ، من كتاب

    يوم مكرر

  • هذا هو السيناريو الذي لا يتبدل. يحاول أن يقتلعها من السرير، أن يغريها بملابس التمرين التي شحب لونها من كثرة الانتظار، أن يدفعها إلى "خارجٍ" لم يعد له وجود، لأن كل الطرق في نهايتها تعود إلى هذه الغرفة، وإلى هذا السرير.‏

    مشاركة من Jessy M Sameh ، من كتاب

    يوم مكرر

  • احتواء‏

    ‫ ‏خُطوطٌ وخُطط، تحرّكاتٌ فنيةٌ محسوبة، وهندسةٌ فكريةٌ محبوكة.‏

    ‫ ‏هو فنانٌ، رسّامٌ وخطّاط.‏

    ‫ ‏رجلٌ يتقنُ الإمساك بأداة الرسم، أيّاً كانت.‏

    ‫ ‏يعلمُ أين يضعها، بأي هيئةٍ يخطُّ بها، وبأي جلالٍ يرفعها، قبل أن يسكبَ حِبرها على الورق.‏

    ‫ ‏يدركُ "صاحبُ الصنعة" كيمياء المادة: أيّ ورقٍ يختار، وأيّ حبرٍ يُلائم مَسامه.‏

    ‫ ‏يؤمنُ أن الحرف لا يستوي حرفاً إن لم يُرسم بدقّة، وأن النقطة قد تصنعُ فرقاً، فناً أو شرخاً.‏

    ‫ ‏فالخطأُ على بياضه لا يُُمحى، بل يتركُ أثراً يحكمُ على الورقةِ بالتلف.‏

    ‫ ‏حين يبدأ، يعي تماماً من أي نقطةٍ ينطلق، وأين ينبغي أن يقف. فالاستمرار بعد التمام "جناية" في عُرف الفن.‏

    ‫ ‏يفهمُ قيمة "التأنّي"، في الرسم، في الفعل، في القرار، وحتى في اللفظ.‏

    ‫ ‏يتعامل مع الورق برقةٍ بالغة، ويقضي ساعاتٍ في صمتٍ وصبر. يتخيّل ويتصوّر ويحلل تناغم الألوان، ويدرسُ مفاصل الوصل بين الحروف.‏

    ‫ ‏وقبل أن تلمس "القصبةُ" بياضَ الورق، تكون

    مشاركة من ALLAFEALALDEME ALDEME ، من كتاب

    احتواء

  • ‏كل شيءٍ دقيق، رقيق جداً،‏

    ‫ ‏بلا عنفٍ، أو تصادمٍ، أو إرغام.‏

    ‫ ‏ينساب، ينطلق.‏

    ‫ ‏لا تجاوز، لا خطأ، لا شيء في غير مكانه.‏

    ‫ ‏كل نقطة حبر وُضعت لتتناغم مع الورق، لتتسلّل إلى مسامها، تُداخلها، تغوص فيها، وتُجمّلها دون أن تثقلها.‏

    ‫ ‏لا تنافر، لا اختلاف، بل امتزاجٌ فني رغم تضادّ الألوان.‏

    ‫ ‏سار بأصابعه نحو الخطوة الأخيرة.‏

    ‫ ‏وضع الهمزة الختامية.‏

    ‫ ‏اكتملت اللوحة.‏

    ‫ ‏تراجع قليلاً، ونظر إلى ما صنع.‏

    ‫ ‏وقرأ الكلمة التي حوّلت الورقة إلى لوحةٍ يمتلكها: احتواء.‏

    مشاركة من جميلة بوحريد ، من كتاب

    احتواء

  • يرن المنبه.‏

    ‫ ‏تنتظر أن يصمت من تلقاء نفسه، كأنها تختبر صمود عناده. لكنه لا يسكت، يتمادى، يتمدد صوته في أرجاء الغرفة. تمد يدها، هي الحركة ذاتها، والزاوية ذاتها، وملمس الهواء البارد ذاته. تتحسس سطح الطاولة… فراغ. تتوغل يدها تحت الوسادة، تمررها فوق الملاءة، على أطراف السرير، وفي الفراغ الذي يشاركها الوسادة كل ليلة… لا تجده. تقرر ألا تبذل جهدا إضافيا، تستسلم للنوم، وليستمر هو في صراخه. بعد خمس دقائق من المحاولات اليائسة، ينهكه الصمت المتعمد، فيسكت فعلا.يتمدد هناك، تحت السرير، في بقعة غبار لم تتغير منذ عشرات "الأيام" المكررة. لا يدرك كيف انتهى به المطاف في هذا الموقع، هو الذي وضع يوماً بعنايةٍ فوق الطاولة. هل سقط؟ هل دُفع بضجر؟ لا يهم، ففي قانون التكرار، تتعدد الأسباب والنتيجة واحدة. هو يحاول، وهي لا تستجيب. هذا هو السيناريو الذي لا يتبدل. يحاول أن يقتلعها من السرير، أن يغريها بملابس التمرين التي شحب لونها من كثرة الانتظار، أن يدفعها إلى "خارجٍ" لم يعد له وجود، لأن كل الطرق في نهايتها تعود إلى هذه الغرفة، وإلى هذا السرير.‏

    ‫ ‏لكن… ماذا لو كان هو العالق في الفخ؟ ماذا لو لم

    مشاركة من Jana EL-Halman ، من كتاب

    يوم مكرر

  • يرن المنبه.‏

    ‫ ‏تنتظر أن يصمت من تلقاء نفسه، كأنها تختبر صمود عناده. لكنه لا يسكت، يتمادى، يتمدد صوته في أرجاء الغرفة. تمد يدها، هي الحركة ذاتها، والزاوية ذاتها، وملمس الهواء البارد ذاته. تتحسس سطح الطاولة… فراغ. تتوغل يدها تحت الوسادة، تمررها فوق الملاءة، على أطراف السرير، وفي الفراغ الذي يشاركها الوسادة كل ليلة… لا تجده. تقرر ألا تبذل جهدا إضافيا، تستسلم للنوم، وليستمر هو في صراخه. بعد خمس دقائق من المحاولات اليائسة، ينهكه الصمت المتعمد، فيسكت فعلا.يتمدد هناك، تحت السرير، في بقعة غبار لم تتغير منذ عشرات "الأيام" المكررة. لا يدرك كيف انتهى به المطاف في هذا الموقع، هو الذي وضع يوماً بعنايةٍ فوق الطاولة. هل سقط؟ هل دُفع بضجر؟ لا يهم، ففي قانون التكرار، تتعدد الأسباب والنتيجة واحدة. هو يحاول، وهي لا تستجيب. هذا هو السيناريو الذي لا يتبدل. يحاول أن يقتلعها من السرير، أن يغريها بملابس التمرين التي شحب لونها من كثرة الانتظار، أن يدفعها إلى "خارجٍ" لم يعد له وجود، لأن كل الطرق في نهايتها تعود إلى هذه الغرفة، وإلى هذا السرير.‏

    ‫ ‏لكن… ماذا لو كان هو العالق في الفخ؟ ماذا لو لم

    مشاركة من Jana EL-Halman ، من كتاب

    يوم مكرر

  • من السرير، أن يغريها بملابس التمرين التي شحب لونها من كثرة الانتظار، أن يدفعها إلى "خارجٍ" لم يعد له وجود، لأن كل الطرق في نهايتها تعود إلى هذه الغرفة، وإلى هذا السرير.‏

    ⁠‫‏لكن… ماذا لو كان هو العالق في الفخ؟ ماذا لو لم تكن هي من تؤجل حياتها، بل هو الذي يعاد تدويره في عبث مطلق؟ هو لا يعرف خيارًا ولا يملك إرادة التغيير، يُضبَط مساء فينتظر الصبح، يُلقى تحت السرير فينتظر النهار، ييأس. ثم يعاد إلى الحياة بلمسة من يدها، ليبدأ عذاب الرنين من جديد. يرن، ييأس، يعاد ضبطه، يرن، ييأس، يعاد ضبطه… وفي ليلة، قرر المنبه أن يكسر "الدائرة".ماذا لو صمت؟‏

    ⁠‫‏حل الصبح، وجاء الوقت المعروف، وللمرة الأولى، لم يخرج منه صوتًا. بقي في مكانه، يحبس أنفاسه، يراقب السرير، منتظرا أن يذوب الزمان حيث أن "صافرة" البداية لم تنطلق. ظن للحظة أنه انتصر، أنه أحدث الثقب الأول في جدار التكرار. ولكن… أيقظها "غياب الصوت". استيقظت لأن جسد

    مشاركة من YaHya Rex ، من كتاب

    يوم مكرر

  • تنتظر أن يصمت من تلقاء نفسه، كأنها تختبر صمود عناده. لكنه لا يسكت، يتمادى، يتمدد صوته في أرجاء الغرفة. تمد يدها، هي الحركة ذاتها، والزاوية ذاتها، وملمس الهواء البارد ذاته. تتحسس سطح الطاولة… فراغ. تتوغل يدها تحت الوسادة، تمررها فو

    مشاركة من Motaz Ghaith ، من كتاب

    يوم مكرر

  • ‏تنتظر أن يصمت من تلقاء نفسه، كأنها تختبر صمود عناده. لكنه لا يسكت، يتمادى، يتمدد صوته في أرجاء الغرفة. تمد يدها، هي الحركة ذاتها، والزاوية ذاتها، وملمس الهواء البارد ذاته. تتحسس سطح الطاولة… فراغ. تتوغل يدها تحت الوسادة، تمررها فوق الملاءة، على أطراف السرير، وفي الفراغ الذي يشاركها الوسادة كل ليلة… لا تجده. تقرر ألا تبذل جهدا إضافيا، تستسلم للنوم، وليستمر هو في صراخه. بعد خمس دقائق من المحاولات

    مشاركة من Farhiya Maxamad ، من كتاب

    يوم مكرر

  • ‏تنتظر أن يصمت من تلقاء نفسه، كأنها تختبر صمود عناده. لكنه لا يسكت، يتمادى، يتمدد صوته في أرجاء الغرفة. تمد يدها، هي الحركة ذاتها، والزاوية ذاتها، وملمس الهواء البارد ذاته. تتحسس سطح الطاولة… فراغ. تتوغل يدها تحت الوسادة، تمررها فوق الملاءة، على أطراف السرير، وفي الفراغ الذي يشاركها الوسادة كل ليلة… لا تجده. تقرر ألا تبذل جهدا إضافيا، تستسلم للنوم، وليستمر هو في صراخه. بعد خمس دقائق من المحاولات

    مشاركة من Farhiya Maxamad ، من كتاب

    يوم مكرر

  • فالخطأُ على بياضه لا يُُمحى، بل يتركُ أثراً يحكمُ على الورقةِ بالتلف.‏

    مشاركة من FFF ، من كتاب

    احتواء

  • خُطوطٌ وخُطط، تحرّكاتٌ فنيةٌ محسوبة، وهندسةٌ فكريةٌ محبوكة.‏

    ⁠‫‏هو فنانٌ، رسّامٌ وخطّاط.‏

    ⁠‫‏رجلٌ يتقنُ الإمساك بأداة الرسم، أيّاً كانت.‏

    ⁠‫‏يعلمُ أين يضعها، بأي هيئةٍ يخطُّ بها، وبأي جلالٍ يرفعها، قبل أن يسكبَ حِبرها على الورق.‏

    ⁠‫‏يدركُ "صاحبُ الصنعة" كيمياء المادة: أيّ ورقٍ يختار، وأيّ حبرٍ يُلائم مَسامه.‏

    ⁠‫‏يؤمنُ أن الحرف لا يستوي حرفاً إن لم يُرسم بدقّة، وأن النقطة قد تصنعُ فرقاً، فناً أو شرخاً.‏

    ⁠‫‏فالخطأُ على بياضه لا يُُمحى، بل يتركُ أثراً يحكمُ على الورقةِ بالتلف.‏

    ⁠‫‏حين يبدأ، يعي تماماً من أي نقطةٍ ينطلق، وأين ينبغي أن يقف. فالاستمرار بعد التمام "جناية" في عُرف الفن.‏

    مشاركة من Zz Zz ، من كتاب

    احتواء

  • ‫‏يوم مكرر‏

    ‫ ‏يرن المنبه.‏

    ‫ ‏تنتظر أن يصمت من تلقاء نفسه، كأنها تختبر صمود عناده. لكنه لا يسكت، يتمادى، يتمدد صوته في أرجاء الغرفة. تمد يدها، هي الحركة ذاتها، والزاوية ذاتها، وملمس الهواء البارد ذاته. تتحسس سطح الطاولة… فراغ. تتوغل يدها تحت الوسادة، تمررها فوق الملاءة، على أطراف السرير، وفي الفراغ الذي يشاركها الوسادة كل ليلة… لا تجده. تقرر ألا تبذل جهدا إضافيا، تستسلم للنوم، وليستمر هو في صراخه. بعد خمس دقائق من المحاولات اليائسة، ينهكه الصمت المتعمد، فيسكت فعلا.يتمدد هناك، تحت السرير، في بقعة غبار لم تتغير منذ عشرات "الأيام" المكررة. لا يدرك كيف انتهى به المطاف في هذا الموقع، هو الذي وضع يوماً بعنايةٍ فوق الطاولة. هل سقط؟ هل دُفع بضجر؟ لا يهم، ففي قانون التكرار، تتعدد الأسباب والنتيجة واحدة. هو يحاول، وهي لا تستجيب. هذا هو السيناريو الذي لا يتبدل. يحاول أن يقتلعها من السرير، أن يغريها

    مشاركة من Len Na ، من كتاب

    يوم مكرر

  • يحاول أن يقتلعها من السرير، أن يغريها بملابس التمرين التي شحب لونها من كثرة الانتظار، أن يدفعها إلى "خارجٍ" لم يعد له وجود، لأن كل الطرق في نهايتها تعود إلى هذه الغرفة، وإلى هذا السرير.‏

    مشاركة من Mohamed Abo ElFadl ، من كتاب

    يوم مكرر

  • تتحسس سطح الطاولة… فراغ. تتوغل يدها تحت الوسادة، تمررها فوق الملاءة، على أطراف السرير، وفي الفراغ الذي يشاركها الوسادة كل ليلة… لا تجده. تقرر ألا تبذل جهدا إضافيا، تستسلم للنوم، وليستمر هو في صراخه.

    مشاركة من Mohamed Abo ElFadl ، من كتاب

    يوم مكرر

  • نتظر أن يصمت من تلقاء نفسه، كأنها تختبر صمود عناده. لكنه لا يسكت، يتمادى، يتمدد صوته في أرجاء الغرفة. تمد يدها، هي الحركة ذاتها، والزاوية ذاتها، وملمس الهواء البارد ذاته.

    مشاركة من Mohamed Abo ElFadl ، من كتاب

    يوم مكرر

  • نتظر أن يصمت من تلقاء نفسه، كأنها تختبر صمود عناده. لكنه لا يسكت، يتمادى، يتمدد صوته في أرجاء الغرفة. تمد يدها، هي الحركة ذاتها، والزاوية ذاتها، وملمس الهواء البارد ذاته. تتحسس سطح الطاولة… فراغ. تتوغل يدها تحت الوسادة، تمررها فوق الملاءة، على أطراف السرير، وفي الفراغ الذي يشاركها الوسادة كل ليلة… لا تجده. تقرر ألا تبذل جهدا إضافيا، تستسلم للنوم، وليستمر هو في صراخه. بعد خمس دقائق من المحاولات اليائسة، ينهكه الصمت المتعمد، فيسكت فعلا.يتمدد هناك، تحت السرير، في بقعة غبار لم تتغير منذ عشرات "الأيام" المكررة. لا يدرك كيف انتهى به المطاف في هذا الموقع، هو الذي وضع يوماً بعنايةٍ فوق الطاولة. هل سقط؟ هل دُفع بضجر؟ لا يهم، ففي قانون التكرار، تتعدد الأسباب

    مشاركة من Adnan HS ، من كتاب

    يوم مكرر

  • ففي قانون التكرار، تتعدد الأسباب والنتيجة واحدة

    مشاركة من Rasha ، من كتاب

    يوم مكرر

  • ‫ ‏خسرت حدودها، فوهبها الفراغُ وسعَه.‏

    مشاركة من Jessy M Sameh ، من كتاب

    بخار

  • ‏الخوف يشدّها للخلف، والمستقبل مجهول، لكن الحاضر أضيق من أن يُحتمل.‏

    مشاركة من Jessy M Sameh ، من كتاب

    بخار

1 2