شعرتُ حينها أنّ الله رآني، وسمع أنيني،
وأنّ سجدةً في تدمر قد تُكتب عند الله أثمن من أعمارٍ في القصور.
ومنذ تلك اللحظة، لم أعدْ أخافُ شيئًا.
كنت أعلم أنّ الله كان معنا في النفق…
وأنّ نوره -وإنْ خَفَتَ- لم ينطفئ قط.
وهكذا انتهى "النفق"
لكنّ النفق في الحقيقة لا ينتهي،
ففي كلّ ظلامٍ نفقٌ نحو الضوء،
وفي كلّ جرحٍ طريقٌ إلى حياةٍ أوسع.
خرجتُ من تدمر، نعم، لكنّ تدمر ستبقى في
المؤلفون > محمد سالم عتال
محمد سالم عتال
معدل التقييمات