المؤلفون > محمد الشرقاوي > اقتباسات محمد الشرقاوي

اقتباسات محمد الشرقاوي

اقتباسات ملهمة ومقتطفات من مؤلفات محمد الشرقاوي . استمتع بقراءتها وشارك اقتباساتك المفّضلة مع مجتمع القراء على أبجد.

محمد الشرقاوي

عدل معلومات المؤلف لتغيير تاريخ الميلاد أو البلد

اقتباسات

  • ‫ كَنَّتْ قَد رَتَّبَتْ مَع السَّفِيرِ اللُّبْنَانِيِّ بِالدَّوْحَةِ كَيْفِيَّةَ اللِّقَاءِ مَع الْعِمَادِ عَوِّنَّ حَيْث أَعْطَانِي أَرْقَامُ تليفونات بَعْضَ الشَّخْصِيَّاتِ الَّتِي يُمْكِنُهَا تَسْهِيلُ مُهِمَّتِي .. وبَعْد يَوْمَيْنِ مِن وصولى بَيْرُوتَ كَان اللِّقَاءِ الْمُنْتَظَرِ الَّذِي نَشْرَتِهِ الرَّايَةَ كمانشيت رَئِيسِيٌّ وَتَفَاصِيلُهُ بِالدَّاخِلِ :

    ‫ الرَّايَةَ تُحَاوِرُ دَوْلَةُ الْجِنِرَالِ فِي قَصْرِ بَعَبْدَا :لَا أُرِيدُ أَنّ أَصْبَح رَئِيسًا لِلْجُمْهُورِيَّةَ .. بَل أُرِيدُ اِسْتِرْدَادَ سِيَادَةِ الْوَطَنِ وَإِجْلَاَءِ الإحتلالين السُّورِيَّ والإسرئيلي

    مشاركة من sharkawy11 ، من كتاب

    الطموح والجحود

  • يُفَاجِئُكَ وَأَنْتَ تَنْزِلُ عَلَى سُلَّمِ الطَّائِرَةِ فِي مَطَارِ بَيْرُوتَ الدَّوْلِيِّ مَشْهَدٌ لَا يُمْكِنُ أَنْ تَنْسَاهُ: ضَابِطٌ كَبِيرٌ … وَحَوْلَهُ 4 جُنُودٍ يَحْمِلُونَ الرَّشَّاشَاتِ … يَقِفُونَ أَسْفَلَ السُّلَّمِ … عُيُونُهُمْ جَاحِظَةٌ … تَتَفَحَّصُ كُلَّ رَاكِبٍ … وَقَبْلَ أَنْ تَتَصَوَّرَ أَنَّكَ مُقْبِلٌ عَلَى مُشْكِلَةِ اخْتِطَافٍ أَوْ أَيِّ عَمَلٍ مِنْ أَعْمَالِ الْعُنْفِ تُفَاجَأُ بِابْتِسَامَةِ الضَّابِطِ وَتَزْدَادُ دَهْشَتُكَ حِينَ تُلَاحِظُ عَشَرَاتِ الرِّجَالِ يَرُوحُونَ وَيَجِيئُونَ بِمُنَاسَبَةٍ وَبِدُونِ مُنَاسَبَةٍ … وَحِينَ يَصِلُ بِكَ "الْبَاصُ" إِلَى صَالَةِ الْوُصُولِ تَلْمَحُ صُورَةَ الرَّئِيسِ السُّورِيِّ حَافِظِ الْأَسَدِ مُعَلَّقَةً فِي كُلِّ مَكَانٍ.

    مشاركة من sharkawy11 ، من كتاب

    الطموح والجحود

  • ‫ هَلْ مَازَالَتِ الأَخْبَارُ مُهِمَّةً بِالنِّسْبَةِ لِلصُّحُفِ المَطْبُوعَةِ فِي ظِلِّ وُجُودِ الإِنْتَرْنِتِ وَالمَوَاقِعِ الإِخْبَارِيَّةِ الَّتِي تَنْشُرُ الحَدَثَ لَحْظَةً بِلَحْظَةٍ؟ أَظُنُّ أَنَّ الإِجَابَةَ لَنْ تَكُونَ حَاسِمَةً، فَالقَارِئُ اليَوْمَ لَمْ يَعُدْ يَنْتَظِرُ الصَّحِيفَةَ المَطْبُوعَةَ لِيَعْرِفَ مِنْهَا أَحْدَاثَ اليَوْمِ السَّابِقِ، لَكِنَّنَا يَجِبُ أَنْ نُلَاحِظَ أَنَّهُ مَازَالَتْ هُنَاكَ أَخْبَارٌ يَسْتَطِيعُ الحُصُولَ عَلَيْهَا بَعْضُ الصَّحَفِيِّينَ بِجُهْدٍ شَخْصِيٍّ تَظَلُّ مُهِمَّةً دُونَ أَنْ تَنْشُرَهَا المَوَاقِعُ الإِلِكْتْرُونِيَّةُ، بَ

    مشاركة من sharkawy11 ، من كتاب

    الطموح والجحود

  • يَرَى بِيلْ جِيتْسْ أَنَّ الإنْسَانَ الطَّمُوحَ هُوَ الَّذِي لَا يَبْقَى فِي مَوْقِعِهِ فَتْرَةً طَوِيلَةً. فَالبَقَاءُ الطَّوِيلُ فِي المَكَانِ يَقْتُلُ الطُّمُوحَ. فَبَعْدَ أَنْ تَرَبَّعَتْ شَرِكَتُهُ عَلَى قِيَادَةِ بَرْمَجِيَّاتِ الكُمْبِيُوتَرِ عَالَمِيًّا، قَرَّرَ النَّجَاحَ فِي مَكَانٍ آخَرَ. فِي عَامِهِ الوَاحِدِ وَالخَمْسِينَ، قَرَّرَ التَّخَلِّي عَنْ مَنْصِبِهِ كَرَئِيسٍ لِمَجْلِسِ إدَارَةِ الشَّرِكَةِ لِيَتَفَرَّغَ لِلمُؤَسَّسَةِ الخَيْرِيَّةِ الَّتِي أَنْشَأَهَا مَعَ زَوْجَتِهِ

    مشاركة من sharkawy11 ، من كتاب

    الطموح والجحود

  • مْهُورِيَّةِ مِنْ مِصْرَ.

    ‫ اقْتَرَبَ بِيلْ جِيتْسْ يُصَافِحُنَا يَدًا بِيَدٍ لِيَتَعَرَّفَ عَلَيْنَا. كُلُّ وَاحِدٍ كَانَ يُقَدِّمُ اسْمَهُ وَبَلَدَهُ، وَحِينَ سَمِعَ مِنِّي كَلِمَةَ "مِصْرَ" ابْتَسَمَ وَهُوَ يَقُولُ إِنَّهَا المَرْكَزُ الرَّئِيسِيُّ لِتِكْنُولُوجْيَا المَعْلُومَاتِ فِي الشَّرْقِ الأَوْسَطِ. وَلَمَّا انْدَفَعَ أَحَدُ الزُّمَلَاءِ وَرَفَعَ صَوْتَهُ لِيَقُولَ إِنَّهَا "دُبَيْ" يَا سَيِّدِي، هَزَّ الرَّجُلُ رَأْسَهُ وَالِابْتِسَامَةُ تَمْلَأُ وَجْهَهُ، وَلَمْ يُعَلِّقْ.

    مشاركة من sharkawy11 ، من كتاب

    الطموح والجحود

  • ❞ وَبَدَأَتْ أَجْمَلُ أَيَّامِ العَمَلِ الصَّحَفِيِّ، وَظَلَّ مُصْطَفَى أَمِين الأُسْتَاذَ الَّذِي دَرَسْتُهُ جَيِّدًا، حَيْثُ أَهْدَانِي ثَلَاثَةَ كُتُبٍ مِنْ مَكْتَبَتِهِ: (لَا)، وَ(مِنْ وَاحِدٍ لِعَشَرَةَ)، وَ(سِتُّ الحُسْنِ). وَظَلِلْتُ أُتَابِعُ عَمُودَهُ (فِكْرَة)، الَّذِي كَانَ يَكْتُبُهُ يَوْمِيًّا، فَقَدْ كَانَ مُلْهَمًا لِكَثِيرِينَ مِنْ أَبْنَاءِ جِيلِي. ❝

    مشاركة من sharkawy11 ، من كتاب

    الطموح والجحود

  • ❞ وَبَدَأَتْ أَجْمَلُ أَيَّامِ العَمَلِ الصَّحَفِيِّ، وَظَلَّ مُصْطَفَى أَمِين الأُسْتَاذَ الَّذِي دَرَسْتُهُ جَيِّدًا، حَيْثُ أَهْدَانِي ثَلَاثَةَ كُتُبٍ مِنْ مَكْتَبَتِهِ: (لَا)، وَ(مِنْ وَاحِدٍ لِعَشَرَةَ)، وَ(سِتُّ الحُسْنِ). وَظَلِلْتُ أُتَابِعُ عَمُودَهُ (فِكْرَة)، الَّذِي كَانَ يَكْتُبُهُ يَوْمِيًّا، فَقَدْ كَانَ مُلْهَمًا لِكَثِيرِينَ مِنْ أَبْنَاءِ جِيلِي. ❝

    مشاركة من sharkawy11 ، من كتاب

    الطموح والجحود

  • ❞ كَانَ جَلَالُ الدِّينِ الحَمَامْصِي – وَهُوَ خِرِّيجُ كُلِّيَّةِ الهَنْدَسَةِ لَكِنَّهُ تَرَكَهَا وَعَمِلَ بِالصَّحَافَةِ – يَرَى أَنَّ الصَّحَفِيَّ لَابُدَّ أَنْ يَتَدَرَّبَ عَلَى كُلِّ فُنُونِ العَمَلِ الصَّحَفِيِّ، وَأَنْ يَتَعَرَّفَ عَلَى الجَمَاهِيرِ الَّتِي يُخَاطِبُهَا. ❝

    مشاركة من sharkawy11 ، من كتاب

    الطموح والجحود

  • ❞ كَانَ جَلَالُ الدِّينِ الحَمَامْصِي – وَهُوَ خِرِّيجُ كُلِّيَّةِ الهَنْدَسَةِ لَكِنَّهُ تَرَكَهَا وَعَمِلَ بِالصَّحَافَةِ – يَرَى أَنَّ الصَّحَفِيَّ لَابُدَّ أَنْ يَتَدَرَّبَ عَلَى كُلِّ فُنُونِ العَمَلِ الصَّحَفِيِّ، وَأَنْ يَتَعَرَّفَ عَلَى الجَمَاهِيرِ الَّتِي يُخَاطِبُهَا. ❝

    مشاركة من sharkawy11 ، من كتاب

    الطموح والجحود

  • ❞ كَانَ جَلَالُ الدِّينِ الحَمَامْصِي – وَهُوَ خِرِّيجُ كُلِّيَّةِ الهَنْدَسَةِ لَكِنَّهُ تَرَكَهَا وَعَمِلَ بِالصَّحَافَةِ – يَرَى أَنَّ الصَّحَفِيَّ لَابُدَّ أَنْ يَتَدَرَّبَ عَلَى كُلِّ فُنُونِ العَمَلِ الصَّحَفِيِّ، وَأَنْ يَتَعَرَّفَ عَلَى الجَمَاهِيرِ الَّتِي يُخَاطِبُهَا. ❝

    مشاركة من sharkawy11 ، من كتاب

    الطموح والجحود

  • ❞ مَرَارَةُ نَكْسَةِ يُونِيُو 1967 كَانَتْ تَعْلُو الْأَفْوَاهَ، لَكِنَّ الْأَمَلَ كَانَ يَتَجَدَّدُ مَعَ حَرْبِ الِاسْتِنْزَافِ، الَّتِي مَهَّدَتْ لِانْتِصَارَاتِ أُكْتُوبِرَ الْمَجِيدَةِ. ❝

    مشاركة من sharkawy11 ، من كتاب

    الطموح والجحود

  • ❞ إِنَّهَا لَيْسَتْ سِيرَتِي الذَّاتِيَّةُ بِقَدْرِ مَا هِيَ سِيرَةُ مِهْنَةٍ رَائِعَةٍ تَطَوَّرْتُ مَعَهَا مِنَ الْوَرَقِ إِلَى الْكَمْبْيُوتِرْ إِلَى الْمُوبَايْلِ… حَيْثُ صَارَتِ الصَّحَافَةُ الْحَدِيثَةُ: كِتَابَةُ (سْكْرِيْبْتْ) وَتَصْوِيرُ فِيدْيُو وَمَلَايِينُ الْقُرَّاءِ ❝

    مشاركة من sharkawy11 ، من كتاب

    الطموح والجحود

  • ❞ تَغَيَّرَتِ الدُّنْيَا كَثِيرًا… صَحِيحٌ أَنَّ الصَّحَافَةَ لَمْ تَنْتَهِ بِظُهُورِ (الْإِنْتَرْنِتْ) وَلَا الْكِتَابُ اخْتَفَى أَمَامَ (كِيْنْدِلْ)… وَلَكِنَّ التَّطَوُّرَ الَّذِي غَيَّرَ حَيَاتَنَا… غَيَّرَ أَيْضًا وَسَائِلَ التَّوَاصُلِ بَيْنَ الْبَشَرِ… انْتَقَلَتِ الصُّحُفُ وَالْكُتُبُ مِنَ الْوَرَقِ إِلَى (الْإِنْتَرْنِتْ) وَ(السُّوشِيَالْ مِيدْيَا)… وَأَصْبَحْنَا نَعِيشُ مَرْحَلَةً مِنَ التَّطَوُّرِ ❝

    مشاركة من sharkawy11 ، من كتاب

    الطموح والجحود

  • ❞ التَّجَارِبُ دُرُوسٌ حَيَّةٌ لِمَنْ يُرِيدُ أَنْ يَعْرِفَ حُلُولًا يُمْكِنُ الِاسْتِفَادَةُ مِنْهَا فِي الْحَيَاةِ..الَّتِي يُمْكِنُ اخْتِصَارُهَا فِي كَلِمَتَيْنِ (الطُّمُوحُ وَالجُحُودُ) وَهُمَا وَجْهَانِ مُتَنَاقِضَانِ فِي رَحْلَةِ الإِنْسَانِ ❝

    مشاركة من sharkawy11 ، من كتاب

    الطموح والجحود

1