كَنَّتْ قَد رَتَّبَتْ مَع السَّفِيرِ اللُّبْنَانِيِّ بِالدَّوْحَةِ كَيْفِيَّةَ اللِّقَاءِ مَع الْعِمَادِ عَوِّنَّ حَيْث أَعْطَانِي أَرْقَامُ تليفونات بَعْضَ الشَّخْصِيَّاتِ الَّتِي يُمْكِنُهَا تَسْهِيلُ مُهِمَّتِي .. وبَعْد يَوْمَيْنِ مِن وصولى بَيْرُوتَ كَان اللِّقَاءِ الْمُنْتَظَرِ الَّذِي نَشْرَتِهِ الرَّايَةَ كمانشيت رَئِيسِيٌّ وَتَفَاصِيلُهُ بِالدَّاخِلِ :
الرَّايَةَ تُحَاوِرُ دَوْلَةُ الْجِنِرَالِ فِي قَصْرِ بَعَبْدَا :لَا أُرِيدُ أَنّ أَصْبَح رَئِيسًا لِلْجُمْهُورِيَ
ّةَ .. بَل أُرِيدُ اِسْتِرْدَادَ سِيَادَةِ الْوَطَنِ وَإِجْلَاَءِ الإحتلالين السُّورِيَّ والإسرئيلي
المؤلفون > محمد الشرقاوي
محمد الشرقاوي
معدل التقييمات
03 مراجعة