المؤلفون > مارين سيليني > اقتباسات مارين سيليني

اقتباسات مارين سيليني

اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات مارين سيليني .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.

مارين سيليني

عدل معلومات المؤلف لتغيير تاريخ الميلاد أو البلد

اقتباسات

  • تتقبلها. عندما نتجنب مسئوليتنا الذاتية، فإننا نخسر ما تعلمنا إياه علاقاتنا عن أنفسنا: احتياجاتنا الفعلية والمقبولات والمحظورات. نخسر فرصة فهم دوافعنا على نحو أفضل، وبالتالي تجنب سلوكيات التخريب الذاتي. لا يمكنك التعلم من علاقتك عندما تصر على أنك لم تلعب أي دور فيها. فما الذي ستتعلمه عن نفسك عندما لا تفعل أي شيء؟

    ⁠‫عندما نتجنب حقيقة مسئوليتنا عن أنفسنا، لا يمكننا أن نقول نعم لمصيرنا -لاختيار أنفسنا- لأننا لم نقل نعم للواقع. كلما زاد اختيارنا لأنفسنا، زاد شعورنا بالأمن والأمان معها، وزادت احتمالية إيجادنا للحب الكبير الذي نستحقه والمحافظة عليه.

  • العلاقة في البداية، حتى إن صعُب مواجهة هذا الاعتراف. فعل هذا لا يعني أنك كنت تستحق تلك المعاملة. ولا يعني موافقتك على ما حدث لك. ولا يغفر للطرف الآخر سلوكه. إنما يعني ببساطة أنك تقر بالصورة الكاملة حتى تكون مستعدًا على نحو أفضل لاختيار نفسك في المستقبل.

    ⁠‫أنت مسئول عن حياتك. أنت لست مسئولًا عما حدث لك في الطفولة. لكن في الكبر، تتسنى لك فرصة أن تختار -إلى حد كبير- ما تريده لنفسك، بما في ذلك علاقاتك. ربما تكون قد افتقرت إلى الوعي الذاتي، ربما كنت في تشابك مع قصص عائلتك، ربما كنت تحاول دون وعي أن تشفي جروحًا قديمة، لكن لا تزال خياراتك مسئوليتك. مهما كانت هذه الحقيقة غير مريحة لك،

  • حتى إن لم تدخل أبدًا في علاقة مسيئة، فجميعنا تقريبًا خضنا في علاقات مليئة بالمشكلات، من بسيطة إلى خطيرة. كل العلاقات تمر بمشاكل في بعض الأحيان. لكن بغض النظر عن جودة العلاقة، أو طبيعة شريكنا، هناك قاعدة ثابتة: يجب أن نقول نعم لها. في الأساس، هذا يعني ببساطة قبول أنك اخترت فعلًا الدخول في العلاقة، وأنك لست ضحية لها. نحن مسئولون دائمًا عن مشاركتنا في العلاقة. في علاقة "صحية" نسبيًا، هذا يعني قبول أنك تلعب أو لعبت دورًا في عناصرها المختلة أو نقاط الاحتكاك. في علاقة مؤذية أو سامة، هذا يعني أن تعترف كيف خدمتك العلاقة في البداية، حتى إن صعُب مواجهة هذا الاعتراف. فعل هذا لا يعني أنك كنت تستحق تلك المعاملة. ولا يعني موافقتك على ما حدث لك. ولا يغفر للطرف الآخر سلوكه. إنما يعني ببساطة أنك تقر بالصورة الكاملة حتى تكون مستعدًا على نحو أفضل لاختيار نفسك في المستقبل.

    ⁠‫أنت مسئول عن حياتك. أنت لست مسئولًا عما حدث لك في الطفولة. لكن في الكبر، تتسنى لك فرصة أن تختار -إلى حد كبير- ما تريده لنفسك، بما في ذلك علاقاتك. ربما تكون قد افتقرت إلى الوعي الذاتي، ربما كنت في تشابك مع قصص عائلتك، ربما كنت تحاول دون وعي أن تشفي جروحًا قديمة، لكن لا تزال خياراتك مسئوليتك. مهما كانت هذه الحقيقة غير مريحة لك،

  • لا عذر لما فعله ولن يكون أبدًا- أو لأوحي أن عليك أن تشعر بالأسف تجاهه. أنا لا أشعر بالأسف تجاهه. إنه شخص راشد ومسئول عن أفعاله. لكن فهم العوامل التي كانت تحركنا ساعدني على أن أقول نعم لتلك العلاقة. لقد محا الخزي الذي شعرت به بسبب بقائي معه. وساعدني على التخلي عن الغضب، حتى أنهي العلاقة أخيرًا بحب واحترام. احترام لقصتي وحب مستنير لما أخذته منها. كنا شخصين محطمين تكاملت مشاكل نظام عائلتنا غير المحلولة مع بعضها بعضًا على نحو مثالي، مما أطال حلقة الوحدة والغضب. لقد ساعدني قول "نعم" على اختيار نفسي أولًا في المضي قدمًا، والشعور بالأمن والأمان مع نفسي.

    ⁠‫حتى إن لم تدخل أبدًا في علاقة مسيئة، فجميعنا تقريبًا خضنا في علاقات مليئة بالمشكلات، من بسيطة إلى خطيرة. كل العلاقات تمر بمشاكل في بعض الأحيان. لكن بغض النظر عن جودة العلاقة، أو طبيعة شريكنا، هناك قاعدة ثابتة: يجب أن نقول نعم لها. في الأساس، هذا يعني ببساطة قبول أنك اخترت فعلًا الدخول في العلاقة، وأنك لست ضحية لها. نحن مسئولون دائمًا عن مشاركتنا في العلاقة. في علاقة "صحية" نسبيًا، هذا يعني قبول أنك تلعب أو لعبت دورًا في عناصرها المختلة أو نقاط الاحتكاك. في علاقة مؤذية أو سامة، هذا يعني أن تعترف كيف خدمتك العلاقة في البداية، حتى إن صعُب مواجهة هذا الاعتراف. فعل هذا لا يعني أنك كنت تستحق تلك المعاملة. ولا يعني موافقتك على ما حدث لك. ولا يغفر للطرف الآخر سلوكه. إنما يعني ببساطة أنك تقر بالصورة الكاملة حتى تكون مستعدًا على نحو أفضل لاختيار نفسك في المستقبل.

    ⁠‫أنت مسئول عن حياتك. أنت لست مسئولًا عما حدث لك في الطفولة. لكن في الكبر، تتسنى لك فرصة أن تختار -إلى حد كبير- ما تريده لنفسك، بما في ذلك علاقاتك. ربما تكون قد افتقرت إلى الوعي الذاتي، ربما كنت في تشابك مع قصص عائلتك، ربما كنت تحاول دون وعي أن تشفي جروحًا قديمة، لكن لا تزال خياراتك مسئوليتك. مهما كانت هذه الحقيقة غير مريحة لك

  • أنا أحترم حياتي. وهذا بالضبط ما أطلبه منك في المقابل: أن تحترم حياتي

  • نبغي أن تشعر بالأمان في حبك لنفسك أولًا. ينبغي أن تشعر بالأمان مع نفسك قبل أن تطالب شريكًا بإحساسك بالأمان. عندما نحول هذه المسئولية إلى شريكنا، نعزل أنفسنا عن معرفة حدودنا وفهمها. ناهيك عن خيبة الأمل الحتمية

  • عندما تنهي علاقة بالحب والاحترام، كما وضحنا، أنت تقول نعم لمصيرك؛ أنت تختار نفسك. مشكلة العديد من العلاقات تكمن في أننا نختار شركاءنا؛ نضعهم في المقام الأول. هذا اضطراب في النظام بالمعنى الحرفي للكلمة. أنت تأتي أولًا في نظامك. اجعل نفسك سعيدًا أولًا، وبعدها بوسعك مشاركة هذه السعادة مع شريك. لكن ما يحدث بدلًا من ذلك هو أن 90 في المائة من الوقت تكون العلاقة قائمة على الآخر؛ نضع شركاءنا أولًا، على أمل أن يجعلونا سعداء بإسعادهم. سأراك حتى تراني. سأحبك، لذا ستحبني. هذا ليس حبًا. هذه اعتمادية مشتركة.

  • أنت تفسح المجال للسلام بالسماح لنفسك بالحزن، وقبول الواقع، وتقديم الحب المستنير لنفسك أولًا. تذكر، قدرتك على اختيار الاحترام والحب لا تتوقف على سلوك شريكك السابق. عانى كثيرون منّا من شركاء سابقين لم يقدموا الحب ولا الاحترام، ويبدو أنهم كانوا عازمين على إتعاسنا بعد أن نفترق. عندما يكون هذا هو الحال: الحدود، الحدود، الحدود. لا أحد يملك القدرة على التحكم في شعورك.

  • الحقيقة هي أن العلاقة قد تنتهي فعليًا بعد الانفصال، لكنها تستمر داخلنا لبعض الوقت. فالعلاقة منفصلة عن الأفراد الذين دخلوها. العلاقة هي ما نشأ بينكما. ولا تختفي بمجرد خروج شخص من حياتك أو تقلده لدور جديد فيها (شريك في حضانة الأبناء). إنهاء العلاقة باحترام وحب يعني إنهاءها داخلك. نعم، يجب أن تبذل قصارى جهدك لإنهاء العلاقة بحب واحترام الآن، لكن لا أحد منا يستطيع أن يختصر الطريق نحو السلام. أنت تفسح المجال للسلام بالسماح لنفسك بالحزن، وقبول الواقع، وتقديم الحب المستنير لنفسك أولًا. تذكر، قدرتك على اختيار الاحترام والحب لا تتوقف على سلوك شريكك السابق. عانى كثيرون منّا من شركاء سابقين لم يقدموا الحب ولا الاحترام، ويبدو أنهم كانوا عازمين على إتعاسنا بعد أن نفترق. عندما يكون هذا هو الحال: الحدود، الحدود، الحدود. لا أحد يملك القدرة على التحكم في شعورك.

  • لحقيقة هي أن العلاقة قد تنتهي فعليًا بعد الانفصال، لكنها تستمر داخلنا لبعض الوقت. فالعلاقة منفصلة عن الأفراد الذين دخلوها. العلاقة هي ما نشأ بينكما. ولا تختفي بمجرد خروج شخص من حياتك أو تقلده لدور جديد فيها (شريك في حضانة الأبناء). إنهاء العلاقة باحترام وحب يعني إنهاءها داخلك. نعم، يجب أن تبذل قصارى جهدك لإنهاء العلاقة بحب واحترام الآن، لكن لا أحد منا يستطيع أن يختصر الطريق نحو السلام. أنت تفسح المجال للسلام بالسماح لنفسك بالحزن، وقبول الواقع، وتقديم الحب المستنير لنفسك أولًا. تذكر، قدرتك على اختيار الاحترام والحب لا تتوقف على سلوك شريكك السابق. عانى كثيرون منّا من شركاء سابقين لم يقدموا الحب ولا الاحترام، ويبدو أنهم كانوا عازمين على إتعاسنا بعد أن نفترق. عندما يكون هذا هو الحال: الحدود، الحدود، الحدود. لا أحد يملك القدرة على التحكم في شعورك.

1