ندرس سيرَته لا لنقدِّسه، ولا لنكتفي بإعجابه، بل لنرى فيه المعيار الإنساني الكامل، نقرأ سيرته لأننا إن عرفناهُ حقًا، أحببناهُ حبًّا يُثمر عملًا، ويُقيم عدلًا، ويُداوي قلبًا؛ فالإيمانُ بلا حبٍّ معرفةٌ جامدة، والحبُّ بلا اتِّباع انفعالٌ عابر.
اقتباسات سها رؤوف
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات سها رؤوف .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
مشاركة من خديجة مراد ، من كتاب
الآن عرفت كم أحبه : تأملات في أعمق معاني السيرة
-
روى الصحابةُ الكِرامُ أوصافًا دقيقة عن سيِّدنا محمدٍ ﷺ، تعقَّبوا فيها حركاته وسكناته، أكْلَهُ وشُرْبَهُ، طولَهُ وشَعْرَهُ، ثيابَهُ وعِطْرَهُ، تبسُّمَهُ وضَحِكَهُ، تعابيرَ وجهِهِ الشَّريف عند غضبِهِ ورِضاه، وفرحِهِ وحُزنِهِ، وأيضًا نظرَه ولحْظَهُ، لهجتَهُ وأسلوبَه، نومَه وقيامَه، حياءَهُ وحِلْمَهُ، كرمَهُ وشجاعتَهُ. ما الذي يمكنُ أن يدفعَ إلى هذه الدِّقة في الوصفِ إلَّا الحبُّ!
مشاركة من خديجة مراد ، من كتابالآن عرفت كم أحبه : تأملات في أعمق معاني السيرة
| السابق | 2 | التالي |