وأنت تهدر أيامك،
وابتساماتك اليابسة على نساءٍ عابرات،
سيجيء يومٌ
تتدلّى فيه وحدتك
كسقفٍ مثقوبٍ تحت المطر.
ستفتقد صباحاتنا الدافئة،
كانت تشبه قوس قزحٍ هشّ.
ستفتقد ضحكاتنا العالية،
والجسد المُتعب
الذي لم يعرف لذّته
إلا حين ذاب في جسدي.
اقتباسات أفين حمو
اقتباسات ملهمة ومقتطفات من مؤلفات أفين حمو . استمتع بقراءتها وشارك اقتباساتك المفّضلة مع مجتمع القراء على أبجد.
اقتباسات
-
مشاركة من إبراهيم عادل ، من كتاب
الناي الذي يسخر من موكبك
-
في الثلاثين
تركتُ النوافذ مفتوحة،
سمحتُ للريح أن تعبث بشعري،
سمحتُ للعابرين أن يختلقوا لي أسماءً كما يشاؤون.
ضحكتُ
حين سمعت جارتي تهمس:
«إنها ترفض الرجال،
كأنها وُلدت من حجرٍ لا من ضلع!»
مشاركة من إبراهيم عادل ، من كتابالناي الذي يسخر من موكبك
-
ماذا تريدُ المرأة
حين تضع نفسها بين يدي رجل؟
تريده أن يكون شفافًا
مثل نافذةٍ مفتوحةٍ على الريح.
عاشقًا يبحر معها بلا خرائط،
أن يمشي بجانبها ممسكًا بيدها
دون أن يسألها:
«لِمَ أنتِ متعبة؟»
تريده أن يُصغي
إلى ارتجافها الخفي،
إلى نحيبها في منتصف الليل
الذي لا يحتاج تبريرًا،
إلى قلبٍ يتساقط حين تمرض
كما تتساقط أوراق السّنديان في الخريف.
مشاركة من إبراهيم عادل ، من كتابالناي الذي يسخر من موكبك
-
وها أنا
الآن أركل تابوتك بقصيدة،
وأكتبُ بدمي على خشبه:
«كان يشبه شيئًا مني،
لكنه نسيني ومات».
مشاركة من Mohamed Tharwat Abdulaziz ، من كتابالناي الذي يسخر من موكبك
-
أشعلت فوهات براكين في داخلي،
أيقظت موتًا ناعسًا
مشاركة من Dr Israa Issam ، من كتابالناي الذي يسخر من موكبك
-
الحب؟
أعرفه جيّدًا،
كان يمشي ذات يوم في قلبي
حافيًا،
يقرع نوافذي،
وينام على وسادتي
دون خوفٍ من الغد.
لكنه اليوم،
مقطّع الأوصال،
يحمله أطفالُ الحنين
كدميةٍ ممزّقة
لا تعرف كيف تبكي،
ولا كيف تضحك،
ولا كيف تموت.
مشاركة من إبراهيم عادل ، من كتابالناي الذي يسخر من موكبك
-
أظنّ الحبَّ
أرنبًا مذعورًا
تطارده البنادق،
وكلّما حاولتُ أن أمسكه،
سال من شفتي دمُه،
وعلق بين أسناني
عظمه المحترق.
فلا تسألني لماذا أكتب،
أنا فقط أحاول أن أُسقِطَ هذا الأرنب
من غابة رأسي
إلى الورق.
أحاول أن أنقذه من موتٍ سخيف،
من نظرات الشفقة،
ومن فمِ السخرية الذي
يضحك كلّما بكيت.
مشاركة من إبراهيم عادل ، من كتابالناي الذي يسخر من موكبك
-
كلَّ صباحٍ..
أفتح نافذتي كجرحٍ عتيق،
ألمس الضوء بأصابع محترقة،
أشدُّ على خاصرتي بردَ المدن،
وألمُّ بقايا العابرين في جيب معطفي
كمن يجمع شظايا مرآةٍ
تحطّمت في وجه الريح.
مشاركة من إبراهيم عادل ، من كتابالناي الذي يسخر من موكبك
| السابق | 1 | التالي |