المؤلفون > عبد الحليم محمود > اقتباسات عبد الحليم محمود

اقتباسات عبد الحليم محمود

اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات عبد الحليم محمود .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.

عبد الحليم محمود

عدل معلومات المؤلف لتغيير تاريخ الميلاد أو البلد

اقتباسات

  • وسئل عن قوله تعالى:

    ‫ (قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم).

    ‫ قال:

    ‫ «أبصار الرؤوس عما حرم الله تعالى، وأبصار القلوب عما سوى الله». .

    ‫ وكان ابن بشار ينهى الناس عن الاجتماع بالشبلى، والاستماع لكلامه، فجاءه ابن بشار يومًّا يمتحنه، فقال له ابن بشار: كم فى خمس من الإبل؟

    ‫ فسكت الشبلى، فأكثر عليه ابن بشار، فقال له الشبلى:

    ‫ فى واجب الشرع شاة، وفيما يلزم أمثالنا كلها.

    ‫ فقال له ابن بشار:

    ‫ هل لك فى ذلك إمام؟

    ‫ قال: نعم

    ‫ قال: من؟

    ‫ قال: أبو بكر الصديق، رضى الله عن

    مشاركة من جميلة بوحريد ، من كتاب

    أبو بكر الشبلي

  • وأصبح صاحب حلقة يدرس فيها ويعظ، يهدى بقوله وسلوكه، واستحق أن يقول فيه أبو عبد الله الرازى:

    ‫ «لم أر فى الصوفية أعلم من الشبلى»

    ‫ وكانت له مع العلماء جولات.

    ‫ مسائل من علم الشبلى

    ‫ إن الشبلى مر يومًا بأبى عمران وهو يدرس فى حلقته. فلما رآه أبو عمران قام إليه وأجلسه بجنبه فأراد بعض أصحاب أبى عمران أن يرى الناس أن الشبلى جاهل - فقال له: يا أبا بكر:

    ‫ إذا اشتبه على المرأة دم الحيض بدم الاستحاضة، كيف تصنع؟ فأجاب بثمانية عشر جوابًا.

    ‫ فقام أبو عمران وقبل رأسه وقال:

    ‫ يا أبا بكر: أعرف منها اثنى عشر، وستة ما سمعت بها قط.

    مشاركة من جميلة بوحريد ، من كتاب

    أبو بكر الشبلي

  • يقول السلمى عنه:

    ‫ «كتب الحديث الكثير. ورواه».

    ‫ ويقول عنه الإمام المناوى:

    ‫ «تفقه على مذهب الإمام مالك، وكتب حديثًا كثيرًا…».

    ‫ ويقول صاحب الشذرات:

    ‫ «… وكان الشبلى فقيهًا عالمًا كتب الحديث الكثير».

    ‫ ويقول أحمد بن عطاء: سمعت الشبلى يقول:

    ‫ «كتبت الحديث عشرين سنة!

    ‫ وجالست الفقهاء عشرين سنة ».

    مشاركة من جميلة بوحريد ، من كتاب

    أبو بكر الشبلي

  • أمر طبيعى فى كل ابن له والد نابه.

    ‫ وأخذ الشبلى يتطلع إلى المجد، واستشرفت آماله إلى الوظائف، وكان الطريق أمامه ممهدًا: فهو ابن موظف كبير فى الدولة.

    ‫ وكما يسر الله طريق الثقافة له، فإنه يسر له طريق الوظائف، ووصل الشبلى إلى أن كان حاجبًا للموفق وهو ولى العهد، وكان الشبلى أيضًا واليًا على: «دنباوند»… يقول صاحب الوفيات:

    ‫ … «دنباوند» - بضم الدال المهملة، وسكون النون وفتح الباء الموحدة، وبعدها واو مفتوحة، ثم نون ساكنة، وبعدها دال مهملة - وهى ناحية  من نواحى رستاق «الرى» فى الجبال، وبعضهم يقول: «دماوند». والأول أصح.

    ‫ ويقول صاحب الكواكب الدرية:

    ‫ «هو خرسانى الأصل، بغدادى المنشأ

    مشاركة من جميلة بوحريد ، من كتاب

    أبو بكر الشبلي

  • واعظا، وكان مدرسًا، من أجل هدف واحد هو: المحبة.

    ‫ وإذا كان الجنيد قد وصفه بأنه: «تاج الصوفية» فإن هذا التاج إنما هو تاج الحب.

    ‫ كيف وصل الشبلى إلى ذلك؟

    ‫ لنبدأ مع الشبلى منذ البداية.

    ‫ إن اسمه المشهور به هو: أبو بكر الشبلى.

    ‫ ولا نحب أن ندخل فى تفاصيل الاختلاف فى اسمه، ولكن نحب أن نذكر ما يقوله صاحب الوفيات فى ضبط الاسم، إنه يقول:

    ‫ …. و«الشبلى - بكسر الشين، وسكون الباء الموحدة، وبعدها لام - نسبة إلى (شبلة)، وهى قرية من قرى (أسروشنة) - بضم الهمزة، وسكون السين المهملة، وضم الراء وسكون الواو، وفتح الشين المعجمة، وفتح النون وبعدها هاء ساكنة وهى بلدة عظيمة وراء سمرقند من بلاد ما وراء النهر».

    ‫ والشبلى إذن خرسانى الأصل. ولكنه ولد «بسرمن رأى»، ونشأ فى بيت

    مشاركة من جميلة بوحريد ، من كتاب

    أبو بكر الشبلي

  • ولو لم تتفق معه فى بعض الآراء، والصنعة البارزة فى الشبلى التى تجعل كل من يقرأ له يحبه، ويعطف عليه هى صفة الحب عنده.

    ‫ لقد ملك الحب عليه أقطار نفسه، وشغله عن كل شىء سوى محبوبه، لقد هام فى رياض الحب، وتاه فى بيداء الحب، وانغمس فى بحار الحب، وبقى فى اللجة إلى أن وافاه القدر المحتوم.

    ‫ إن الحب مركز الدائرة فى حياة الشبلى منذ أن أحب، إنه طابعه ومظهره، إنه ظاهره وباطنه، والمحبة، كما يقول الشبلى:

    ‫ «صراط الأولياء».

    مشاركة من جميلة بوحريد ، من كتاب

    أبو بكر الشبلي

  • كلمة الإمام الجنيد:

    ‫ لكل قوم تاج، وتاج هؤلاء القوم الشبلى!

    ‫ ومن أجل ذلك: من أجل هذا التناسق الجميل بين الحب والتوحيد كتبنا عن الشبلى!.

    ‫ والله نرجو أن يهدى بهذا الكتاب، وأن يهدى له، وأن يحيط الشبلى بشآبيب رحمته.

    مشاركة من جميلة بوحريد ، من كتاب

    أبو بكر الشبلي

  • والتوحيد فى حياة الشبلى كما يعتبر المذهب والغاية، فإنه بنظرة أعمق فى حياته - يعتبر أيضًا طريقًا، إنه حينما سئل عن التصوف قال:

    ‫ «بدؤه معرفته، ونهايته توحيده!»

    ‫ ولكن.. ما هذا البدء؟ إنه معرفة الله واحدًا، ومعرفة ما يجب لهذا الواحد من فروض وواجبات، وما يستحيل عليه سبحانه، إنه معرفته منزَّها عن الشريك والند والولد والصاحبة.

    ‫ وإذا كانت النهاية «توحيد شهادة»: «أشهد أن لا إله إلا الله»، فإن البدء «توحيد معرفة

    مشاركة من جميلة بوحريد ، من كتاب

    أبو بكر الشبلي

  • الإمام أبى بكر الشبلى.

    ‫ والإمام أبو بكر الشبلى صورة جميلة لزاويتين هما من أهم زوايا التصوف - إن لم يكونا أهمها:

    ‫ أولاهما: حب الله تعالى، ولقد سار فيه الشبلى على طريق مستقيم: إنه أحب الله إلى درجة الهيام، واستولى عليه الحب فكان له السلطان والسيطرة فى كل ما يقوم به «الشبلى» من عمل.

    ‫ لقد هام «الشبلى» فى رياض الحب، وأخذ يتحدث عنه نثرًا وشعرًا، وشعره فى هذا المجال جميل

    مشاركة من جميلة بوحريد ، من كتاب

    أبو بكر الشبلي

  • ‫ وكلمة رسول الله ﷺ . أنا نبى التوبة معناها فى النهاية أنا النبى الذى أتيت راسمًا الطريق الذى يسير بالإنسان فى خطوات منتظمة رتيبة إلى استخراج حظ الشيطان من القلب، ثم إلى امتلاء القلب سكينة، ثم إلى امتلاء القلب حكمة، ثم إلى حب الله سبحانه وتعالى لعبده التائب.

    مشاركة من Fardoos Ar ، من كتاب

    شهر رمضان

1 2