التي اختُرعت لدعمها في 1981 (160). خامنئي، الذي سيصير رئيسًا للجمهورية لاحقًا، ومن بعدها قائدًا أعلى للثورة، استخفّ بالأممية واستبعدها كهدف من أهداف الجمهورية الإسلامية الجديدة، قاصرًا الأمر بكفايتها لإيران بأن تكون مثالًا للعالم كدولة إسلامية حقيقية(161). بعد أشهر قليلة من توليه الرئاسة، أغلق وحدة خاصّة بحركات التحرّر الإسلامية التي أنشأها هاشمي داخل الحرس الثوري، بعد انقلابٍ دبّرته هذه الوحدة في البحرين وانتهى بفشلٍ ذريع.
المؤلفون > ولي نصر
ولي نصر
معدل التقييمات
10 مراجعة