تُظهر الأدبيات النفسية أن تجارب الطفولة المبكرة تلعب دورًا حاسمًا في تشكيل الاستعدادات الإجرامية، فالتعرض للإيذاء الجسدي أو الجنسي، الإهمال العاطفي، فقدان أحد الأبوين، أو النمو في بيئة تُهيمن عليها الفوضى والعنف، كل ذلك يترك بصمات عميقة على البنية النفسية للفرد. هذه التجارب لا تُنتج الإجرام بشكل مباشر، ولكنها تخلق هشاشة نفسية وانحرافات في آليات التكيف والتعامل مع الضغوط، ما قد يُترجم لاحقًا إلى سلوكيات معادية للمجتمع.
المؤلفون > حسين عبد المجيد > اقتباسات حسين عبد المجيد
اقتباسات حسين عبد المجيد
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات حسين عبد المجيد .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
مشاركة من Alhosiny Mohamed ، من كتاب
ما قبل الجريمة: مدخل نفسي لفهم السلوك الاجرامي
-
قلة التعاطف: الأفراد ذوو الشخصية الإجرامية غالبًا ما يفتقرون إلى القدرة على فهم أو شعور الآخرين بما يشعرون به. قلة التعاطف تعني أن الفرد لا يُظهر أي نوع من الندم أو التقدير للأذى الذي قد يسببه للآخرين. هذه السمة تجعل الأفراد غير قادرين على تكوين علاقات اجتماعية حقيقية، ويفتقرون إلى المشاعر الأساسية التي تمنع معظم الناس من ارتكاب الجرائم.
مشاركة من Alhosiny Mohamed ، من كتابما قبل الجريمة: مدخل نفسي لفهم السلوك الاجرامي
-
الدوافع النفسية للسلوك الإجرامي
وتتجلّى أهمية هذه النظريات بشكل أكثر وضوحًا عند تحليل بعض الحالات الواقعية التي تصدرت الساحة الجنائية العالمية. من أبرزها حالة "تيد بندي"، القاتل المتسلسل الأمريكي، الذي شكّل لغزًا نفسيًا وعقليًا لسنوات. كان بندي يتمتع بشخصية جذابة وذكاء حاد، ومع ذلك ارتكب جرائم قتل وحشية ضد النساء. التحليل النفسي لحالته يُظهر صراعات داخلية عميقة نشأت منذ الطفولة، متعلقة بالهوية والخلفية العائلية، ما
مشاركة من Alhosiny Mohamed ، من كتابما قبل الجريمة: مدخل نفسي لفهم السلوك الاجرامي
| السابق | 1 | التالي |