أتعلمينَ ما هو أقسى من الاكتئابِ؟
أن تشعرَ أنكَ تفعلُ كلَ ما بوسعِكِ .. ومعَ ذلك، لا تتحسنُ.
المؤلفون > بسملة الديب > اقتباسات بسملة الديب
اقتباسات بسملة الديب
اقتباسات ملهمة ومقتطفات من مؤلفات بسملة الديب . استمتع بقراءتها وشارك اقتباساتك المفّضلة مع مجتمع القراء على أبجد.
اقتباسات
-
مشاركة من Heba Emad ، من كتاب
في حضرة المغنى
-
الموتُ حينَ يتخفى في البردِ، ترسمُ الكلماتُ حياةَ انسانٍ في خطوطٍ سريعةٍ بينَ أخذٍ وعطاءٍ، بينَ بناءَ وهدمٍ، بينَ شغفٍ وركودٍ، رحلةُ حياةُ متكاملةٌ تتخللُها المشاعرَ بكلِ تناقضتِها من ألمٍ وسعادةٍ وحلمٍ وقلقٍ وحبٍ وصراعٍ.
مشاركة من Heba Emad ، من كتابفي حضرة المغنى
-
ستبقى هذه الاغنيةُ هي الجسرُ الصامتُ بيني وبينَ كلِ مدينةٍ مررتُ بها، وبينَ كلِ نُسخِ لنفسي التي تركتَها خلفي.
مشاركة من Sarah Wael ، من كتابفي حضرة المغنى
-
أما محمد منير، فكان صوتَ الحلمِ ،
صوتُ الوطنِ حينَ يكونَ حبيبًا ،
صوتُ الغربةِ التيِ لا تنتهي إلا في حضنِ نيلِ أسوانَ
مشاركة من Sarah Wael ، من كتابفي حضرة المغنى
-
أما محمد منير، فكان صوتَ الحلمِ ،
صوتُ الوطنِ حينَ يكونَ حبيبًا ،
صوتُ الغربةِ التيِ لا تنتهي إلا في حضنِ نيلِ أسوانَ
مشاركة من Sarah Wael ، من كتابفي حضرة المغنى
-
أما محمد منير، فكان صوتَ الحلمِ ،
صوتُ الوطنِ حينَ يكونَ حبيبًا ،
صوتُ الغربةِ التيِ لا تنتهي إلا في حضنِ نيلِ أسوانَ
مشاركة من Sarah Wael ، من كتابفي حضرة المغنى
-
الحبَ الحقيقي لا يُعاشُ وحيدًا، بل يُشارَكُ.
مشاركة من Heba Emad ، من كتابفي حضرة المغنى
-
إلى الاكتئاب،
الضيق الثقيل الذي ظن انه سيقيم للأبد، شكرًا لأنك جرّدتني من كل شيء حتى عرفت ما أستحقه فعلًا.
شكرًا لأنك مزقتني، فكتبت.
أخدتَ الكثير، لكنني عثرتُ على نفسي في المقابل.
هذه الصفحات .. ليست لك، بل لمن نجا منك.
مشاركة من Sarah Wael ، من كتابفي حضرة المغنى
-
والى نفسي، لأنها ظلت تقاوم، وتكتب، وتحب رغم كل شيء.
مشاركة من Sarah Wael ، من كتابفي حضرة المغنى
-
يقولون لي «انتِ غريبة عن الجيل ده»
ربما لأنني كنتُ أحبُ المشي في الأزقة أكثر من السفرِ، وأفضلُ المخبوزاتِ البلديِ عن أي مطبخٍ عالمِي، وربما لأني كنتُ أرفضُ أن اكرهَ المكانَ الذي صنعَني، رغمُ كلِ ما فيه من تشققاتٍ.
مشاركة من Heba Emad ، من كتابفي حضرة المغنى
-
عن الانسانِ، عنَّا .. نحنُ الذينَ لا نملكْ سوى الحلمِ، وصوتَ منيرَ وهو يُغني :
مشاركة من Heba Emad ، من كتابفي حضرة المغنى
-
أنا فقط أحاول!
أحاول أن أعيشَ هُنا لا كَضحيةٍ، بل كشاهدةٍ .
أوثُِقُ الحزنَ والضحكَ، أكتبُ القصصَ والنصوصَ، ألتقطُ الصورَ، أُخبئُ القاهرةَ في قلبي كما يخبئُ العشاقُ رسائلَهم القديمةَ.
مشاركة من Heba Emad ، من كتابفي حضرة المغنى
-
أحبُّ هذا البلدُ كما يحبُ الإنسان شخصًا عنيدًا مؤذيًا، يجرحُه ويداويه في اللحظةِ ذاتِها.
أُحِبُّه لأنَهُ فيهِ شوارعٌ مثل هذهِ، ولأن فيه موسيقى تجعلَني أبكي وأضحكُ، ولأني حينَ أضيعُ فيهِ، أشعرُ بطريقةٍ غريبةٍ أنني وجدتُ نفسي.
أحبُ مصرُ.
رغمُ الغلاءِ، رغمُ التهميشِ، رغمُ الغضبِ الذي ابتلعَه كلَ يومٍ في طريقِي للعملِ.
أحبُها حينَ يتعطلَ المترو ويغنِي أحدُهم في العربةِ، أو تنشبُ مشاجرةٌ بينَ باعةٍ جائلين على «الزبونِ»، فنتبادلَ النظراتِ ونضحكُ
مشاركة من Heba Emad ، من كتابفي حضرة المغنى
-
أحبُّ هذا البلدُ كما يحبُ الإنسان شخصًا عنيدًا مؤذيًا، يجرحُه ويداويه في اللحظةِ ذاتِها.
أُحِبُّه لأنَهُ فيهِ شوارعٌ مثل هذهِ، ولأن فيه موسيقى تجعلَني أبكي وأضحكُ، ولأني حينَ أضيعُ فيهِ، أشعرُ بطريقةٍ غريبةٍ أنني وجدتُ نفسي.
أحبُ مصرُ.
رغمُ الغلاءِ، رغمُ التهميشِ، رغمُ الغضبِ الذي ابتلعَه كلَ يومٍ في طريقِي للعملِ.
أحبُها حينَ يتعطلَ المترو ويغنِي أحدُهم في العربةِ، أو تنشبُ مشاجرةٌ بينَ باعةٍ جائلين على «الزبونِ»، فنتبادلَ النظراتِ ونضحكُ
مشاركة من Heba Emad ، من كتابفي حضرة المغنى
-
أما محمد منير، فكان صوتَ الحلمِ ،
صوتُ الوطنِ حينَ يكونَ حبيبًا ،
صوتُ الغربةِ التيِ لا تنتهي إلا في حضنِ نيلِ أسوانَ .
مشاركة من Heba Emad ، من كتابفي حضرة المغنى
-
أما محمد منير، فكان صوتَ الحلمِ ،
صوتُ الوطنِ حينَ يكونَ حبيبًا ،
صوتُ الغربةِ التيِ لا تنتهي إلا في حضنِ نيلِ أسوانَ .
مشاركة من Heba Emad ، من كتابفي حضرة المغنى
-
كانَ شاعرًا، بل شاعري المفضل وأولَ من علمني أن للكلماتِ أرجلًا تمشي بها إلى القلبِ، وأجنحةِ تُحلقُ بها فوقَ التعبِ
مشاركة من Donia Yahia ، من كتابفي حضرة المغنى
-
كأن الأغنيةُ كُتبَت لأرواحٍ لم تأخدُ فرصتَها كاملـًة لمَن غادروا باكرًا قبلَ أن نقولُ لهم كم نحبُهم، كَم نحتاجُ منهم عامًا واحدًا اضافيًا، حديثًا آخرَ، فنجانَ قهوةً جديدًا.
مشاركة من Donia Yahia ، من كتابفي حضرة المغنى
| السابق | 1 | التالي |