مع مرور السنوات، تخسر أكثر من شغفك. ترتدي القناع طويلًا حتى تنسى وجهك تحته.
المؤلفون > مروان الشامي > اقتباسات مروان الشامي
اقتباسات مروان الشامي
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات مروان الشامي .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
مشاركة من Jessy M Sameh ، من كتاب
الرقصة الأخيرة
-
مع مرور السنوات، تخسر أكثر من شغفك. ترتدي القناع طويلًا حتى تنسى وجهك تحته.
مشاركة من Jessy M Sameh ، من كتابالرقصة الأخيرة
-
مع مرور السنوات، تخسر أكثر من شغفك. ترتدي القناع طويلًا حتى تنسى وجهك تحته.
مشاركة من Jessy M Sameh ، من كتابالرقصة الأخيرة
-
- "لا يجب أن نفرط في واقع ملموس من أجل خيال لن يتحقق أبدًا."
مشاركة من Jessy M Sameh ، من كتابالرقصة الأخيرة
-
"أردت أن أبدأ من الصفر، لكنني كنت قد انتهيت بالفعل.'' ثم ربط الحزام، لكن هذه المرة حول عنقه، وتدلّى.
مشاركة من Jessy M Sameh ، من كتابالرقصة الأخيرة
-
لولا الإيمان، لكان حالنا أسوأ بكثير.
مشاركة من Jessy M Sameh ، من كتابالرقصة الأخيرة
-
لولا الإيمان، لكان حالنا أسوأ بكثير.
مشاركة من Jessy M Sameh ، من كتابالرقصة الأخيرة
-
لولا الإيمان، لكان حالنا أسوأ بكثير.
مشاركة من Jessy M Sameh ، من كتابالرقصة الأخيرة
-
بعض الطرق لا تُغلق بحجارةٍ أو حواجز، بل تُغلق لأن الوقت قرر ألا يسمح لنا بالمغادرة.
مشاركة من Mohamed Tharwat Abdulaziz ، من كتابالرقصة الأخيرة
-
كنا نظن أننا نعيش، لكننا كنا نحيا كما تحيا الطحالب في مياه راكدة: بلا ضوء، بلا هواء… بلا سؤال.
مشاركة من Rahel KhairZad ، من كتابالرقصة الأخيرة
-
كنا نظن أننا نعيش، لكننا كنا نحيا كما تحيا الطحالب في مياه راكدة: بلا ضوء، بلا هواء… بلا سؤال.
مشاركة من Rahel KhairZad ، من كتابالرقصة الأخيرة
-
كنا نظن أننا نعيش، لكننا كنا نحيا كما تحيا الطحالب في مياه راكدة: بلا ضوء، بلا هواء… بلا سؤال.
مشاركة من Rahel KhairZad ، من كتابالرقصة الأخيرة
-
كنا نظن أننا نعيش، لكننا كنا نحيا كما تحيا الطحالب في مياه راكدة: بلا ضوء، بلا هواء… بلا سؤال.
مشاركة من Rahel KhairZad ، من كتابالرقصة الأخيرة
-
الإنسان يشقى بساعة انتظار،
مشاركة من Rahel KhairZad ، من كتابالرقصة الأخيرة
-
فمن لم يحيّره الموت… هو لم يحتَر بعد.
مشاركة من Jessy M Sameh ، من كتابالرقصة الأخيرة
-
متى كبرنا؟ متي أصبحت القرارات مصيرية إلى هذا الحد؟ كنت أظنها أيامًا وتمضي، فإذا بها كانت حياتي لا أدري هل أيامي تقتلني أم أنا أقتل أيامي؟ في الحالتين، هناك جريمة تحدث سأبقي بانتظار يوم جميل صنعته في مخيلتي أنا لا أعيش يومي، أنا أنجو منه فقط عندما استرجع أحداث حياتي، أكتشف أن أكثر شخص أنا مدين له بالاعتذار هو نفسي أعتذر لعمري لقبوله أن يعاش بهذه الطريقة وبكل هذا الضياع وأظل أرسم بالخيال عوالمي، وما حيلة المضطر غير خياله أن تشعر بالحزن أفضل من أن تشعر باللاشيء مثل صبار حزين لا يبكي، لأنه يدرك لو بكى مئة عام لن
مشاركة من Jessy M Sameh ، من كتابالرقصة الأخيرة
-
أعتذر لعمري لقبوله أن يعاش بهذه الطريقة وبكل هذا الضياع.
مشاركة من Jessy M Sameh ، من كتابالرقصة الأخيرة
-
أكثر شخص أنا مدين له بالاعتذار هو نفسي
مشاركة من Jessy M Sameh ، من كتابالرقصة الأخيرة
-
أنا لا أعيش يومي، أنا أنجو منه فقط
مشاركة من Jessy M Sameh ، من كتابالرقصة الأخيرة
-
متى كبرنا؟ متي أصبحت القرارات مصيرية إلى هذا الحد؟ كنت أظنها أيامًا وتمضي، فإذا بها كانت حياتي.
مشاركة من Jessy M Sameh ، من كتابالرقصة الأخيرة
| السابق | 1 | التالي |