متى كبرنا؟ متي أصبحت القرارات مصيرية إلى هذا الحد؟ كنت أظنها أيامًا وتمضي، فإذا بها كانت حياتي لا أدري هل أيامي تقتلني أم أنا أقتل أيامي؟ في الحالتين، هناك جريمة تحدث سأبقي بانتظار يوم جميل صنعته في مخيلتي أنا لا أعيش يومي، أنا أنجو منه فقط عندما استرجع أحداث حياتي، أكتشف أن أكثر شخص أنا مدين له بالاعتذار هو نفسي أعتذر لعمري لقبوله أن يعاش بهذه الطريقة وبكل هذا الضياع وأظل أرسم بالخيال عوالمي، وما حيلة المضطر غير خياله أن تشعر بالحزن أفضل من أن تشعر باللاشيء مثل صبار حزين لا يبكي، لأنه يدرك لو بكى مئة عام لن
الرقصة الأخيرة > اقتباسات من رواية الرقصة الأخيرة > اقتباس
مشاركة من Jessy M Sameh
، من كتاب
