مع مرور السنوات، تخسر أكثر من شغفك. ترتدي القناع طويلًا حتى تنسى وجهك تحته.
الرقصة الأخيرة > اقتباسات من رواية الرقصة الأخيرة
اقتباسات من رواية الرقصة الأخيرة
اقتباسات ومقتطفات من رواية الرقصة الأخيرة أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.
الرقصة الأخيرة
اقتباسات
-
مشاركة من Jessy M Sameh
-
مع مرور السنوات، تخسر أكثر من شغفك. ترتدي القناع طويلًا حتى تنسى وجهك تحته.
مشاركة من Jessy M Sameh -
مع مرور السنوات، تخسر أكثر من شغفك. ترتدي القناع طويلًا حتى تنسى وجهك تحته.
مشاركة من Jessy M Sameh -
- "لا يجب أن نفرط في واقع ملموس من أجل خيال لن يتحقق أبدًا."
مشاركة من Jessy M Sameh -
"أردت أن أبدأ من الصفر، لكنني كنت قد انتهيت بالفعل.'' ثم ربط الحزام، لكن هذه المرة حول عنقه، وتدلّى.
مشاركة من Jessy M Sameh -
لولا الإيمان، لكان حالنا أسوأ بكثير.
مشاركة من Jessy M Sameh -
لولا الإيمان، لكان حالنا أسوأ بكثير.
مشاركة من Jessy M Sameh -
لولا الإيمان، لكان حالنا أسوأ بكثير.
مشاركة من Jessy M Sameh -
بعض الطرق لا تُغلق بحجارةٍ أو حواجز، بل تُغلق لأن الوقت قرر ألا يسمح لنا بالمغادرة.
مشاركة من Mohamed Tharwat Abdulaziz -
كنا نظن أننا نعيش، لكننا كنا نحيا كما تحيا الطحالب في مياه راكدة: بلا ضوء، بلا هواء… بلا سؤال.
مشاركة من Rahel KhairZad -
كنا نظن أننا نعيش، لكننا كنا نحيا كما تحيا الطحالب في مياه راكدة: بلا ضوء، بلا هواء… بلا سؤال.
مشاركة من Rahel KhairZad -
كنا نظن أننا نعيش، لكننا كنا نحيا كما تحيا الطحالب في مياه راكدة: بلا ضوء، بلا هواء… بلا سؤال.
مشاركة من Rahel KhairZad -
كنا نظن أننا نعيش، لكننا كنا نحيا كما تحيا الطحالب في مياه راكدة: بلا ضوء، بلا هواء… بلا سؤال.
مشاركة من Rahel KhairZad -
فمن لم يحيّره الموت… هو لم يحتَر بعد.
مشاركة من Jessy M Sameh -
متى كبرنا؟ متي أصبحت القرارات مصيرية إلى هذا الحد؟ كنت أظنها أيامًا وتمضي، فإذا بها كانت حياتي لا أدري هل أيامي تقتلني أم أنا أقتل أيامي؟ في الحالتين، هناك جريمة تحدث سأبقي بانتظار يوم جميل صنعته في مخيلتي أنا لا أعيش يومي، أنا أنجو منه فقط عندما استرجع أحداث حياتي، أكتشف أن أكثر شخص أنا مدين له بالاعتذار هو نفسي أعتذر لعمري لقبوله أن يعاش بهذه الطريقة وبكل هذا الضياع وأظل أرسم بالخيال عوالمي، وما حيلة المضطر غير خياله أن تشعر بالحزن أفضل من أن تشعر باللاشيء مثل صبار حزين لا يبكي، لأنه يدرك لو بكى مئة عام لن
مشاركة من Jessy M Sameh -
أعتذر لعمري لقبوله أن يعاش بهذه الطريقة وبكل هذا الضياع.
مشاركة من Jessy M Sameh -
أكثر شخص أنا مدين له بالاعتذار هو نفسي
مشاركة من Jessy M Sameh -
أنا لا أعيش يومي، أنا أنجو منه فقط
مشاركة من Jessy M Sameh -
متى كبرنا؟ متي أصبحت القرارات مصيرية إلى هذا الحد؟ كنت أظنها أيامًا وتمضي، فإذا بها كانت حياتي.
مشاركة من Jessy M Sameh
| السابق | 1 | التالي |