2014، أصبح مايكل أول ملياردير من اللاعبين في تاريخ دوري كرة السلة للمحترفين، والآن يقترب صافي ثروته من مبلغ 1.6 مليار دولار.
في عام 2016 قدم تبرعًا بقيمة 5 ملايين دولار، ليصبح المتبرع المؤسس للمتحف القومي لتاريخ وثقافة الأمريكيين الأفارقة. كما تبرع بمبلغ 10 ملايين دولار في عام 2021 لافتتاح عيادتين طبيتين جديدتين في موطنه في مدينة ويلمينجتون بولاية نورث كارولينا، لمساعدة أهل المدينة الذين لا يشملهم التأمين الطب
المؤلفون > ديفيد إتش. لويس > اقتباسات ديفيد إتش. لويس
اقتباسات ديفيد إتش. لويس
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات ديفيد إتش. لويس .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
-
التقى مايكل زوجته المستقبلية الأولى «خوانيتا فانوي» في فترة مبكرة من حياته المهنية، وتزوجا عام 1989 ورزقا بثلاثة أطفال: ولدين وهما «جيفري» و«ماركوس» وفتاة اسمها «جاسمين». وانتهت الزيجة في 2006، بعد سنوات قليلة من تقاعده، وبعد مرور سبع سنوات تزوج بـ «إيفيت بريتو» ورزق منها بطفلين: «إيسابيل» و«فيكتوريا». وكما الحال بالنسبة لأي أب فقد كان شغله الشاغل أن يدعم كل أطفاله. فكان ينشد أن يقدم صورة الأب الذي حظي به مع والده:
“والدي كان إلى جواري عندما لم أفهم، وعندما أخطأت، وعندما بكيت، وعندما كذبت. لسبب ما كان والدي دائمًا إلى جواري متى اشتد احتياجي له، وكان حبه لا ينت
-
«جيمس جوردن» قد لعب البيسبول على نحو شبه محترف وربّى ابنه على حب هذه الرياضة. وقد لعبها مايكل حتى عامه النهائي بالمدرسة الثانوية. وتذكر ما أسرّ به لوالده من تفكيره في اعتزال كرة السلة لينتقل إلى البيسبول، وقد أيد والده هذا القرار بكل حماس. يتذكر مايكل كلمات والده عندما قال: «بالتأكيد، افعل ذلك بلا تردد»، وكان يحب دائمًا أن يشاهد ابنه وهو يلعب.
وفي عام 1994، قرر أن يمتثل لرغبة والده الفقيد، ويجرب احتراف البيسبول.
-
1999، تصدر اسم مايكل جوردن قائمة قناة إي إس بي إن الرياضية عن أعظم رياضي في أمريكا الشمالية خلال القرن العشرين. وتقدم بذلك على «بايب روث» الذي جاء في المرتبة الثانية، كما تقدم على الرياضيين المحبوبين: «محمد علي» و«كوبي براينت».
«كل ما يشغلني هو التحديات ورؤية ما إذا كان بوسعي المحاولة والإنجاز».
-
«لقد نشأنا معًا ودافع كل منا عن الآخر، وحمل كل منا الاحترام والتقدير للآخر في ساحة الملعب، وتنافسنا لأقصى درجة – كل هذا خلق حالة مميزة. وكان هذا هو صورة الاحترام التي لدى كل منا تجاه الآخر؛ لأنه يجب أن نبقى في ساحة اللعب لكي نؤدي ما أديناه، ويجب أن نهيمن على الساحة».
والآن بعدما أصبح لدى مايكل جميع الأجزاء المفــقودة لـكي ينطلق نحو البطولة، ظهرت عقبة هائلة في طريقه: فــريق ديـترويت بيســتونز.
«في كل يوم تخوض منافسة؛ لأنك تضع معايير عالية لنفسك تدفعك لأن تخرج في كل يوم وترتقي بمهارتك»
-
فيلم Space Jam؛ حيث أدى مايكل دور البطولة مع مجموعة من شخصيات لوني تيونز الكرتونية، وحقق نجاحًا مدويًّا في منتصف التسعينيات وفي شباك التذاكر، إذ تجاوزت أرباحه مبلغ 200 مليون دولار في أنحاء العالم. واجتذب كلًّا من الجمهور المتابع لكرة السلة وغير المتابعين لها، وهذا دليل دامغ على مدى شهرة مايكل التي تجاوزت المجال الرياضي.
بالأرقام  على مدى خمس سنوات، تبرع مايكل جوردن بما يزيد على 30 مليون دولار إلى المتحف القومي لتاريخ وثقافة الأمريكيين الأفارقة،
-
برز اسمه على الساحة بشخصيته الآسرة التي يصعب على أي شخص أن يبعد نظره عنها. وظهر مايكل ببدلة مخططة وشعر حليق وربطة عنق أنيقة؛ فبدا كبطل خارق يبلغ طوله 198 سم رفع مايكل قميص فريق شيكاجو بولز عليه رقم 23 أمام جمهور مدينة نيويورك العريض لينطلق في حياته المهنية
-
مدربه «تيم جروفر»، الذي استمر طويلًا في تدريبه، مثلًا عن مدى تفاني مايكل حتى في أثناء تصويره فيلم Space Jam.
ويوضح «جروفر» تنظيم مايكل ليومه في أثناء تصوير الفيلم على النحو التالي: «يوم التصوير المعتاد يتضمن نحو 40 دقيقة للاستعداد؛ وهذا يشتمل على تمارين التمدد والركض ومختلف تدريبات كرة السلة، ليذهب بعدها إلى موقع التصوير. وفي فترة استراحة الغداء، كان يتدرب باستخدام الأوزان نحو ساعة ونصف الساعة، ليعود بعدها إلى موقع التصوير من الساعة 3 حتى 7 مساء، ثم يلعب كرة السلة من الساعة 7:30 حتى 10 مساء.
-
لكي تصبح قائدًا عليك أن تتبع قائدًا
كان مايكل يحمل التقدير لمدربه في الجامعة «دين سميث»، إذ كان يستمع إليه ويتعلم منه، ومنذ وقت مبكر جدًّا، كان يعلم أنه موهوب، لكنه بحاجة إلى أن يتعلم اللعب الجماعي والانضباط وأساسيات اللعبة. ولحسن الحظ أن «دين سميث» كان منضبطًا وواسع الصدر
-
ولد مايكل في حي بروكلين بمدينة نيويورك، والتي يُزعم أنها مهد كرة السلة، في 17 فبراير 1963. ولم يتح لجوردن الصغير الوقت لكي يتكيف مع المحيطات المتواضعة الموجودة من حوله أو ينهل من ثقافة كرة السلة، لأنه في سن الثانية عشرة من عمره، انتقل مع أسرته إلى مكان جديد وحياة جديدة في مدينة ويلمينجتون بولاية نورث كارولينا
-
أحرز 40 نقطة في 165 مباراة، و50 نقطة في 32 مباراة، و60 نقطة في 5 مباريات.
كان مايكل مقاتلًا شرسًا كما كان يهيمن على ساحة اللعب بصفته لاعبًا مدافعًا، وقاد الدوري على مدى ثلاثة مواسم مختلفة، وحاز جائزة لاعب الدفاع لعام 1988. واختير كأفضل لاعب في مباريات «أول ستار» ثلاث مرات.
| السابق | 1 | التالي |