معركة اليرموك في العام الخامس عشر للهجرة (636م)
"فلسطين والفتح العربي الإسلامي"
مع بداية عصر الفتوح وتوجه الجيوش الإسلامية إلى بلاد الشام وكانت بصرى أول مدينة من مدائن الشام فتحت في خلافة أبي بكر، ثم ساروا إلى فلسطين وشهدوا معركة ضارية بينهم وبين الروم البيزنطيين في موقعة أجنادين في عام (13هـ/ 29أو 30 تموز/ يوليو 634م) كانت أجنادين نصراً كبيراً للمسلمين واضطر الجيش البيزنطي إلى الهرب من ساحة المعركة إلى مدينة فحل على الضفة الشرقية للأردن قرب بيسان، فحاصرهم الجيش الإسلامي هناك قبل أن يستسلم أهل فحل للمسلمين ودفع الجزية.
وتوفي أبو بكر الصديق في الآخر من جمادى الأول من العام نفسه ومن بعده تولى خلافة المسلمين عمر بن الخطاب رضي الله عنه.
وتوالت هزائم الروم على يد المسلمين بعد أن أعملوا فيهم السيف في معظم بلاد الشام، ولما بلغ خبر الهزيمة رحل هرقل من أنطاقيه إلى القسطنطينية، وكانت وقعة اليرموك في شهر رجب من عام (15هـ/ أيلول/ سبتمبر 636م)، ويذكر أن عدد المسلمين كان لا يتجاوز ربع عدد الروم في تلك الواقعة، ومع ذلك فقد كان لهم انتصار ساحق
اقتباسات أحمد أشرف
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات أحمد أشرف .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
مشاركة من جميلة بوحريد ، من كتاب
فلسطين: تاريخ الأرض وأصحابها
-
(41 م) أصبحت فلسطين بكاملها ولاية رومانية.
"فلسطين وظهور المسيحية"
ولد السيد المسيح عليه السلام في بيت لحم سنة 4 ق.م، وقسمت هذه الفترة إلى ثلاثة أدوار:
- الدور الأول هو الذي تلا أيام المسيح مباشرة والذي يسمى عصر الرسل (30-95م).
- الثاني يمتد نحو قرن من نهاية القرن الأول إلى أواخر القرن الثاني.
- وينتهي الثالث باعتناق الامبراطور الروماني قسطنطين المسيحية بتأثير من والدته القديسة هيلانة سنة (312م).
مشاركة من جميلة بوحريد ، من كتابفلسطين: تاريخ الأرض وأصحابها
-
فأصبحت فلسطين عندئذ جزءاً من الدولة الرومانية كما الحال في بلاد الشام.
"فلسطين في العصر الروماني"
بدأ الرومان بالتدخل في شؤون الدولة السلوقية منذ بداية القرن الثاني قبل الميلاد وذلك بسبب الضعف والوهن الذي أصابها على أثر الحروب الخارجية التي دخلتها وانتصارهم على "انطيوخس الثالث " في معركة فغنيزيا (190ق.م).
يذكر المؤرخون أن الجيوش الرومانية وعلى رأسها القائد "بومبي" دخلت بيت المقدس بعد حصار وقتال شديدين في (63 ق.م) وقد فقدت المدينة الكثير من سكانه، واعتبرت فلسطين وغرب سوريا ولاية رومانية، وعين "سكاوروس" أول والي عليها، وفي سنة 57ق.م
مشاركة من جميلة بوحريد ، من كتابفلسطين: تاريخ الأرض وأصحابها
-
550 ق.م – 330 ق.م: الامبراطورية الفارسية وعهد الإسكندر المقدوني:
تعتبر هي الوارثة لآشور بفعل ملوكها الأوائل "كورش" و"قمبيز" و"داريوس" وامتدت هذه الإمبراطورية من بحر إيجة في الغرب إلى حدود الهند في الشرق ومن جنوب مصر إلى البحر الأسود وجبال القوقاز في الشمال.
وقسم دارويوس الإمبراطورية آنذاك إلى (20) ولاية وعلى كل منها والٍ، وفلسطين كانت جزءا" من الولاية الخامسة التي عرفت باسمها الآرامي "عبر نهرا" أي "ما وراء النهر " والمقصود نهر الفرات و تضم بلاد الشام كلها بما فيها سوريا وفينيقيا وقبرص.
330-63 ق.م: اجتاز الإسكندر المقدوني سنة (334 ق.م) البحر من اليونان قادماً إلى آسيا
مشاركة من جميلة بوحريد ، من كتابفلسطين: تاريخ الأرض وأصحابها
-
1200-550ق.م عصر الممالك (العصر الحديدي):
في تلك الفترة اعتبر الفلسطينيون أنفسهم خلفاء شرعيين للسلطة المصرية على فلسطين وسيطروا على معظم أجزائها، ولكنه غالباً ما يشار إليهم على أنهم سكان الساحل الفلسطيني، حيث أسسوا عدداً من المدن الرئيسية مثل غزة وعسقلان واسدود وعقير وتل الصافي وغيرها.
مشاركة من جميلة بوحريد ، من كتابفلسطين: تاريخ الأرض وأصحابها
-
ومنذ فجر التاريخ المكتوب أي منذ خمسة آلاف سنة لم تعرف فلسطين حتى عهد الانتداب البريطاني سنة 1917 سوى لغات ثلاث:
الكنعانية أولاً، والآرامية ثانياً، -وهي اللغة التي تكلم بها السيد المسيح- والعربية ثالثاً.
2000 ق.م – 1200 ق.م:
في بداية الألف الثاني قبل الميلاد بدأت المدن تنشط وظهرت معها أنماط جديدة من العمارة والمدافن وأنواع جديدة من الخزف والأسلحة وتميزت هذه المرحلة بعلاقات تجارية، وسياسية متطورة مع غالبية مناطق الشرق القديم وبشكل خاص مصر وبلاد الشام وشمال سوريا وشرقي الأناضول.
مشاركة من جميلة بوحريد ، من كتابفلسطين: تاريخ الأرض وأصحابها
-
أول من سكن المنطقة من الشعوب المعروفة تاريخياً وأول من بنا حضارة على أرض فلسطين.
وورد في الكتابات العبرية أن الكنعانيين هم سكان البلاد الأصليون، كما ذكر في التوراة أنهم الشعب الأموري.
ومن أقدم المدن الكنعانية الباقية حتى اليوم:
أريحا، أشدود (أسدود)، عكو (عكا)، غزة،المجدل، يافي (يافا)، أشكلون (عسقلان)، بيت شان (بيسان)، وهناك أيضاً العديد من المدن والقرى منها ما بقي حتى اليوم ومنها ما اندثر،
مشاركة من جميلة بوحريد ، من كتابفلسطين: تاريخ الأرض وأصحابها
-
8000-4000 ق.م ظهور المجتمعات الزراعية:
كان الإنسان في هذه المرحلة يعتمد في حياته على الصيد بالإضافة إلى زراعة بعض الحبوب، ولكنه لم يتوصل في هذه الفترة إلى تربية الحيوانات، وإلى جانب ذلك كانت هناك صلات تجارية بين فلسطين، وبلاد الأناضول، حيث تم العثور على عدد من الأدوات المصنوعة من مادة النسيج "الأوبسديان" الذي كانت تصدره بلاد الأناضول إلى أريحا وغيرها، وكانت أريحا في المقابل تصدر المواد الخام مثل القار والملح من البحر الميت، وفي فترة لاحقة عرف الإنسان تدجين الحيوانات.
مشاركة من جميلة بوحريد ، من كتابفلسطين: تاريخ الأرض وأصحابها
-
بوضوح على مسلة (أدريمي) ملك الآلاخ (تل العطشانة) في منتصف القرن الخامس قبل الميلاد.
وإن أصل كلمة فلسطين كما وردت في السجلات الآشورية في عهد الملك الآشوري (أدديزاري الثالث) حوالي 800 ق.م، هو (فلستيا)، إذ يذكر على مسلته أنه في السنة الخامسة من حكمه أخضعت قواته فلستو ، وأجبرت أهلها على دفع الضريبة.
كما تركزت صيغة التسمية (بالستاين) عند هيرودوتس ) على أسس آرامية، ونجد عنده أحياناً أنه مكان يطلق على الجزء الجنوبي من سوريا أو (سوريا الفلسطينية) بجوار فينيقيا وحتى حدود مصر، وكذلك استعمل هذه التسمية المؤرخون الرومان من أمثال أغاثار شيدس.
لقد أصبح اسم فلسطين في العهد الروماني ينطبق على جميع الأراضي المقدسة، وغدا مصطلحاً رسميا منذ عهد (هدريان
مشاركة من جميلة بوحريد ، من كتابفلسطين: تاريخ الأرض وأصحابها
| السابق | 1 | التالي |