بين البالغين الذين يكابدون الاضطراب. فعند استذكارهم للمواعيد الفائتة، أو لساعات اللهاث في اللحظة الأخيرة، يُبدونَ وعيًا عميقًا بصعوبة اللحظة وسُبل التصدّي لها. لكن الأفكار المختلّة ـ سلبيةً كانت أم إيجابية ـ تحيك خيوطًا دقيقةً تُفضي بهم إلى التجنُّب، على الرغم من امتلاكهم المعرفة الكافية، سواء في التخطيط أو تجزئة المهام، أو في رسم الصورة الذهنيّة لعناصر التنفيذ والمثابرة. وتشكِّل هذه اللحظاتُ المِفصليّة، وسواها، مواضع مثاليّةً للتدخّل، حيث يغدو للبعد الإدراكي في العلاج المعرفيّ السلوكيّ دورٌ حاسمٌ في تنشيط مهارات المواجهة، ومساعدة الفرد على التعامل مع الاضطراب والاحتيال عليه بحذقٍ وبصيرة.
المؤلفون > ج. راسل رامزي
ج. راسل رامزي
معدل التقييمات
02 مراجعة