المؤلفون > ج. راسل رامزي > اقتباسات ج. راسل رامزي

اقتباسات ج. راسل رامزي

اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات ج. راسل رامزي .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.

ج. راسل رامزي

عدل معلومات المؤلف لتغيير تاريخ الميلاد أو البلد

اقتباسات

  • الوصف البسيط والبارع الذي صاغَه سابولسكي (2017، ص. 45) لعمليّات القشرة الأماميّة، حيث تتجسَّد بِنية الوظائف التنفيذيّة، يعبِّر بدقَّةٍ عن الدور المحوريّ لهذه الوظائف في «تمكين المرء من تحمُّل العناء إن كان ما يقوم به صائبًا». هذا التوصيف يجلّي الصراع الكامن لدى من ابتلوا بالاضطراب؛ إذْ يعانون من وطأة الإحباطات المتكرِّرة والتوقّعات المتدنيّة المتراكمة في ذواتهم من جرّاء إخفاقاتٍ سابقة، وهو في الوقت عينه يفتح كوَّةً نحو آليةٍ فكريّةٍ تساعدهم على اجتراح إستراتيجياتٍ تصبُّ في صالح التكيّف، وتستحثُّ التغيير المنشود لدى البالغين المصابين بهذا الاضطراب

  • يُعَدّ الاضطراب نسقًا خطيًّا، إذ تقعُ أعراضه وخصائصه وما يترتَّب عليه من إعاقاتٍ في الطرف المتأزِّم من الطيف المعياريّ للأداء والتنظيم الذاتيّ؛ وهو طرفٌ مختلٌّ بحكم التعريف (أشرسون وترزاسكوفسكي، 2015؛ كاتزمان وآخرون، 2017). ويُفضي ذلك إلى أن البالغين المصابين بالاضطراب يرزحون تحت وطأة صعوباتٍ في التنظيم الذاتيّ تتجاوَز ما يُعدُّ مألوفًا أو منتظَرًا قياسًا إلى الأعمار والمعايير الثقافيَّةِ السائدة.

    ⁠‫بحسب ما ورَد في تقرير الجمعية الأمريكية للأطباء النفسانيين (2013)، فإنَّ البالغين الذين شُخِّصوا باضطراب فرط الحركة وتشتُّت الانتباه يُبدون أعراضًا أكثر عددًا، وأشدَّ وطأة، وأوسع تداخُلًا من أولئك الذين يعانون تقلُّباتٍ اعتياديَّة، عارضة، ومحدودة في التنظيم الذاتي. وعلى النقيض من ذلك، تُظهر اضطرابات التفكير أو نوبات الهوس حالاتٍ ذهنيَّةً أو انفعاليّةً تختلفُ من حيث النوع، لا الدرجة، ممّا يدلُّ على اختلالٍ وظيفيٍّ في بنى وآلياتٍ عصبيّةٍ تُعدُّ أساسًا للتكيّف.

  • ويمضي الفصلُ إلى تمحيص الأفكار والمعتقدات السائدة لدى الأقارب والمحيطين بالبالغين الذين يعانون من هذا الاضطراب، مُستكشفًا ما تُثيره تلك التجارب من أصداء داخل الجلسات العلاجيّة، وما تنطوي عليه من تفاعلاتٍ وجدانيةٍ لدى المعالِجين أنفسهم.

  • بين البالغين الذين يكابدون الاضطراب. فعند استذكارهم للمواعيد الفائتة، أو لساعات اللهاث في اللحظة الأخيرة، يُبدونَ وعيًا عميقًا بصعوبة اللحظة وسُبل التصدّي لها. لكن الأفكار المختلّة ـ سلبيةً كانت أم إيجابية ـ تحيك خيوطًا دقيقةً تُفضي بهم إلى التجنُّب، على الرغم من امتلاكهم المعرفة الكافية، سواء في التخطيط أو تجزئة المهام، أو في رسم الصورة الذهنيّة لعناصر التنفيذ والمثابرة. وتشكِّل هذه اللحظاتُ المِفصليّة، وسواها، مواضع مثاليّةً للتدخّل، حيث يغدو للبعد الإدراكي في العلاج المعرفيّ السلوكيّ دورٌ حاسمٌ في تنشيط مهارات المواجهة، ومساعدة الفرد على التعامل مع الاضطراب والاحتيال عليه بحذقٍ وبصيرة.

  • يُعدُّ التسويف ظاهرةً صارخة، واسعة الانتشار

  • «نجاعة التنظيم الذاتي» (1997)، وهو حقلٌ ضيّقٌ، خفيٌّ، ما يزال على هامش النسيج الأوسع لهذه النجاعة. وفي هذا الحيز، يتجلّى الضعف في نجاعة التنظيم الذاتي في وعي البالغ المصاب، كاشفًا عن الدور الجوهري للمجال الإدراكي، لا بوصفه نظريَّةً تأمليّة، بل وسيطًا فعّالًا يُعين على تنفيذ التكتيكات السلوكيّة، ويُهيئُ السبيل لتحويل النوايا إلى أفعال، في وجه نزعات التراخي والميل إلى التملّص والتسويف.

  • والأمل. وهي في جُملتها تخرجُ من رحم «خللٍ متواصلٍ» في القدرة على ضبط السلوك بانتظام، وهو ما يغدو سمةً ملازمةً في حياة البالغ الذي يحمل هذا الاضطراب.

  • وعلى وقع ما يخلِّفهُ من توتّرٍ يوميٍّ وضغطٍ نفسيٍّ دائم، يقفُ هذا الاضطراب كعائقٍ أمام موارد الذات ومعاقل الهوية والانتماء. في خضمّ هذه العثرات المتكرِّرة، تتكوَّن لدى المصاب تصوُّراتٌ وأفكارٌ ومواقفُ تُسهم في رسم ملامح هويته، وتؤثّر في رؤيته لما هو مُمكن، وفي شعوره بالكفاية

1