المؤلفون > فيرنون آر إل هيد > اقتباسات فيرنون آر إل هيد

اقتباسات فيرنون آر إل هيد

اقتباسات ملهمة ومقتطفات من مؤلفات فيرنون آر إل هيد . استمتع بقراءتها وشارك اقتباساتك المفّضلة مع مجتمع القراء على أبجد.

فيرنون آر إل هيد

عدل معلومات المؤلف لتغيير تاريخ الميلاد أو البلد

اقتباسات

  • بمقدور إفريقيا أن تُعلِّمنا المشارَكةَ، أن نَنظُر بعينَيْن مُخلِصتَين ونَتذكَّر أحداثَ كلِّ يومٍ أشياءَ جديدةً وأشخاصًا جُددًا، وشعرتُ كيف يُمكِن لابتسامةٍ أن تَتحدَّث.

  • في اللّحظات السّابقة لموتِ آخِرِ كائنٍ من نوعٍ ما نُعاني من تَباطُؤٍ مَقِيت وخمودٍ مثيرٍ للغَثيان مُنغمسٍ في العَجْز وقِلَّة الحيلة، في ما يُشبِه الجذْبَ الهادئَ للبحر قبل ارتفاعِ الموجة أو السكونَ ما بين صَرخاتِ الفريسة في أعماق الغابة أو الخواءَ الساكن قبلَ الموت، يَسُود هذه اللحظاتِ من الترقُّب -التي تَدُوم سنواتٍ في بعض الأحيان- شكلٌ من أشكالِ ما قبل الانقراض، المعرفة بأنّ ما يعيش أمامَك لن يُوجد مُجدَّدًا ولن تكونَ له سلالةٌ أو ذُريّة، فهكذا حلَّت نهايةُ حلقةٍ مُعقَّدة في شبكةِ الحياة، وحينئذٍ يختفي النوعُ إلى الأبد وكأنه شهابٌ مارِق، ويَنجرِف اهتمامُنا مرةً أخرى صوْبَ البريق السماويّ المُطمئِنّ لكلّ

  • في اللّحظات السّابقة لموتِ آخِرِ كائنٍ من نوعٍ ما نُعاني من تَباطُؤٍ مَقِيت وخمودٍ مثيرٍ للغَثيان مُنغمسٍ في العَجْز وقِلَّة الحيلة، في ما يُشبِه الجذْبَ الهادئَ للبحر قبل ارتفاعِ الموجة أو السكونَ ما بين صَرخاتِ الفريسة في أعماق الغابة أو الخواءَ الساكن قبلَ الموت، يَسُود هذه اللحظاتِ من الترقُّب -التي تَدُوم سنواتٍ في بعض الأحيان- شكلٌ من أشكالِ ما قبل الانقراض، المعرفة بأنّ ما يعيش أمامَك لن يُوجد مُجدَّدًا ولن تكونَ له سلالةٌ أو ذُريّة، فهكذا حلَّت نهايةُ حلقةٍ مُعقَّدة في شبكةِ الحياة، وحينئذٍ يختفي النوعُ إلى الأبد وكأنه شهابٌ مارِق، ويَنجرِف اهتمامُنا مرةً أخرى صوْبَ البريق السماويّ المُطمئِنّ لكلّ

  • في اللّحظات السّابقة لموتِ آخِرِ كائنٍ من نوعٍ ما نُعاني من تَباطُؤٍ مَقِيت وخمودٍ مثيرٍ للغَثيان مُنغمسٍ في العَجْز وقِلَّة الحيلة، في ما يُشبِه الجذْبَ الهادئَ للبحر قبل ارتفاعِ الموجة أو السكونَ ما بين صَرخاتِ الفريسة في أعماق الغابة أو الخواءَ الساكن قبلَ الموت، يَسُود هذه اللحظاتِ من الترقُّب -التي تَدُوم سنواتٍ في بعض الأحيان- شكلٌ من أشكالِ ما قبل الانقراض، المعرفة بأنّ ما يعيش أمامَك لن يُوجد مُجدَّدًا ولن تكونَ له سلالةٌ أو ذُريّة، فهكذا حلَّت نهايةُ حلقةٍ مُعقَّدة في شبكةِ الحياة، وحينئذٍ يختفي النوعُ إلى الأبد وكأنه شهابٌ مارِق، ويَنجرِف اهتمامُنا مرةً أخرى صوْبَ البريق السماويّ المُطمئِنّ لكلّ

  • في اللّحظات السّابقة لموتِ آخِرِ كائنٍ من نوعٍ ما نُعاني من تَباطُؤٍ مَقِيت وخمودٍ مثيرٍ للغَثيان مُنغمسٍ في العَجْز وقِلَّة الحيلة، في ما يُشبِه الجذْبَ الهادئَ للبحر قبل ارتفاعِ الموجة أو السكونَ ما بين صَرخاتِ الفريسة في أعماق الغابة أو الخواءَ الساكن قبلَ الموت، يَسُود هذه اللحظاتِ من الترقُّب -التي تَدُوم سنواتٍ في بعض الأحيان- شكلٌ من أشكالِ ما قبل الانقراض، المعرفة بأنّ ما يعيش أمامَك لن يُوجد مُجدَّدًا ولن تكونَ له سلالةٌ أو ذُريّة، فهكذا حلَّت نهايةُ حلقةٍ مُعقَّدة في شبكةِ الحياة، وحينئذٍ يختفي النوعُ إلى الأبد وكأنه شهابٌ مارِق، ويَنجرِف اهتمامُنا مرةً أخرى صوْبَ البريق السماويّ المُطمئِنّ لكلّ

  • يُجسِّد المكاو الصغيرُ جميعَ ظِلالِ اللون الأزرق، فرأسُه وبطنُه الأزرقان الشاحبان يُمثِّلان أزرقَ بيكاسو، وجناحاه وذَيْله عميقا الزُّرْقة يُمثِّلان أزرقَ فان جوخ، إنه يضمُّ أزرقَ حكيمًا وأزرقَ حزينًا وأزرقَ مُفكِّرًا وأزرقَ معتوهًا، وكأنه تِمثالٌ بألوانٍ زرقاءَ غَنِيّة مصنوعٌ من خطوطِ فرشاةِ فنَّانٍ حقيقيّ، ومع ذلك فكلُّ ريشةٍ زرقاء تُجسِّد ضربًا تصويريًّا من العبقريّة؛ كلُّ أزرقَ يُغيِّر الحالةَ المزاجيّة للعقل كتَدرُّجاتِ لونِ أغنية، شفَّافٌ ومُتغيِّرٌ كموجةِ محيطٍ مُضاءة من الخلف، كلُّ أزرقَ منها يَجذب الجَشَعَ والرغبةَ وكأنّه ياقوت ليُغْوينا في نهايةِ المطاف تَراجيديًّا، فإنْ كان الأزرقُ يَستحضِرُ الكآبةَ والسوداويّة، فليس هناك أزرقُ فعَلَ هذا أكثرَ من أزرقِ المكاو الصغير.

  • التي كانت في ما سبَقَ وحيدةً ومستقلّة وتوجد بوصْفِها أنظمةً مُتَّزِنة فريدة أصبحَت متّصلة في رِباطٍ مريض من الانقراض، فمن أجل تلبيةِ رغبتِنا في نشرِ بِساطِ الحضارة استعمَرْنا مجموعةَ جُزرٍ الواحدة تِلوَ الأخرى تارِكِين وراءَنا الموتَ في صورةِ قاتلٍ مُتسلسِل: نَمَطي ومُتوقَّع وقاهِر ومُثِير للشفقة، وشَهِدت آلافُ السنوات من الاستعمار قتْلَ ال بشريّة الوحشيّ للجُزر بدِثارها الخانق، جزيرة تِلوَ الأخرى فقَدَت جَمالَها، وفي نهايةِ المَطاف تَغيَّرَت بصورةٍ مأساويّة بلا رَجْعة، فقَدَت حوافُّ الشواطئ بريقَها، وفقَدَت خطوطُ الشجرِ لوْنَها، ولم تَعُد سفوحُ الجبالِ تَعجُّ بالكائنات، أصبح كلُّ شيءٍ مُغطّى بدِثار الفَقْد، وأمسى التنوُّع الحيويّ مُمزَّقًا.

  • عندما نَتدبَّر "النُّدْرة" في العالَم الطبيعيّ نَصِف حياةً مثيرةً وقيِّمة لأنّها غيرُ موجودةٍ بكثرةٍ، وعادةً ما يَنْطوي إيجادُها ورؤيتُها على تَحدِّياتٍ غامرة، أصبحَت النُّدْرةُ لقبَ النُّخْبة -والقِلَّة- تُجسِّد النُّدْرةُ كلَّ ما هو مُعرَّضٌ للتهديد، وتُذكِّرنا بعالَمٍ لا يَتوقَّف عن التقلُّص، النُّدْرةُ هي صوتُ التطوُّر والوجود المتلاشي للأنواع، تَحوَّلَت النُّدْرة إلى رمزٍ حياتيٍّ ثمينٍ لكلِّ ما هو نفيسٌ للتّغيُّر، إنها تُذكِّرنا بعدمِ استمراريّةِ الحياة وبأشكالها المختلفة، تلك النُّدْرة المُتناثِرة بالبرّيّة مِن حولنا تَكمُن مُتخفِّيةً: الكائنات الاستثنائيّة وحرَّاس كلِّ ما هو غيرُ مُروَّض وآخر حرَّاسٍ لبوّابةِ الأصالة

  • عادةً ما نُسمِّي مَنازلَنا وشوارعَنا وضواحينا ومُدنَنا ودُوَلَنا وقارّاتِنا ونُسمِّي النجومَ وما بعدَها كما نُسمِّي أنفُسَنا ومُمتلَكاتِنا وكلَّ المناظر، نُسمِّي كلَّ ذي رُوحٍ وكلَّ جماد، فالتّسمية هي الطّريقةُ التي نَعثُر بها على طريقِنا وسطَ المناظرِ الطبيعيّة الحقيقيّة والمناظرِ الطّبيعيّة المتخيَّلة بعقولنا، إنها الطريقةُ التي نَصِف بها وجودَنا، وفي رحلتنا لوصْفِ عالمنا نَتبنَّى الضراوةَ لكونها الطّريقَ الوحيدَ للاقتراب منه، ونحن أقوياءُ جدًّا في ما يَتعلَّق بالتّسمية.

  • عادةً ما نُسمِّي مَنازلَنا وشوارعَنا وضواحينا ومُدنَنا ودُوَلَنا وقارّاتِنا ونُسمِّي النجومَ وما بعدَها كما نُسمِّي أنفُسَنا ومُمتلَكاتِنا وكلَّ المناظر، نُسمِّي كلَّ ذي رُوحٍ وكلَّ جماد، فالتّسمية هي الطّريقةُ التي نَعثُر بها على طريقِنا وسطَ المناظرِ الطبيعيّة الحقيقيّة والمناظرِ الطّبيعيّة المتخيَّلة بعقولنا، إنها الطريقةُ التي نَصِف بها وجودَنا، وفي رحلتنا لوصْفِ عالمنا نَتبنَّى الضراوةَ لكونها الطّريقَ الوحيدَ للاقتراب منه، ونحن أقوياءُ جدًّا في ما يَتعلَّق بالتّسمية.

  • المحبوس في قفصٍ ليس طائرًا، إنّه مجرّدُ ذِكرى حزينةٍ لطائر، إنّه النقيضُ التّام لمُراقَبة الطيور، في مكانٍ ليس مُخصَّصًا للرؤية: مكانٍ مَلِيء بالأشياء، ونباتاتِ الأصص والقرودِ المقيَّدة بالسلاسل، مكان طيورٍ بلا أجنحة وحيواناتٍ مُروَّضة، إن عدمَ معرفةِ ذلك يَعْني التّنازُلَ عن الحريّة وإنكارَ مكانةِ الفرد وسطَ المناظر الطبيعيّة وإنكارَ الرؤية، وفي النهاية إنه لَمِن المفزِع أن نكونَ مثلَ الطّائر في القفص.

  • إنّ رؤيةَ ببّغاء رماديِّ اللون وهو يطيرُ والعثورَ عليه وسطَ الأشجار العالية الكثيفة أشبه برؤيةِ الحريّة، لحظة تبدأ عندها في فَهْم معنى الحَبْس وعالَم الطيور والحيوانات الأليفة الحبيسة، يَنظُرُ مُراقِبو الطيور إلى الطيور الحَبيسة بالأقفاص بتَوْقٍ مُعيَّن: تَوْقٍ لرؤيةِ هذه الطيورِ حُرَّةً في بيئتها الطّبيعية، تُغرِّد بأصواتٍ عَذْبةٍ وتَعكِسُ ألوانَ البَريَّة بالضّبط كجزءٍ مُتناسِبٍ مع نظامِ الحياة، أدوات تربط المناظرَ الطبيعيّة معًا، وتربطُ الناسَ بالمناظر الطبيعيّة، بالنسبة إلى مُراقِبي الطيور الطّائر

  • إنّ رؤيةَ ببّغاء رماديِّ اللون وهو يطيرُ والعثورَ عليه وسطَ الأشجار العالية الكثيفة أشبه برؤيةِ الحريّة، لحظة تبدأ عندها في فَهْم معنى الحَبْس وعالَم الطيور والحيوانات الأليفة الحبيسة، يَنظُرُ مُراقِبو الطيور إلى الطيور الحَبيسة بالأقفاص بتَوْقٍ مُعيَّن: تَوْقٍ لرؤيةِ هذه الطيورِ حُرَّةً في بيئتها الطّبيعية، تُغرِّد بأصواتٍ عَذْبةٍ وتَعكِسُ ألوانَ البَريَّة بالضّبط كجزءٍ مُتناسِبٍ مع نظامِ الحياة، أدوات تربط المناظرَ الطبيعيّة معًا، وتربطُ الناسَ بالمناظر الطبيعيّة، بالنسبة إلى مُراقِبي الطيور الطّائر

  • فعلتُ ما طلَبَه منّي، وطَوال ثانيةٍ أو اثنتَيْن متُّ خوفًا، فالخوف لا يعرفُ قيودًا زمنيّةً، فربما يَستغرِق ثوانيَ أو لحظاتٍ أو يَدُوم مدى الحياة، وطرفتُ بعينَيَّ ومضى خَوفي سريعًا.

  • جعَلَ التركيزُ كلَّ شيءٍ ساكنًا، واستوعبتُ معنى السكون حقًّا للمرةِ الأولى، الأشجارُ ليست ساكنةً، إنها ثابتة، والصخورُ ليسَت ساكنةً، إنّها بلا حَرَاك، السّكونُ هو فقط حقلُ غيرِ السّكون، السّكونُ صاحبُ إرادةٍ، شيءٌ ذو وقفةٍ أنيقةٍ قَويٌّ وجميل، إنه أشبه بالحركة المعلَّقة - مَفتُول العضلاتِ ومَشحُونٌ ومُعلَّق - مثل قَفْزة ضفدع تَنفجِر بطاقةٍ للحركة مُغلَّفة بمعرفةٍ عن الحركة، وهذا السّكون نفسه هو وضعيّة البوتو.

  • جعَلَ التركيزُ كلَّ شيءٍ ساكنًا، واستوعبتُ معنى السكون حقًّا للمرةِ الأولى، الأشجارُ ليست ساكنةً، إنها ثابتة، والصخورُ ليسَت ساكنةً، إنّها بلا حَرَاك، السّكونُ هو فقط حقلُ غيرِ السّكون، السّكونُ صاحبُ إرادةٍ، شيءٌ ذو وقفةٍ أنيقةٍ قَويٌّ وجميل، إنه أشبه بالحركة المعلَّقة - مَفتُول العضلاتِ ومَشحُونٌ ومُعلَّق - مثل قَفْزة ضفدع تَنفجِر بطاقةٍ للحركة مُغلَّفة بمعرفةٍ عن الحركة، وهذا السّكون نفسه هو وضعيّة البوتو.

1