وإلى فاطمة الزهراء، ابنتي التي تحمل اسمَ النقاء وتكبر في روحي قبل أن تكبر في عينيَّ، هذه الحكاية ليست لكِ… لكنها لكِ يومًا ما، حين تسألينني عن الظلّ والضوء، عن الحبّ والخوف، عن متى يكون الإنسانُ إنسانًا، ومتى يكون ظلُّه أصدقَ من وجهه.
لكِ كلُّ شيء… لأنكِ البدايةُ، والنجاةُ، والوعدُ الذي لن أُخلِفَه.
وأهديها إلى ذاتي التي وعدتُها وما أخلفتُ لها الوعدَ يومًا.
المؤلفون > أنور عبلول
أنور عبلول
معدل التقييمات