بعد هزيمة منظمة التحرير الفلسطينية ورحيلها عن لبنان عام 1982، أدرك الفلسطينيون في الضفة وفي غزة أنَّ الصمود وحده ليس كافيًا لتحرير وطنهم؛ ما عاد انتظار الآخرين لكي يقاوموا نيابةً عنهم خيارًا مقبولًا ولا حتى متاحًا. صحيح أنَّ الأعوام الماضية شهدت أفعال مقاومة، إلا أنها تصاعدت بحدة في عام 1982 إثر تعبئة المنظمات النسائية والنقابات العمالية والمه
المؤلفون > سامي هرمز
سامي هرمز
معدل التقييمات
14 مراجعة