المؤلفون > الزهراء محمد > اقتباسات الزهراء محمد

اقتباسات الزهراء محمد

اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات الزهراء محمد .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.

الزهراء محمد

عدل معلومات المؤلف لتغيير تاريخ الميلاد أو البلد

اقتباسات

  • محمود، ما زال يضع لافتة مُذهبة تحمل اسمه ودرجته الوظيفية حتى بعد إحالته للمعاش، وسمعت قرقرة نارجيلته الحبيبة التي لا تفارقه. وها هي ذي شقة الخالة منال مغلقة، وقد احتل العنكبوت بابها ناسجًا خيوطه التي تفيض بصيد وفير من الحشرات. تُرى أين ذهبت؟ هل توفيت؟ آه! كم كنت غبية عندما حرمت نفسي من تلك الرحلة على الدرج! لماذا لم أستخدمه باستمرار إلا مرات معدودة عند تعطل المصعد؟

    ‫ انتهت رحلتي بين جدران شقتي التي ضاقت بي، جوها خانق تزحف عليها سحابات الكآبة! انتبهت إلى الدهانات كم أصبحت باهتة، كيف لم ألاحظها من قبل؟

    ‫ صورة أمي وأبي مائلة نهضت، وعدلت وضعها ثم نظرتُ إلى وجهيهما، كم ينضحان طيبة!

    ‫ اغرورقت عيناي، زفرتُ في حرقة قائلة بصوت خنقه الدمع: «أنا في حاجة إليكما الآن، أنا خائفة!».

    ‫ استلقيت فوق فراشي أتأمل سقف غرفتي ساكنة، ثم دسست يدي تحت الوسادة وقد ضممت ركبتي لصدري في وضع الجنين، اصطدم كفي بشيء، إنه الدفتر اعتدلت جالسة وقلَّبتُ صفحاته.

    مشاركة من Dr Zhraa Mohamed ، من كتاب

    ماتريوشكا

  • أبدأ رحلتي منذ الصباح الباكر، أرتدي ملابسي؛ فستاني الفضفاض بلونه الداكن، وحجابي الطويل، وأخفي خصلاتي التي غزاها المشيب، أتحسس طريقي، أستند تارة على الجدران، وتارة أخرى على الأشجار، يلومني البعض على إصراري على مواصلة العمل على الرغم من مرضي وكبر سني وزواج محرز ابني الذي لا يختلف عن الآخرين في لومه لي، فدائما ما يتبرم ويقول في ضيق: ‏

    ‫ ‏ـ لمَ العمل؟! أنا أكفلك.‏

    ‫ ‏أنظر إليه وأتمتم: ‏

    ‫ ‏ـ اكفل نفسك وعائلتك أولًا، فأنت حتى الآن تعتمد عليَّ.‏

    مشاركة من Eftetan Ahmed ، من كتاب

    بحر ميمون

  • اشتدت رياح الخريف لتعصف بأوراق الشجر الذابلة فتحولها لهشيم تذروه كحبات رمل في مهب الريح، كانت أمي تحدثنا دائما عن كرهها لفصل الخريف؛ فهو يذكرها دائما بالرحيل، فيه رحل أبي عنها، وفيه رحل والداها، ورحلت هي أيضا لتلحق بأحبابها فيه. آه يا أمي! كم اشتقت إليك، فلعل اللقاء اقترب.‏

    مشاركة من Eftetan Ahmed ، من كتاب

    بحر ميمون

1