هل اقترفت ذنب كبير لهذه الدرجة؟! ما الخطأ إن كنت أرغب في أن أحرر ذلك الطفل الحبيس داخلي؟! هل لم يعد لي الحق في أن أتحرر ولو قليلاً من بعض القيود المزيفة
المؤلفون > آيه المنشاوي > اقتباسات آيه المنشاوي
اقتباسات آيه المنشاوي
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات آيه المنشاوي .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
=مش عارفة أبدأ منين بس أنا جيت هنا عشان تعبانة، مبقيتش قادرة أقف قدام أفكاري، زي ما تكون متجسده في هيئة أخطبوط دراعاته بتحاوطني من كل جهة! مش قادره أهرب منها، ومفيش مكان يحميني من عقلي وأفكاري، أنا بحارب كل يوم نفسي، كل مره ببص فيها في المرايا مش بعرف أنا مين!
-
اشتعلت المشاعر بداخلي، عاصفة من المشاعر المختلطة تحيطني من كل مكان، أشعر بالغضب الممزوج بالذنب والأسى، تهاجمني بعنف دون رحمة، لا شيء يستطيع حمايتي من تلك المشاعر القاسية، الأصوات تحيطني من كل مكان، فقط جملة واحدة تسيطر على عقلي ……..أنا لا أستحق الحب!
-
انتظرت أن أستمع لتلك الكلمات، أن يأتي بعد أن ذاق مرارة فقداني! أن يدرك كم الخطأ الذي اقترفه بحقي حين أدار ظهره لي وتركني وأنا في أمس الحاجة إليه، وكأنني لا أستحق أن أحظى بحبه، لا أستحق أن يحارب من أجلى! لكن شعوري الآن يخالف كل توقعاتي! أليس هذا ما كنت في انتظاره طوال تلك السنوات الماضية؟!
-
هل يظن أنني لازلت أنتظره؟! …. على من اكذب الآن؟! نعم لازلت أنتظره! لازلت أشتاق لسماع صوته! لم أيأس يوماً من ملاقاته ولو صدفه، فأنا أبحث عنه في كل مكان! لكن ماذا عن الآن؟! أليست تلك المعجزة التي انتظرتها طويلاً؟! لماذا أشعر بهذا الكم من الضيق؟!لما لا أشعر بالفرحة؟! أي عبث هذا؟!
-
هل يظن أنني لازلت أنتظره؟! …. على من اكذب الآن؟! نعم لازلت أنتظره! لازلت أشتاق لسماع صوته! لم أيأس يوماً من ملاقاته ولو صدفه، فأنا أبحث عنه في كل مكان! لكن ماذا عن الآن؟! أليست تلك المعجزة التي انتظرتها طويلاً؟! لماذا أشعر بهذا الكم من الضيق؟!لما لا أشعر بالفرحة؟! أي عبث هذا؟!
-
أحياناً أشعر بغرابة تجاه هذا الوجه العابس بالمرآة، أتساءل أحياناً من تلك الفتاة التي تقف أمامي، وكأننا غريبان لا يعرف أحدنا الآخر، أشعر تجاهها بالأسى، فملامحها توحي بالغضب و الكآبة، إن رأى أحدهم هذا الوجه العابس سيحاكمها دون رحمة، فكيف لفتاة في مقتبل العمر أن تحمل كل هذا الكم من الغضب واليأس، كيف لها أن تكون بهذا الكم من السخط،
-
مش لازم نكسب دايماً ولا لازم نوصل لهدف معين في الآخر… ساعات قصاد الخسارة دي بنكون كسبنا حاجات تانية أهم وأحسن!
مشاركة من Nour Ahmed ، من كتابطيف نجاه
-
هل اقترفت ذنب كبير لهذه الدرجة؟! ما الخطأ إن كنت أرغب في أن أحرر ذلك الطفل الحبيس داخلي؟! هل لم يعد لي الحق في أن أتحرر ولو قليلاً من بعض القيود المزيفة،
مشاركة من Nour Ahmed ، من كتابطيف نجاه
-
مبقيتش قادرة أقف قدام أفكاري، زي ما تكون متجسده في هيئة أخطبوط دراعاته بتحاوطني من كل جهة! مش قادره أهرب منها، ومفيش مكان يحميني من عقلي وأفكاري، أنا بحارب كل يوم نفسي، كل مره ببص فيها في المرايا مش بعرف أنا مين!
مشاركة من Nour Ahmed ، من كتابطيف نجاه