أبــي
صوته كان بهيّاً
راضٍ،
جَوَّف القلب لأجل
الصمت.
المؤلفون > خوليا أسود > اقتباسات خوليا أسود
اقتباسات خوليا أسود
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات خوليا أسود .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
مشاركة من جميلة بوحريد ، من كتاب
لا شيء يكفي
-
لانثيلوت: اسم لحامل الرمح في إحدى الأساطير .
(2) كابوليوس: اسم عائلة روميو حبيب جوليت.
(3) فاسلاف نغينسكايWaslaw Nijinskij: الراقص الروسي الشهير.
(4) بافانا: نوع من الموسيقى الشعبية.
(5) آغريجنتو: مدينة إيطالية.
(6) Sans-Souci: اسم مقهى، بالفرنسية، ومعناه: بلا قَلق.
(7) ميغيل إرنانديث: الشاعر الإسباني المعروف.
(8) هاينيس: شبه جزيرة في الآسكا.
مشاركة من جميلة بوحريد ، من كتابلا شيء يكفي
-
تبدو القصيدة أمامنا وكأنها تجسيد تشكيلي جامد ومحدود المفردات، فيما سيكشف لنا التأمل الجاد فيه عن حركة مرصودة تمور في داخله، وعن توتر حسي يُعبر، وفي الوقت نفسه، يَشي بُعسر التعبير. إنها قصائد بالغة التكثيف، بحيث وصفها البعض على أنها صيغة لهايكو غَربي. ومن محاسن هذه النصوص أنها تحمل قابلية فتح آفاق التأويل الشخصي للمتلقي، وبشكل خاص أوجه التأويل الذاتي البحت، وليس ذلك المقترن بطروحات التأويل الأدبي المعروفة.. إنها نصوص تبدو صامتة وتُقرأ بصمت، مثلما أن فاعلية تلقيها الداخلي ستعمل بصمت يتعلق بالعُمق
مشاركة من جميلة بوحريد ، من كتابلا شيء يكفي
-
أربع لغات هي الإسبانية والإنكليزية والكتالانية والإيطالية. زوجته إيطالية. يسافر وينشط ويلتقي كثيراً، ومع ذلك فهو لا يُحبذ قراءة قصائده أمام جمهور، يُريدها أن تحظى بالصمت، الذي يُعد من عناصرها الجوهرية. وعن وصف البعض لشِعره بأنه من النوع الصعب، يقول: أُدرِك تماماً بأن الشِعر الذي يُقرأ أمام جمهور هو الذي ينتشِر ويشتهِر، وأن الشعر الغامض ما عاد يحظى بالتقدير كالسابق، ومع ذلك أسعى للمحافظة على عذرية المادة الشِعرية، في زمن يتم فيه انتهاك عذرية كل شيء.
مشاركة من جميلة بوحريد ، من كتابلا شيء يكفي
-
على الأرصفة
الـمُتَكسِّرة بفعل تقادم الزمن
تُجازفين بالجِلدِ.
ستأتي ليلة اللوز
ولكن.. سيكون الوقت مُتأخراً.
***
مشاركة من جميلة بوحريد ، من كتابلا شيء يكفي
-
ولِدت بَغونيا بوثو في بلنسية عام 1974، دكتوراه في فقه اللغة، وتعمل أُستاذة ورئيسة قسم اللغة والآداب الإيطالية في جامعة بلنسية منذ عام 1998. أغلب أبحاثها الأكاديمية المنشورة، تتعلق بالأدب المقارن، وخاصة في الشِعر المعاصر، كما أنها ترأس تحرير مجلة الجامعة الفصلية المحكمة (علامات)، وتُشرف على العديد من النشاطات الثقافية ضمن المحيط الأكاديمي وخارجه. من بين أهم أعمالها: (سور الليل)، (زمن من ملح)، (قصائد في العراء)، الذي نالت عليه جائزة أوسياس مارتش 2011، (ضربة وحشية تحت البطن)، (بلا هدنة)، وهذا (نوبونكه.. فقرات من روما)، الذي يُعد تجربة أخرى مختلفة بين أعمالها، ابتداءً بالعنوان عِبر كلمة (نوبونكه) التي نَحتَ
مشاركة من جميلة بوحريد ، من كتابلا شيء يكفي
-
الأمَل، نشيد قصير لأشخاص وأبراج
عندما تَبني الحَمامة عُشها
على غضن مُحترق أو متفسخ في الشجرة الخطأ
فقد يَحدُث أن ينكسر الغصن ويسقط
وقد يَحدُث أن ينتهي العُش ملقى على الأرض
.. ولكن ليس الحَمامة.
مشاركة من جميلة بوحريد ، من كتابلا شيء يكفي
-
اشتركنا في ترجمات بين اللغات الثلاث الإسبانية والعربية والكتالانية، ونتبادل دائماً الاتصالات والمراسلات والاستشارات والزيارات بين مدريد وبلنسية.
نُشِر ديوانها هذا (نوبونكه.. فقرات من روما) بِصِيَغ مختلفة، أبرزها؛ نشره في كتاب واحد بترجماته إلى ثلاثين لغة، مرفقة بتخطيطات تفصِل بينها، استوحتها الفنانة آغنيس داروكا من مناخات الديوان، ويضم ثلاثين قصيدة مكثفة تَتوخى الشِعر الصافي أو لُبة الشِعر.
تكتب بَغونيا بوثو بثلاث لغات، هي الإسبانية والإيطالية والكتالانية، التي تعد فيها من أبرز الأصوات الشعرية الآن، وهي من المؤسسين لجائزة ثيسار سيمون،
مشاركة من جميلة بوحريد ، من كتابلا شيء يكفي
-
اجتاحت القوات الأجنبية العراق عام 2003، وهي كما تصف، من خلال الحديث معها عنه، أرادت من خلاله أن تضم صرختها إلى صيحات المُحتَجين على الحرب، وأن تساهم، بشكل ما، في المزيد من إيصال أصوات الشعراء العراقيين إلى ما وراء الحدود، والتي كانت، لحظتها، محجوبة بفعل صخب الإعلام والقنابل وضجيج الحرب، وهكذا فقد اتخذَت من الشاعر صلاح نيازي نموذجاً وممثلاً عنهم، وفي الوقت نفسه كنوع من التكريم له والاحتفاء به، كونها من المعجبين بشِعره.
مشاركة من جميلة بوحريد ، من كتابلا شيء يكفي
-
مدينة تأسست في عصر المُوحدين، وأصل اسمها العربي هو (البسيطة أو البسيط)، لكونها تقع في سهل مُنبسِط. تُضيف الشاعرة دائماً إلى اسمها الأصلي، كلمة أو تسمية أو لقب (أسود)، حتى صارت تُعرَف به، وتقول إنها قد اِتَّخَذَته، وباللفظ العربي، كنوع من اعترافها واعتزازها بأصلها وبجذورها الثقافية العربية.
بدأت نشر قصائدها مبكراً في الصحف والمجلات، وحازت على بعض الجوائز الأدبية المحلية. من أعمالها: (كلمات بلا آفاق)، (كوكب القمر)، (حدائق الزمن)، (خمسة أفواه).. وغيرها، إضافة إلى اشتراكها في أكثر من أنطولوجيا، ثم أصدرت ديوانها (الجمهور الجميل)
مشاركة من جميلة بوحريد ، من كتابلا شيء يكفي
| السابق | 1 | التالي |