المؤلفون > دافد تومسن > اقتباسات دافد تومسن

اقتباسات دافد تومسن

اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات دافد تومسن .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.

دافد تومسن

عدل معلومات المؤلف لتغيير تاريخ الميلاد أو البلد

اقتباسات

  • وثيق مع فرنسا منذ عام ١٩٠٤ بشأن شمال إفريقيا والبحر الأبيض المتوسط وبحر الشمال، وبحالة تحالف مع اليابان منذ عام ١٩٠٢، ومع روسيا منذ عام ١٩٠٧. وبما أن فرنسا وروسيا كانتا منذ عام ١٨٩٤ متحالفتين ضد هجوم محتمل من قبل ألمانيا وحلفائها، وجدت بريطانيا نفسها شريكة في "الاتفاق الثلاثي" ضد تهديد مشترك من قبل ألمانيا. ونظرًا لأنها آمنة في الشرق الأقصى بسبب اتفاقياتها مع اليابان وروسيا، تمكنت من تركيز اهتمامها الرئيسي على أوروبا ومعظم قوتها البحرية في مياه شمال الأطلسي وبحر الشمال

  • الرئيسية هي أراضي غرب إفريقيا على شواطئ جنوب المحيط الأطلسي، وبؤر استيطانية صغيرة لكنها مهمة مثل جبل طارق، ومالطا، وقبرص في البحر الأبيض المتوسط، وغيرها مثل هونغ كونغ وسنغافورة في الشرق الأقصى. لذلك تمكنت القوة البحرية البريطانية من التمركز بشكل رئيسي في شمال الأطلسي والمحيط الهندي، واستخدام الجزر والقواعد المتوسطة بين مناطق التمركز هذه. لكن دبلوماسيًّا كانت بريطانيا مهتمة حتمًا بأي حدث سياسي مهم في أي مكان من أوروبا، وإفريقيا، وشمال أميركا، والمحيط الهندي، والشرق الأقصى. ولهذا السبب وجدت نفسها بحلول عام ١٩١٤ بحالة منافسة حادة مع ألمانيا التي كانت تتحدى تفوقها البحري في المحيط الأطلسي وبحر الشمال، وبتفاهم وثيق مع فرنسا منذ عام ١٩٠٤ بشأن شمال إفريقيا والبحر الأبيض المتوسط وبحر الشمال، وبحالة تحالف مع اليابان منذ عام ١٩٠٢، ومع روسيا منذ عام ١٩٠٧. وبما أن فرنسا وروسيا كانتا منذ عام ١٨٩٤ متحالفتين ضد هجوم محتمل من قبل ألمانيا وحلفائها، وجدت بريطانيا نفسها شريكة في "الاتفاق الثلاثي" ضد تهديد مشترك من قبل ألمانيا. ونظرًا لأنها آمنة في الشرق الأقصى بسبب اتفاقياتها مع اليابان وروسيا، تمكنت من تركيز اهتمامها الرئيسي على أوروبا ومعظم قوتها البحرية في مياه شمال الأطلسي وبحر الشمال.

  • كانت أراضي الكومنولث عندئذ كما هي الآن، تقع في الغالب في مجموعتين: تلك التي تقع على حدود شواطئ شمال المحيط الأطلسي وتلك التي تحيط بالمحيط الهندي. وكانت الاستثناءات

  • كثيرًا عن ربع إجمالي سكان العالم.

  • وكندا وأستراليا والعديد من الجزر الصغيرة والبؤر الاستيطانية. من خلال قوته البحرية سيطر الكومنولث على معظم البحار، وبسبب طابعها الهامشي كانت هذه القوة مصيرية بالنسبة لبنيته الاقتصادية والسياسية بأكملها. كما أنها كانت تملك حوالي نصف حمولة العالم من السفن التجارية. هذا التوزيع الإقليمي والديموغرافي للكومنولث بالإضافة إلى قوته البحرية والتجارية، يجعله أحد الروابط الرئيسية بين القارات الست، وربما العامل الأكبر الذي يحدد ترابطها السياسي. في عام ١٩٥٠ كان لا يزال القوة الوحيدة عبر القارات في العالم، لكن ذلك لم يعد صحيحًا في عام ١٩٦٨، على الرغم من أن أعضاءه لا يزالون يَشغَلون حوالي ربع مساحة الأرض، وعدد سكانه لا يقل كثيرًا عن ربع إجمالي سكان العالم.

  • يتكون سطحُ الأرض من أكثر من ٥٥ مليون ميل مربع من اليابسة وأكثر من ١٤١ مليون ميل مربع من المياه. في عام ١٩١٤ كان عدد سكان العالم على الأرجح حوالي ١.٨٠٠ مليون نسمة. يعيش ربع هذا العدد في أوروبا ونصف آسيا: وبالتالي فإن مركز ثقل البشرية يقع في أوروسيا. في عام ١٩١٤ كان الكومنولث البريطاني(1) يغطي ربع مساحة الأرض ويضم ربع البشرية. لكن لم يكن السكان موزعين بشكل متساوٍ، وبالمقارنة مع تمركز السكان في أوراسيا فقد كان عددهم هامشيًّا. كان معظمهم يعيشون في الفعل في المناطق ذات الكثافة السكانية العالية من الهند والجزر البريطانية، لكنَّ الباقين كانوا مبعثرين في إفريقيا وكندا وأستراليا والعديد من الجزر الصغيرة والبؤر الاستيطانية. من خلال قوته البحرية سيطر الكومنولث على معظم البحار، وبسبب طابعها الهامشي كانت هذه القوة مصيرية بالنسبة لبنيته الاقتصادية والسياسية بأكملها. كما أنها كانت تملك حوالي نصف حمولة العالم من السفن التجارية. هذا التوزيع الإقليمي والديموغرافي للكومنولث بالإضافة إلى قوته البحرية والتجارية، يجعله أحد الروابط الرئيسية بين القارات الست، وربما العامل الأكبر الذي يحدد ترابطها السياسي. في عام ١٩٥٠ كان لا يزال القوة الوحيدة عبر القارات في العالم، لكن ذلك لم يعد صحيحًا في عام ١٩٦٨، على الرغم من أن أعضاءه لا يزالون يَشغَلون حوالي ربع مساحة الأرض، وعدد سكانه لا يقل كثيرًا عن ربع إجمالي سكان العالم.

1