علّمني كنديرا أن أتصالح مع الوجود، ألّا ألهث خلف إلباسه المعاني لمجرّد إيثاري له في غير ردائه الأصليّ. دوستويفسكي أراني الخيط الرّفيع بين الشّكّ المودي للهلاك، والإيمان حيث الحبّ والغفران. وتولستوي حذّرني ألّا أجازف بما أملكه اليوم، إلّا إن كنت متأكّدة من أنّي لا أملك شيئًا بالفعل. أمّا توفيق يوسف عوّاد فنَتَر إصبعي ليدلّني على وجه الله الحقيقيّ بين سائر الوجوه التي زيّفها له التّاريخ.
المؤلفون > عبد الحكيم القادري
عبد الحكيم القادري
معدل التقييمات
02 مراجعة