المؤلفون > إدريس الكنبوري

إدريس الكنبوري

4.2 معدل التقييمات
07 مراجعة

اقتباسات إدريس الكنبوري

ن طهارة القلب عن الغزالي هي الغاية القصوى التي يسعى إليها المسلم، فهو يقول"وأما عمل القلب فالغاية القصوى عمارته بالأخلاق المحمودة والعقائد المشروعة، ولن يتصف بها ما لم ينظف عن نقائضها من العقائد الفاسدة والرذائل الممقوتة، فتطهيره أحد الشطرين، وهو الشطر الأول الذي هو شرط في الثاني، فكان الطهور شطر الإيمان بهذا المعنى. وكذلك تطهير الجوارح عن المناهي أحد الشطرين، وهو الشطر الأول الذي هو شرط في الثاني، فتطهيره أحد الشطرين، وهو الشطر الأول وعمارتها بالطاعات الشطر الثاني. فهذه مقامات الإيمان ولكل مقام طبقة، ولن ينال العبد الطبقة العالية إلا أن يجاوز الطبقة السافلة، فلا يصل إلى طهارة السر عن الصفات المذمومة وعمارته بالمحمودة ما لم يفرغ من طهارة القلب عن الخلق المذموم، وعمارته بالخلق المحمود، ولن يصل إلى ذلك من لم يفرغ عن طهارة الجوارح عن المناهي وعمارتها بالطاعات، وكلما عز المطلوب وشرف صعب مسلكه وطال طريقه وكثرت عقباته،

مشاركة من JhinReads
كل الاقتباسات
  • كتب إدريس الكنبوري

    2