المؤلفون > لورينزا جينتيله > اقتباسات لورينزا جينتيله

اقتباسات لورينزا جينتيله

اقتباسات ملهمة ومقتطفات من مؤلفات لورينزا جينتيله . استمتع بقراءتها وشارك اقتباساتك المفّضلة مع مجتمع القراء على أبجد.

لورينزا جينتيله

عدل معلومات المؤلف لتغيير تاريخ الميلاد أو البلد

اقتباسات

  • «لا أعرف إذا كنت تعيسة لأنّني لست حُرّة، أم أنّني لست حُرّة لذا أنا تعيسة».

    مشاركة من Sarah Wael ، من كتاب

    الأشياء التي تنقذنا

  • عرَّافة حضريّة، والّتي على الرّغم من ذلك أو ربّما بسبب ذلك، بقيت وحيدة. فالنّساء اللّاتي يَعرفْنَ الكثير، يُثِرن الخوف.

    مشاركة من Sarah Wael ، من كتاب

    الأشياء التي تنقذنا

  • والعادات بالنّسبة إليَّ تشبه شبكة حماية لاعب الترابيز، تسمح لي بالسّير على الحبل دون التّفكير كثيرًا في الفراغ أسفلي. فخريطة الطريق تحفظ جميع الأجزاء، ليست فقط الخاصّة بي، ولكن في ما يتعلّق بسكان الحيّ أيضًا. ولكنّ المتجر مفتوح، والباب الملفوف مرفوع!

    ‫ سأقوم بجولتي المُعتادة ثمّ أذهب لأرى. فمن لا يخاطر لا يُصفِّر، هكذا اعتاد أبي القول. وكان هو يُصفِّر دائمًا عندما يشعر بالرّضا عن نفسه، أو عندما ينجح في إنجاز إحدى مهامّه. يُصفِّر صفيرًا مُضاعفًا وعميقًا مانحًا إيّاي جرعةً من الأدرينالين، لأنّني عندئذٍ أعرف أنّه بالتّأكيد سعيد. أخيرًا.

    مشاركة من Sarah Wael ، من كتاب

    الأشياء التي تنقذنا

  • حاوِطي نفسك بالجمال ولن تشعري بالوحدة أبدًا.

    مشاركة من Sarah Wael ، من كتاب

    الأشياء التي تنقذنا

  • رغم عدم وجوده، أعجز عن التّحدّث إليه. أُمسك القلم بِيَدي، أُضيف عبارة، أمحو أخرى، وأعيد المحاولة. تدور الكلمات في الفراغ مثل مسامير صدئة، دون أن تُلهمني التّفسير. وأنتهي بأن أشكّ في ما أريد قوله. أترك القلم، وكالعادة، أُعيد الورقة إلى الدُّرج.

    مشاركة من Sarah Wael ، من كتاب

    الأشياء التي تنقذنا

  • أجد نفسي مُعطّلة. أفكّر لساعات وكأنّ دوّامة ابْتَلَعَتْني، حتّى أدرك أنّ اليوم قد انتهى دون أن أخرج حتّى من المنزل.

    مشاركة من Sarah Wael ، من كتاب

    الأشياء التي تنقذنا

  • أجد نفسي مُعطّلة. أفكّر لساعات وكأنّ دوّامة ابْتَلَعَتْني، حتّى أدرك أنّ اليوم قد انتهى دون أن أخرج حتّى من المنزل.

    مشاركة من Sarah Wael ، من كتاب

    الأشياء التي تنقذنا

  • جد نفسي مُعطّلة. أفكّر لساعات وكأنّ دوّامة ابْتَلَعَتْني، حتّى أدرك أنّ اليوم قد انتهى دون أن أخرج حتّى من المنزل.

    مشاركة من Sarah Wael ، من كتاب

    الأشياء التي تنقذنا

  • خمسة أعوام. بدأت ببطءٍ شديدٍ ومرَّت في لمح البصر، إلى درجة أنّني عندما أنظر إلى الوراء أتساءل: كيف انتهت؟! وإن كنت قد عشتها حقًّا أم أضعتها في انتظار حدثٍ لن يحدث أبدًا.

    مشاركة من Sarah Wael ، من كتاب

    الأشياء التي تنقذنا

  • خمسة أعوام. بدأت ببطءٍ شديدٍ ومرَّت في لمح البصر، إلى درجة أنّني عندما أنظر إلى الوراء أتساءل: كيف انتهت؟! وإن كنت قد عشتها حقًّا أم أضعتها في انتظار حدثٍ لن يحدث أبدًا.

    مشاركة من Sarah Wael ، من كتاب

    الأشياء التي تنقذنا

  • كلّ شيء يكمن في «ماذا لو إذا». مُجرّد فرضيّة، كارثة مُحتَمَلَة: ماذا لو. ماذا لو خرج القطار عن مساره؟… ماذا لو لم يتوقّف المطر؟… ماذا لو لم أحصل على مهامّ جديدة؟… ماذا لو ترك الجيران الغاز مفتوحًا؟ ماذا لو لم أجد الحبّ؟ وماذا لو ضاعت حياتي كلّها سُدى؟

    ‫ لو، كلمة واحدة صغيرة تبتلع روحي، وتنتزعني من نفسي، وتدفعني إلى التّساؤل: ماذا لو لم أكن موجودة؟ وهكذا أُوجد فقط في ذهني، على أمل ألّا يلاحظ مَن حولي اختفائي.

    مشاركة من Sarah Wael ، من كتاب

    الأشياء التي تنقذنا

  • يمكن للعالم أن يُخيف الجميع، بل وأكثر قليلًا بالنّسبة إلى مَن هم على شاكلتي.

    ‫ تنتابني نوبات الهلع أثناء النّهار أيضًا، في لحظات غير مُتوقّعة أبدًا: أثناء تقطيع الكوسة، أو إصلاح خللٍ في تدفُّق المرحاض، أو حَمْل بعض الكنوز المُكتشَفة إلى المنزل. يتدفّق الدم نحو أطرافي، وينفجر قلبي داخليًّا في ثقب أسود، ويجف حلقي، وينقطع حبل أفكاري، ولا أكاد أتذكّر مَن أنا. أفكّر في أن أهرع إلى المستشفى، لكنّها فكرة مُرعِبة جدًّا إلى درجة أنّها تُهدئني.

    ‫ لا أعرف إذا كان الناس من حولي يلاحظون ذلك. أنا أركّز فقط على نقطة محدّدة، وأتخيّل

    مشاركة من Sarah Wael ، من كتاب

    الأشياء التي تنقذنا

  • فالمياه تُذكّرك بإمكانيّة الإبحار دائمًا. بينما أقف في مكاني ثابتة، تُبحر نظرتي مع المياه، مانحةً إيّاي شعورًا بالخفّة والحرّيّة، وكأنّني سأتمكّن يومًا ما من البدء من جديد، وتفكيك الماضي كخزانة قديمة وصُنْع واحدة أخرى جديدة.

    مشاركة من Sarah Wael ، من كتاب

    الأشياء التي تنقذنا

  • أحيانًا، عندما يمر عليَّ يومٌ كاملٌ دون أن ينظر أحدهم في عيني؛ أتساءل عمَّا إذا كنت لا أزال موجودة في العالم. إذا سقطت شجرة في الغابة، ولم يسمعها أحد، هل تُصدر صوتًا؟ أعتقد لا: لا يمكن للعالم أن يكون موجودًا، ما لم يكن هناك مَن يدرك وجوده. وبالتّالي، نحن أيضًا نوجد فقط عندما ينظر إلينا شخصٌ ما، عندما يستمع إلينا شخصٌ ما، عندما يعترف شخصٌ ما بوجودنا. لهذا السّبب أيضًا، أحبّ المرور على أنجلينا في «Il Nulla» لمساعدتها. ربّما لا أتحدّث كثيرًا، لكنّني أنصت، وهكذا أشعر أنّني على قيد الحياة.

    مشاركة من Sarah Wael ، من كتاب

    الأشياء التي تنقذنا

  • ماذا يعني الفشل أصلًا؟ إن مفهوم الفشل، في ذاته، هو ما يُضللنا. نعيش في زمن السعي المهووس نحو تحقيق ذواتنا، باعتباره نتيجة مادّية ملموسة، مجرد رقم. نعيش لنصبح رقمًا. لا يُدرَك الفشل سوى كونه عثرةً في طريق النجاح. لكن الفشل جزءٌ من الحياة، موجودٌ وكفى.

    مشاركة من Eman Naif ، من كتاب

    كل الجمال الذي ينتظرنا

  • المشكلة هي أن العالم اليوم يدفعنا لننظر إلى حياتنا كما لو كانت سباقًا. أن نفوز، ونخسر، وننجح، ونفلح، وننجز.. ولكن أيّ نوع من الأفعال هذه؟ عن نفسي، لا أؤمن بها. ولا أريد أن أفعل. أُفضَّل أن أؤمن بأن لا شيء في الحياة يتعيَّن علينا إنجازه. فلكلٍّ رحلته ومصيره.

    مشاركة من Eman Naif ، من كتاب

    كل الجمال الذي ينتظرنا

  • وحده يضل الطريق مَن يظن أن عليه الوصول إلى مكان ما. غير أنني لا أعرف إن كان ثمة مكان ينبغي أن نصل إليه من الأساس. إذ ما معنى الوصول في جوهره؟

    مشاركة من Eman Naif ، من كتاب

    كل الجمال الذي ينتظرنا

  • إذا أمعنت النظر، ستجد دومًا شيئًا ما، ولو صغيرًا، يضوي وسط هذا الرماد، ولا ينبغي أن نسمح له بالمرور من دون أن نتأمله.

    مشاركة من Eman Naif ، من كتاب

    كل الجمال الذي ينتظرنا

  • ❞ الحياة مُخاطرة مُستمرّة ❝

    مشاركة من ohood ، من كتاب

    الأشياء التي تنقذنا

  • عندما تشعرين بالوحدة، اكتبي خطابًا وأرسليه. فالإنسان لا يكون وحيدًا طالما لديه ما يقوله.

    مشاركة من TasneemRagab ، من كتاب

    الأشياء التي تنقذنا