واحذر من المجاملات الفارغة، ليكن دعمك بدقة تعليقاتك أو تفسيراتك
المؤلفون > إرفين يالوم > اقتباسات إرفين يالوم
اقتباسات إرفين يالوم
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات إرفين يالوم .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
مشاركة من Marwa Madbouly ، من كتاب
هبة العلاج النفسي
-
إن معرفة ما يشعر به الآخر بصدق أمر بالغ الصعوبة؛ نحن غالبًا ما نُسقط مشاعرنا الخاصة على الآخر.
مشاركة من Marwa Madbouly ، من كتابهبة العلاج النفسي
-
تحدث عن مشاعرك، لا عما يفعله المريض.
مشاركة من Esraa Badr ، من كتابهبة العلاج النفسي
-
أي أننا نتعلم أفضل عن أنفسنا وعن سلوكياتنا من خلال المشاركة الشخصية في التفاعل مع ملاحظة هذا التفاعل وتحليله.
مشاركة من Esraa Badr ، من كتابهبة العلاج النفسي
-
أفضل أن أنظر إلى مرضاي ونفسي كرفاق رحلة، وهو مصطلح يلغي الفوارق بين «هم» (المُتَأَلِّمين) و»نحن» (المعالجين).
مشاركة من Esraa Badr ، من كتابهبة العلاج النفسي
-
القوة العظيمة للمعالج؛ قوة تنبع جزئيًا من كوننا شهودًا على أعمق تفاصيل حياة مرضانا وأفكارهم وأحلامهم. القبول والدعم من شخص يعرفك بهذا القرب يُعتبر توكيدًا هائلًا.
مشاركة من Esraa Badr ، من كتابهبة العلاج النفسي
-
أربعة هموم جوهرية، وهي أربع حقائق أساسية للوجود، الموت والعزلة واللا معنى والحرية، التي تثير، عند مواجهتها، قلقًا عميقًا.
مشاركة من Hussein Rahil ، من كتابهبة العلاج النفسي
-
كالحملان نحن في المراعي، ننعم بلحظات اللهو، بينما يتأملنا الجزار بنظراته، مختارًا واحدًا ثم الآخر ليكون ضحيته. وهكذا، في لحظات سعادتنا الغامرة، نظل جاهلين بالويلات التي قد تخفيها لنا الأقدار؛ المرض والفقر والعجز وفقدان البصر أو العقل.
مشاركة من أماني هندام ، من كتابهبة العلاج النفسي
-
صدمات الطفولة المبكرة من أصعب الأشياء التي يمكن إطفاؤها.»
-
ومع ذلك، أخبرتُ مارثا أنها بالتأكيد ليست قبيحة.
قالت مارثا: «شكرًا لك. لكنني أشعر أنّني… لا أدري… جوهري عَفِن.»
«أظن أنك مدينة بذلك لوالدك، وربما لآخرين أيضًا.»
-
ومع ذلك، أخبرتُ مارثا أنها بالتأكيد ليست قبيحة.
قالت مارثا: «شكرًا لك. لكنني أشعر أنّني… لا أدري… جوهري عَفِن.»
«أظن أنك مدينة بذلك لوالدك، وربما لآخرين أيضًا.»
-
ومع ذلك، أخبرتُ مارثا أنها بالتأكيد ليست قبيحة.
قالت مارثا: «شكرًا لك. لكنني أشعر أنّني… لا أدري… جوهري عَفِن.»
«أظن أنك مدينة بذلك لوالدك، وربما لآخرين أيضًا.»
-
ومع ذلك، أخبرتُ مارثا أنها بالتأكيد ليست قبيحة.
قالت مارثا: «شكرًا لك. لكنني أشعر أنّني… لا أدري… جوهري عَفِن.»
-
مدفوعٌ بالعمل إلى حدّ الاستنزاف،
-
ذكّرني هذا مرة أخرى بحقيقة بسيطة نادرًا ما تكون براعة المعالج ما يصنع الفارق تأويلاتنا البارعة؟ تدخلاتنا الجريئة التي تبعث فينا نشوة الأدرينالين ووهج الرضا الذاتي؟ تلك اللمحات العابرة التي تبدو كأنها عبقرية؟ في الغالب تمر دون أن يلحظها المريض ما يصنع الأثر الحقيقي هو جودة العلاقة: والمواجدة، والرغبة والقدرة على رؤية الآخر حقًّا، والاستعداد لإبداء رأي صادق نادرًا ما يجده المرء في حياته اليومية هناك، في هذه المساحة، تكمن الكنوز حقيقةٌ أكدتها لي عقودٌ من الخبرة، كما أكّدتها أبحاث علمية منشورة خضعت لمراجعة الأقران لاحظتُ أن هذه الجلسات الفردية القصيرة ربما يكون أفضل ما تُستثمر فيه هو التركيز على
مشاركة من زينب آلاء أسماء ، من كتابساعة القلب: التواصل مع اللحظة الآنية | Connecting In The Here And Now
-
تذكرت إحدى الحقائق المهمة: لدى المعالجين عدد كبير من المرضى، بينما لدى كل مريض معالج واحد فقط. هذه «لا مساواة» متأصلة، ويمكن أحيانًا استخدامها لصالح العملية العلاجية، نريد أن نكون مهمين في ذهن المريض، لكي يكون لكلماتنا وللخبرات التي نعيشها معه أثرٌ تحويليٌّ قوي. لكن تخيَّل الضرر المحتمل لشخص يمنح أهمية كبيرة لتصديق معالجه، ثم يجد نفسه منسيًّا تمامًا.
-
حين كان بول في الثامنة عشرة، أخبرني أن والديه، اللذين كانت تربطه بهما علاقة وثيقة ومحبة، علما أنه لا غيري. قطعا صلتهما به فورًا، ولم يكلماه أو يقدّما له أي دعم، مالي أو غيره، طوال السنوات الأربع التالية
-
كلنا نحمل أعصبة وتحيُّزات لا واعية تقلل من إمكانية الوثوق بإدراكنا، وتزيده عرضة لما يُعرف بالتحويل المضاد. ومن ثمّ، فإن معرفة الذات على أعمق مستوى ممكن أمرٌ لا غنى عنه، واستكشاف العيوب والمميزات والزوايا المظلمة في النفس، خلال خوض تجربة العلاج كمريض، هو أفضل وسيلة أعرفها لصقل إدراك المعالِج بما يخدم تقديم علاج نفسي فعال لمرضاه
-
الموت (لا نستطيع أن نحيا حياة كاملة إلا حين ندرك أننا حتمًا سنموت)، الحرية (لنا حريات هائلة، وفي النهاية نحن مسؤولون عن خياراتنا الحياتية)، العزلة (نولد وحدنا ونموت وحدنا، ومع ذلك نتوق إلى الحميمية والاندماج مع الآخرين)، اللا معنى (نعيش في عالمٍ مُربكٍ بلا منظومة قيم مطلقة، ومع ذلك نتوق إلى حياة ذات معنى.)
-
لكي أعيش حياةً حقيقية، يجب أن أكون مستعدة للمخاطرة بالفقد.
| السابق | 1 | التالي |