المؤلفون > محمد إبراهيم يعقوب > اقتباسات محمد إبراهيم يعقوب

اقتباسات محمد إبراهيم يعقوب

اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات محمد إبراهيم يعقوب .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.

محمد إبراهيم يعقوب

عدل معلومات المؤلف لتغيير تاريخ الميلاد أو البلد

اقتباسات

  • أرقّ الصبـــــــــــــابات تُستنشقُ

    ⁠‫ويحتار في ســــــــــــرّها الزنبقُ

    ⁠‫وتخفى عن الهمس بين الصــــــــبا

    ⁠‫وبين القلـــــــــــوب التي تخفقُ

    ⁠‫وتشتمّها في حصــــــــــاد الخُطا

    ⁠‫شواطئ يلهو بها الـــــــــــزورقُ

  • بالقفزة الكبرى يمرّن ظلَّهُ

    ⁠‫فلعلّه مسّ المقام

    ⁠‫لعلَّهُ!

    ⁠‫الضوء ما لم نمتحنهُ

    ⁠‫وربما،

    ⁠‫لسنا سوى ظلٍّ يفكّر من لهُ!!

  • من يسأل الأشجار عن أضلاعها

    ⁠‫قد يرجع العصفور،

    ⁠‫قد لا يرجعُ!

    ⁠‫إنّ الذي في القلب بعض حقائبٍ

    ⁠‫تُرِكَتْ..!

    ⁠‫وتاريخ الحقائب موجِعُ

  • وليس لديَّ ما يكفي

    ⁠‫لأُشفى..

    ⁠‫ولكنَّ الخسارة قد تُداوي!

    ⁠‫ولا تلويح

    ⁠‫من غير التفاتٍ

    ⁠‫فَمِنْ غير التفاتٍ ما نُساوي

  • لا قلب في طرقاتهم

    ⁠‫في كل ناحيةٍ ترى رأس الحسين معلّقاً

    ⁠‫والعابرون..

    ⁠‫الصمت في أعناقهم سيفٌ

    ⁠‫وبين عيونهم آثار دمْ!

  • لن يكسروا قلب امرأة

    ⁠‫وتقول لي:

    ⁠‫أدري انكسرتُ وليس لي أن أنحني،

    ⁠‫لن يكسروا قلب امرأةْ!

    ⁠‫لن أُنكر الأنثى التي في داخلي

    ⁠‫سأُضيءُ

    ⁠‫رغم الأمنيات المطفأةْ

    ⁠‫الحبُّ

    ⁠‫لم يجرح سمائي باسمهِ

    ⁠‫كلٌّ يُمثّل في العلاقة مبدأهْ!

    ⁠‫ستظلُّ روحي حرّةً..

    ⁠‫وأنا أنا

    ⁠‫أبداً لموسيقى الحياة مهيّأةْ..

  • أن تظلّ على الحياد مع الغياب..

    ⁠‫إذا ذهبتَ

    ⁠‫فكن سماءً لا تفكّر في متاع الآخرين

    ⁠‫إذا تعبتَ

    ⁠‫فلا تلم أحداً سوى قلب الصبيِّ

    ⁠‫إذا اعترفتَ

    ⁠‫بكل شيءٍ قبل أن تمضي

    ⁠‫فلا تنسَ الحقائب

    ⁠‫فوق ذاكرة البلاد

    ⁠‫ولا تثق أبداً بأسئلة الهوية،

    ⁠‫أو بأغنية الختامِ!

  • في القصص التي حيكت بلا داعٍ

    ⁠‫يظلّ السرّ بين اثنين..

    ⁠‫كيف إذن سأترك سرّها نهباً

    ⁠‫لتقرأ نسوةٌ

    ⁠‫باسمي قصائد من ضفائرها

    ⁠‫وهذا الحيّ يحملني لضحكتها

    ⁠‫على أوهام جارتها

    ⁠‫التي تهذي بقائمة (الأسامي)!

    ‫***

    ⁠‫ما لم يُقل في الدفتر اليوميّ

    ⁠‫أقراصٌ مهدّئةٌ لما لا يحتمل

    ⁠‫ما كنتُ أحمل في الحقيبة

    ⁠‫ليس يعنيني كثيراً

    ⁠‫ما تركتُ وراء ظهري

    ⁠‫ليس إلا ما تركت وراء ظهري

    ⁠‫ليس من قدرٍ يوازي

  • وجدتُ مسوّدات الريح في ورقٍ نحاسيٍّ

    ⁠‫غسلت بمائها شغفي

    ⁠‫ولم أحفل بأغنيةٍ لجدّي

    ⁠‫في الخزانة إذ أودّعها

    ⁠‫فجدّي ليس يعرف من أنا حقاً،

    ⁠‫ويرقد في عظامي!!

    ‫***

    ⁠‫العمر مرّ كما تمرّ صبيّةٌ

    ⁠‫في نهر أغنيةٍ ويكبر سرّها معها..

    ⁠‫بنات الحيّ..

    ⁠‫لم يدركن عن قصدٍ

    ⁠‫نذوري خلف باب الصدفة البيضاء

    ⁠‫لم يطرقن لو عرضاً

    ⁠‫سماء البال كي يبتلّ إفصاحي

    ⁠‫بنات الحيّ يعرفن الذي يعرفن من أمّي

    ⁠‫ولم يقحمن أضلعهنّ

  • على كرّاسة اللون الرماديّ امتحنتُ ثباتها في الشمس

    ⁠‫فامتحنتْ يقيني في كتاب الظلّ

    ⁠‫ذابت في يدي صورٌ من الإسمنت

    ⁠‫لم أعثر على معنى لأفرغ فيه خاتمتي

    ⁠‫فأغلقتُ الكلام على الكلامِ…

    ‫***

    ⁠‫لا تتخذ شغفاً صديقاً..

    ⁠‫قالها جدّي ومال إلى الغياب

    ⁠‫وكنتُ أبحث في تراث أبي عنِ اسمي

    ⁠‫في خزانة وحشتي الأولى

    ⁠‫وجدتُ بخور سيدةٍ

    ⁠‫على قمصان أسئلتي التي في الروح لم تكبر

    ⁠‫وجدتُ دمي على المرآة

    ⁠‫متّكئاً على امرأةٍ

    ⁠‫بلا أخطاء كالحمّى

  • ❞ آخر الصحو

    ⁠‫إني كتبتكِ عشقـــــــاً لا أحــيط بهِ

    ⁠‫الله يعلمُ ما يخفــي لك الــــــورقُ

    ⁠‫وقد ذهبت بعيــــداً في مخـــيلتي

    ⁠‫كيمــا أفتش عن لفــظٍ به ألــــــقُ!

    ⁠‫كيمــا ألملم إحســاسـاً يبعثرني

    ⁠‫بين الزوايا كأني كل من عشــقـــوا

    ⁠‫هل تدركــين إذا ما ذبت في قلـمــي

    ⁠‫كم ذا ألـوذ.. وكم ذا عنك ❝

1