التزاوج بين الحديث وغيره من العلوم، فمن أشهر ما أنتجه علماء المسلمين في تفاعل علمي الحديث والتفسير: (تخريج أحاديث الكشاف) لمحمد بن عبد الله الحنفي (ت ۷٦٢ﻫ)، و(الفتح السماوي بتخريج أحاديث البيضاوي) لعبد الرءوف المناوي (ت بعد ۹۰۰ﻫ)، ونحو ذلك عدة مصنفات لها أهميتها البالغة في التفسير والأصول والفقه
المؤلفون > محمد وفيق زين العابدين > اقتباسات محمد وفيق زين العابدين
اقتباسات محمد وفيق زين العابدين
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات محمد وفيق زين العابدين .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
مشاركة من Eftetan Ahmed ، من كتاب
علم الحديث : التاريخ والفلسفة وتوطين المنهجية
-
مع نهاية القرن الرابع الهجري!
فحدث القول بانسداد باب الاجتهاد، وصارت الشريعة هي أقوال الفقهاء، وأقوال الفقهاء هي الشريعة، واعتبر كل ما يخرج عن أقوال الفقهاء مبتدعًا لا يوثق بأقواله، ولا يعتد بفتاويه حتى وإن كان معه الدليل لأنه إما مأول وإما منسوخ، وكان مما ساعد على انتشار هذه الروح الرجعية؛ ما فعلته السلطة والأغنياء من إنشاء المدارس، وقصر التدريس فيها على مذهب أو مذاهب معينة، فكان ذلك من أسباب الإقبال على تلك المذاهب، والانصراف عن الاجتهاد، محافظة على الأرزاق التي رتبت لهم
مشاركة من Eftetan Ahmed ، من كتابعلم الحديث : التاريخ والفلسفة وتوطين المنهجية
-
تداخل كل من الفقهاء والقضاة في هذه السلطة؛ سلطة التعديل في مناهج استنباط وتأويل القواعد القانونية وإصدار الآراء القانونية حول المسائل والموضوعات والنصوص، بسبب الطبيعة الواحدة لكل منهما، فكان المجتمع القضائي (المهني الوظيفي) هو ذاته المجتمع الفقهي (العلمي القانوني) في الغالب، فهذا الاتحاد بين المجتمعين المهني والعلمي أو الوظيفي والبحثي، ساعد على أمرين في غاية الأهمية:
الأولى: تمتع العلم القانوني بقيمة سلطوية وفعالية واقعية، اعتُبر معها مصدرًا أساسيًّا من مصادر التشريع.
الثانية: التحرر من كل أشكال التبعية.
فالفقهاء هم القضاة في الغالب
مشاركة من Eftetan Ahmed ، من كتابعلم الحديث : التاريخ والفلسفة وتوطين المنهجية
-
يلزم التفرقة بين القواعد الشرعية التي تحكم النظم الاقتصادية، والنظام الاقتصادي الإسلامي الذي هو تركيبة عقلية من وضع وصياغة البشر بناء على فهمهم القواعد الشرعية، وهو بالضرورة عُرضة للتغيير والتبديل والتعديل بحسب اختلاف فهومهم وتطورها، بينما القواعد ثابتة لا تتغير ولا تتبدل
مشاركة من Eftetan Ahmed ، من كتابإصلاح المال : الرشد الإسلامي والاقتصاد المأزوم
-
لماذا يتردد الباحث المسلم في أن يُعلن عن اعتقاده ومرتكزات تصوره عند النظر للأشياء والوقائع والأفكار، ولماذا يتلمس حلولًا لمشكلاته الاجتماعية بعيدًا عن قيمه؟!
مشاركة من Eftetan Ahmed ، من كتابإصلاح المال : الرشد الإسلامي والاقتصاد المأزوم
-
أن أي نظرية اقتصادية لا يمكن أن تخلو من لمسة عقائدية، فلا يمكن الفصل بين التحليل الاقتصادي وبين قيم الباحث والمعطيات السياسية
مشاركة من Eftetan Ahmed ، من كتابإصلاح المال : الرشد الإسلامي والاقتصاد المأزوم
-
علم الاقتصاد أحد أهم العلوم الاجتماعية التي ترتبط بالولاءات والمُعتقَد، فلا يُمكن فصله عن الاتجاهات الأيديولوجية للباحث فيه أو الممارس له، شأنه شأن التعليم والفلسفة والاجتماع، خلاف العلوم الطبيعية،
مشاركة من Eftetan Ahmed ، من كتابإصلاح المال : الرشد الإسلامي والاقتصاد المأزوم
-
قول الخطيب البغدادي (ت ٤٦٣هـ /١٠٧١م): ״ينبغي أن يُفرغ المصنف للتصنيف قلبه، ويجمع له همه، ويصرف إليه شغله، ويقطع به وقته״، وقال محمد بن علي الصري: ״رأيت أبا محمد عبد الغني بن سعيد الحافظ (ت ٤٠٩هـ) في المنام؛ فقال لي: يا أبا عبد الله خرِّج وصنف قبل أن يُحال بينك وبينه، هذا أنا تراني قد حيل بيني وبين ذلك، ثم انتبهت
-
بعد قراءة هذه الموضوعات وهذا الكتاب؛ ستصبح كاتبًا جيدًا أو قارئًا متمرسًا؛ فما أضمنه لك هو أن تعرف أشياء جيدة - من واقع الحياة والتجربة والتاريخ - عن الكتابة وأخرى عن القراءة؛ تُميز بها بين الحقائق والأوهام والخرافات في عالم القراءة والكتابة، وفي هذه اللحظة الواعية المدركة التي تتمكن فيها من التمييز بين هذه الأشياء الثلاثة؛ تأكد أنك أصبحت مؤهلًا لتكون كاتبًا عظيمًا وقارئًا أعظم!
-
لذا أجمع المسلمون من لدن الصحابة رضي الله عنهم على أن من استبانت له سُنة رسول الله صلى الله لم يكن ليدعها لقول أحد(75)، قال مالك: ״السُّنة سفينة نوح من ركبها نجا، ومن تخلف عنها غرق״(76)، وقال الشافعي: ״لا قول لأحد مع سُنة رسول الله صلى الله عليه وسلم״(77)، وقال: ״إذا صح الحديث فاضربوا بقولي الحائط״، وصح عنه أنه قال: ״إذا رويت حديثًا صحيحًا، فلم آخذ به فأشهدكم أن عقلي قد ذهب״
مشاركة من Eftetan Ahmed ، من كتابعلم الحديث : التاريخ والفلسفة وتوطين المنهجية
-
״من سئل عن مسألة فيها أثر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فعليه أن يجيب بجوابه، ولا يلتفت إلى من خالف ذلك من قياس أو استحسان، فإن السُّنة لا تُعارض بشيء من ذلك״
مشاركة من Eftetan Ahmed ، من كتابعلم الحديث : التاريخ والفلسفة وتوطين المنهجية
-
فالعبادات مبناها على أصلين:
أحدهما: ألا يُعبد إلا الله وحده، لا نعبد من دونه شيئًا، لا ملكًا ولا نبيًّا ولا صالحًا ولا شيئًا من المخلوقات.
والثاني: أن نعبده بما أمرنا به على لسان رسوله، لا نعبده ببدع لم يشرعها الله ورسوله
مشاركة من Eftetan Ahmed ، من كتابعلم الحديث : التاريخ والفلسفة وتوطين المنهجية
-
روي عن الفُضيل بن عياض في تفسير قوله تعالى: {الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًاۚ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ} [سورة الملك: الآية ٢]، قال: ״أيكم أخلصه وأصوبه؟״، قيل: يا أبا علي ما أخلصه وأصوبه؟
قال: ״إن العمل إذا كان خالصًا ولم يكن صوابًا لم يقبل، وإذا كان صوابًا ولم يكن خالصًا لم يقبل حتى يكون خالصًا صوابًا، فالخالص ما كان لله تعالى، والصواب ما كان على السُّنة״
مشاركة من Eftetan Ahmed ، من كتابعلم الحديث : التاريخ والفلسفة وتوطين المنهجية
-
الصيغة الأوسع، المعتبرة عند عموم المُحدِّثين، وتتجاوز معني الأقوال والأفعال والتقريرات إلى الصفات الخُلقية والخَلقية، بالإضافة للسيرة بالمعنى الواسع الذي يشمل الحكاية عن رسول الله
مشاركة من Eftetan Ahmed ، من كتابعلم الحديث : التاريخ والفلسفة وتوطين المنهجية
-
وروي عنه أنه قال: ״مُنذ صحَّ عندي أن النبي كان يقرأ بسورة الجمعة والمنافقين في ركعتي صلاة العشاء ليلة الجمعة ما تركت قراءتهما فيهما، وقد كنت في بعض الأسفار المخوفة، وكان أصحابي يَفْرِقون من اللصوص وقطاع الطريق، وينكرون عليَّ في التطويل بقراءة السورتين وغير ذلك، فلم أمتنع عن ذلك ولم أنقص شيئًا مما كنت أواظب عليه في الحضر، فتولانا الله بحفظه ولم تلحقنا آفة״
مشاركة من Eftetan Ahmed ، من كتابعلم الحديث : التاريخ والفلسفة وتوطين المنهجية
-
وقال ابن المبارك: كنت عند مالك وهو يُحدثنا بحديث رسول الله، فلدغته عقرب ستَّ عشرةَ مرة، وهو يتغير لونه، ويصفر وجهه، ولا يقطع الحديث، فلما تفرَّق الناس عنه، قلت له: لقد رأيت اليوم منك عجبًا، فقال: ״صبرتُ إجلالًا لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم״(
مشاركة من Eftetan Ahmed ، من كتابعلم الحديث : التاريخ والفلسفة وتوطين المنهجية
-
وفي رواية الترمذي، قال أنس رضي الله عنه: ״لما كان اليوم الذي دخل فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة أضاء منها كُل شيء، فلما كان اليوم الذي مات فيه أظلم منها كُل شيء، ولمَّا نفضنا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم الأيدي، وإنَّا لفي دفنه، أنكرنا قلوبنا״
مشاركة من Eftetan Ahmed ، من كتابعلم الحديث : التاريخ والفلسفة وتوطين المنهجية
-
يقول أنس رضي الله عنه: ״شهدتُه يوم دخل المدينة، فما رأيتُ يومًا قط، كان أحسنَ ولا أضوأَ من يوم دخل علينا فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم، وشهدتُه يوم موته، فما رأيتُ يومًا كان أقبحَ ولا أظلمَ من يوم مات فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم״
مشاركة من Eftetan Ahmed ، من كتابعلم الحديث : التاريخ والفلسفة وتوطين المنهجية
-
أنس رضي الله عنه قال: لقد رأيتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم والحلاقُ يَحْلِقُهُ، وأطافَ به أصحابُهُ فما يُريدون أن تقعَ شعرةٌ إلا في يَدِ رجلٍ(14)، بل جعلوا شعره صلى الله عليه وسلم من أعيان تركاتهم التي يورثونها، فمعاوية رضي الله عنه حين حضرته الوفاة أمر بشُعيرات للنبي صلى الله عليه وسلم كانت لديه أن توضع على عينيه(15)، وحين حدَّث ابنُ سيرينَ؛ عَبِيْدَةَ بن عمرو السلماني التابعي الجليل (ت ٧٢ﻫ) عن شعَرٍ كان عنده من شَعَرِ النبي صلى الله عليه وسلم أَصابه من قِبَلِ أنس رضي الله عنه، قال عَبيدَة: ״لأن تَكُونَ عندي شَعَرَةٌ مِنه أَحَبُّ إِلَيَّ مِن الدُّنيا
مشاركة من Eftetan Ahmed ، من كتابعلم الحديث : التاريخ والفلسفة وتوطين المنهجية
-
فعن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى خاتمًا من ذهب في يد رجلٍ فَنَزَعَهُ فَطرَحَهُ وقال: «يَعْمِدُ أَحَدُكُمْ إِلَى جَمْرَةٍ مِنْ نَارٍ فَيَجْعَلُهَا في يَدِهِ»، فقيل للرجل بعد ما ذهب رسول الله صلى الله عليه وسلم: خُذْ خَاتمَكَ انْتَفِع به، قال: لا والله لا آخُذُه أبدًا، وقد طَرَحَهُ رسول الله صلى الله عليه وسلم
مشاركة من Eftetan Ahmed ، من كتابعلم الحديث : التاريخ والفلسفة وتوطين المنهجية