المؤلفون > ايمي فان دويرتسن > اقتباسات ايمي فان دويرتسن

اقتباسات ايمي فان دويرتسن

اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات ايمي فان دويرتسن .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.

ايمي فان دويرتسن

عدل معلومات المؤلف لتغيير تاريخ الميلاد أو البلد

اقتباسات

  • من أعظم آراء هوسرل الفلسفية هو أننا لا يمكن أبدا أن نستشعر العالم وحده، لأن العالم دائما هو العالم من منظوري أنا وتجربتي أنا، فهو دائما نسبي.

  • ٥- العلاج النفسي الديناميكي:

    ⁠‫يستكشف العلاج النفسي الديناميكي الصراعات اللاواعية، وتجارب الحياة المبكرة التي قد تساهم في ظهور أعراض القلق، فهو يساعد الأفراد على اكتساب نظرة ثاقبة للمشاعر الكامنة، وأنماط السلوك المختلفة، مما يؤدي بالتالي إلى تخفيف الأعراض.

  • اليقظة الذهنية

    ⁠‪MBSR Mindfulness Based Stress Reduction:

    ⁠‫يجمع ذلك الأسلوب بين التأمل الذهني، ووعي الجسم، والحركة الخفيفة، وذلك لتنمية الوعي باللحظة الحالية وتقليل التوتر والقلق. ويعتمد هذا الأسلوب على مساعدة الأفراد ألا يتبنوا أحكامًا مسبقة نحو أنفسهم، وقبول اتجاههم وميولهم نحو القلق عامة.

  • ٣-علاج القبول والالتزام

    ⁠‪ACT Acceptance and Commitment therapy:

    ⁠‫يشجع هذا العلاج الأفراد على قبول أفكارهم وعواطفهم القلقة دون إصدار أحكام مسبقة، مع التركيز على قيمهم المختلفة، واتخاذ إجراءات ملتزمة نحو أهداف ذات معنى، مما يساعد ذلك بالضرورة الأفراد على تطوير المرونة النفسية، والقدرة على التكيف في مواجهة القلق.

  • فعلى عكس الطريقة الفرويدية فإن العلاج الوجودي لا يبحث عن المعنى الضمني للأشياء، بل ما يظهر وكيفية ظهوره في حد ذاته باعتبار أول لذاتية التجربة كأولوية، فإن اتخذنا مثالًا لعميل أُصيب بالفصام أو الذهان ويدّعي أنه نابليون بونابرت، فنجد العلاج الوجودي يعتد بهذا الادعاء كحقيقة صحيحة، ليتم بعدها التحقيق في ما يعنيه أن يكون هو نابليون بونابرت لتبدأ الأسئلة: ‫ «ما الذي يحاول أن يخبرنا به؟!»، «هل يجعله ذلك يشعر بالقوة أن يكون نابليون بونابرت؟!» بحيث يحاول المعالج الوجودي الدخول إلى جوهر التجربة ذاتها، وهو أصل العلاج الوجودي وما يعنيه بالأساس ولنتذكر دائمًا أن الغرض الأساسي من العلاج هو الإحالة

  • فبمجرد وجودك كإنسان تتحقق الحتمية لوجود القلق في حياتك اليومية.

  • عندما ينفصل الناس تماما عن مشاعر الغضب ولا يتخذون أي رد فعل بناء على هذا الغضب سواء بالتعبير عنه أو بتحويل الغضب إلى حوار أو تصرف بناء، تزيد مشاعر الاستياء.

  • «بول تيليش» أن القلق هو جوهر الطبيعة الأنطولوجية (الوجودية) للإنسان.

  • من المهم دائمًا عند ذكر الأحداث التي تستند إلى الخسارة ذكر أنها تكون فريدة بالنسبة لكل فرد، وتشكل معناها الخاص بها لديه. فلا تستوى التجربة عند الجميع بمجرد حدوث نفس الظروف الحاكمة، فلكل منا الوقع النفسي الخاص به.

  • الغضب الوجودي هو الغضب الموجه للحياة ذاتها، وهو شعور متغلغل بالاستياء من الوجود البشري، والذي قد يتجلى في صورة شعور غير واضح بشكل كامل بالظلم أو في صورة تمرد هائل على العالم، ذلك التمرد الذي يمكن أن يتحول إلى نوبات

  • الغرض الأساسي للعلاج الوجودي هو أن يتحول العميل من حالته غير الفعالة إلى عضو فعال بإدراكه ووعيه قبل أي شيء آخر، والمسعى الأكبر للعلاج الوجودي أن يحول غير الواعي إلى واعٍ، وأن يوسع المدارك والرؤية العامة للأمور، وقدراتنا الفكرية بالأساس.

  • حينما نحاول التعامل مع قلقنا على أنه أمر عابر، وبمجرد تجنبه أو إنكاره، فسوف تُحل المشكلة ولن تطفو للسطح مرة أخرى، فنحن على الأرجح نعطي أنفسنا مُسكّنًا مؤقتًا لمشكلة وجودية وليست سلوكية بالأساس، والصواب أن نواجه المشكلة وهذا هو صُلب

  • كيركيجارد يصرح بأن القلق كما الأستاذ الذي يجب أن نتعلم منه، وأن هذه التجربة الداخلية ذاتية للغاية، ولكنها تمثل الحقيقة المطلقة على حساب الموضوعية أما عن «جافن» فهو يعتبر القلق الوجودي مصدر الإبداع، وذلك لكون التواصل ما بين القلق والحرية

  • قد تكون النظرة إلى الأحاسيس غير المرغوبة مثل الحزن والقلق على أنها أحاسيس غير طبيعية نظرة خاطئة، لأن هذه الأحاسيس والمشاعر تعادل في حياتنا مشاعر أخرى مثل الفرح والبهجة

  • هذه المبالغة المهلكة في الغضب مع الشعور بالاستحقاق لن تتوقف إلا عندما يشعر الشخص بأنه في مأمن بحيث يمكنه تحويل العدوان إلى تفاعل ناجح قائم على التعاون ويهدف إلى التأكيد على مطالب هذا الشخص.

  • أن الغضب دائما يأتي من تهديد وشيك وتجربة الشعور باحتمال التعرض للهجوم.

1