فعلى عكس الطريقة الفرويدية فإن العلاج الوجودي لا يبحث عن المعنى الضمني للأشياء، بل ما يظهر وكيفية ظهوره في حد ذاته باعتبار أول لذاتية التجربة كأولوية، فإن اتخذنا مثالًا لعميل أُصيب بالفصام أو الذهان ويدّعي أنه نابليون بونابرت، فنجد العلاج الوجودي يعتد بهذا الادعاء كحقيقة صحيحة، ليتم بعدها التحقيق في ما يعنيه أن يكون هو نابليون بونابرت لتبدأ الأسئلة: «ما الذي يحاول أن يخبرنا به؟!»، «هل يجعله ذلك يشعر بالقوة أن يكون نابليون بونابرت؟!» بحيث يحاول المعالج الوجودي الدخول إلى جوهر التجربة ذاتها، وهو أصل العلاج الوجودي وما يعنيه بالأساس ولنتذكر دائمًا أن الغرض الأساسي من العلاج هو الإحالة
مشاركة من ahmed yaser roza
، من كتاب
