القصة كانت حُبَّ نجيب محفوظ الأول، رغم أنه اشتهر وأجاد في كتابة الرواية، لكنه بدأ حياته الأدبية بنشر المجموعة الأولى، ثم اختتم حياته الأدبية بكتابة ثلاث مجموعات قصصية بداية من عام 1995 بعد أن توقف تمامًا عن كتابة الرواية عام 1988 برواية "قشتمر"، وهو العام نفسه الذي حصل فيه على جائزة نوبل في الأدب(1).
هناك أيضًا معركة أدبية منسيّة، خاضها نجيب محفوظ دفاعًا عن القصة القصيرة.
ففي منتصف أربعينيات القرن العشرين، وجّه عباس محمود العقاد ضربة موجعة لـ"القصة" وهو الاسم الذي كان شائعًا يومها لما يسمى "بالرواية" في وقتنا الراهن، ففي عدد سبتمبر عام 1945 من مجلة "الرسالة" لصاحبها أحمد حسن الزيات، كتب العقاد مقالًا يفاضل فيه بين الشعر والقصة، ويجعل للشعر أهمية تعلو على القصة، فيقول: "ونحن قد فضلنا الشعر على القصة في سياق الكلام عليهما من كتاب "في بيتي". فكل ما قلناه إذن هو أن الشعر أنفس من القصة، وأن محصول خمسين صفحة
المؤلفون > ياسر ثابت
ياسر ثابت
معدل التقييمات
03 مراجعة