المؤلفون > هدى عبد الحليم > اقتباسات هدى عبد الحليم

اقتباسات هدى عبد الحليم

اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات هدى عبد الحليم .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.

هدى عبد الحليم

عدل معلومات المؤلف لتغيير تاريخ الميلاد أو البلد

اقتباسات

  • لم يكن هناك من طريق يتسع لها ولطفليها معها، كل الطرق إما ضيقة كبيت جدتها الذي بالكاد كان يسع أمها، ولم يكن لها مكان به، وإما طرق مسدودة كهذا البيت الذي عاشت فيه مع أخويها وأبيها، هذا البيت الذي مهما اتسعت حجرتها به كانت تشعر بصغر مساحتها في قلب أبيها.

    مشاركة من Hoda Abd Alhalem ، من كتاب

    يحدث في صباحات كثيرة

  • «إيناس» الوحيدة التي تأتي لتشعرها بأنها ليست نبتة فاسدة، منبوذة، من الجميع.

    مشاركة من Hoda Abd Alhalem ، من كتاب

    يحدث في صباحات كثيرة

  • يصمت لحظات، يشعر أنه قد حان وقت الاعتراف، والاعتذار لها، فيرفع بصره لها، يسألها:

    ‫ «وهل كنت عادلًا معك؟».

    مشاركة من Hoda Abd Alhalem ، من كتاب

    يحدث في صباحات كثيرة

  • ❞ كان يعرف أن عبارة منه قد تبقى في ذهن أحدهم، فتبعده عن مكروه، أو تنجيه من محذور، أو تهذب طبيعة خلقها الله، وتركنا نجاهد النفس لتهذيبها؛ كان كل ما يملكه هو النصيحة سواء كانت مستترة أحيانًا، أو واضحة في أحايين ❝

    مشاركة من Mohamed Gaber ، من كتاب

    سماء بلون اللافندر

  • ❞ فتكاد تجن وهي تنقل بصرها ما بين هاتفها وصفحات الفيس بوك، هذا التطبيق الأزرق، وأجندة نادين الخضراء، ومسافات شاسعة تفصلهما، كلٌّ منهما ينتمي لعالم؛ عالم نادين الأخضر الحقيقي البريء، وهذا العالم الأزرق العبثي القاتل. ❝

    مشاركة من Mohamed Gaber ، من كتاب

    وميض أزرق

  • ❞ وآخرين من محبي التجمع حول كل حادثة، والتقاط صور تذكارية لأجساد أشخاص فارقتهم أرواحهم أو فقدوا وعيهم ليصبحوا منتهكين، معدومي الخصوصية، ومباحين للتصوير، في أي وضع وأي ظرف، ثم بثِّ كل هذا عبر صفحاتهم ليحصدوا المزيد من اللايكات والتعليقات! ❝

    مشاركة من Mohamed Gaber ، من كتاب

    وميض أزرق

  • ❞ الكل يريد أن يعرف، أن يشاهد، أن يسجل تلك اللحظات بهاتفه دون أن يدرك أنه اليوم يحمل هاتفًا ليصور، وربما بالغد يتزاحم شخصٌ آخر ليلتقط له صورة دون مراعاة لإنسانيته أو حرمته. ❝

    مشاركة من Mohamed Gaber ، من كتاب

    وميض أزرق

  • ❞ فارقٌ كبير ما بين حداثة المباني وديكورات المحلات وتنظيم الشوارع، مع اقتران كل هذا بالزحام، وبين شوارع خُططت في عشوائية، ومبانٍ بلا طرازٍ ثابت، بدون أي لمسةٍ من جمالٍ أو تجمل، ودكاكين كانت عبارة عن غرف ضيقة في الدور الأول ❝

    مشاركة من Mohamed Gaber ، من كتاب

    وميض أزرق

  • تشعر بها ساكنة جامدة، ألوانها الزاهية توترها، تشتتها، وتشل حركتها، وتقيدها رغم أنها -الفراشات- لا تتحرك، لا تطير، باقية لا ترحل، ربما يجب أن تموت كي ترحل، كي تتلاشى.

  • فراشات أجنحتها بلون بالونات أعياد الميلاد وقطع الحلوى الشفافة اللزجة، وثياب الصغيرات في العيد، ولكنها تخافها،

  • ترى الفراشات حولها، فراشات ملونة كثيرة، ولكنها لا تطير، ترقد إلى جوارها، على الفراش الأبيض، والوسائد، والغطاء الذي انسدل عن جسدها، وعانقته جاذبية أرضية لا تمل ولا تكل، فافترش الأرض بجوار الفراشات التي انتشرت على البساط داكن اللون.

  • تحاول البحث عبثًا في ذاكرتها الضيقة عن ملامحها، فلا تصل لشيء، كمن يحاول الإمساك بخيط من الماء، أو يحاول مد يده للسماء لملامسة ندفة من ندف السحاب. تتسرب الملامح والوجوه من خلايا ذاكرتها، لا تجد أية صورة قديمة أو باهتة لها لتتشبث بها، علَّها ترى فيها ملامحها، أو تجد فيها وجهًا يشبه أحد هذه الوجوه.

  • تحاول العثور على ملامحها وسط هذه الوجوه التي تطل عليها من هذه الصورة، فلا تستطيع، تمسك بصورة ثانية، وصورة ثالثة، ولكنها تفشل في التعرف على نفسها.

  • الباشا الذي اختار لي اسمي، واختار لنا متى نرى أبي، ومتى تطهو لنا أمي طعامًا تصنعه خصيصًا لنا، ومتى أصلي مع أبي صلاة الجمعة كبقية أطفال القرية.

  • ‫ و«ليلى» التي لم يستوعب عقلها ما حدث، فدفع ذاكرته للتمسك بالهروب، وحث عقلها على إنكار ما حدث، وربما إنكار كل ما مرت به في حياتها، ربما كانت حيلة عقلها الوحيدة، وروحها التي لم تعد بقادرة على المواجهة كما فعلت منذ سنوات من أجل «جميلة»؛ حين واجهت هذا الـ«شريف»

  • ‫ كان يدري ما يعتمل داخلها، يعرف أثر القبلة في باطن كفها الصغير، وأثر لمسات شفتيه الضاغطة عليها، كانت خبرته تحدثه بأن يطرق الحديد وهو ساخن، ألا يتركها لحيرتها ما بين أحاسيس مختلفة تعبث بها ما بين براعم فطرة صغيرة لم تنمُ بعد، وبين إحساس لم تعتده، تنازعه طفولة وبراءة لا تزال تتشبث بها، وهو من سيقطع اليوم هذا التشبث الواهي، لتنتقل لعالم آخر، عالم كبير ومتسع، كهذا الذي ولجه مع فريال أول مرة.

  • تدور الفراشات حولي، تتكاثر، هي لا تطير. تدور بأجنحة لا ترفرف، تصنع حولي دائرة تحيطها بأخرى وأخرى، حتى تحجبني عن أيٍّ ممن حولي.

    مشاركة من Dr. Toka Eslam ، من كتاب

    يحدث في صباحات كثيرة

  • أفكر في الهروب من تلك الألوان الزاهية.

    ‫ قدماي عاجزتان عن السير، ويداي مقيدتان بقيد لا أراه، ولساني بثقل كرة حديدية صماء.

    مشاركة من Dr. Toka Eslam ، من كتاب

    يحدث في صباحات كثيرة

  • تحاورني الفراشات في منامي، لمَ أهملتها؟

    ‫ منذ غيابي لم تعد تطير، هكذا أخبرتني.

    ‫ فراشات لا تطير، أجنحتها ساكنة جامدة لا ترفرف.

    ‫ أخافهم، أخاف ألوانهم الزاهية، أهرب من منامي.

    مشاركة من Dr. Toka Eslam ، من كتاب

    يحدث في صباحات كثيرة

  • يحدث في الحياة كثيرًا…

    ‫ أن نحسب أننا سنتعافى حين نتجاهل، ونتناسى.

    ‫ أن نحسب أننا سننجو حين نبعد ونتغافل.

    ‫ أن نحسب أن كوننا ضحايا ولسنا جناة يكفي لنظل على قيد الحياة.

    ‫ يحدث كثيرًا في الحياة، أن ندرك مؤخرًا أن الضحايا يسقطون لمرات متتالية حين يرفضون الخروج من مناطقهم الآمنة، داخل دور الضحية.

    مشاركة من Ragaa kassem ، من كتاب

    يحدث في صباحات كثيرة