المؤلفون > منى الشايب > اقتباسات منى الشايب

اقتباسات منى الشايب

اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات منى الشايب .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.


اقتباسات

  • سمِعَ الأسدُ صُراخَ الفيلِ يتزايدُ، فخلَعَ الوِشاحَ والحِذاءَ وألقَى بهما بَعيدًا، وأحسَّ في لحظةٍ أنه عادَ كما كانَ منْ قبلُ بنفسِ الحريةِ والسرعةِ والقوَّةِ. ‏

    ‫ ‏انطلَقَ الأسدُ نحوَ الفيلِ الصغيرِ في لمْحِ البصرِ وانقضَّ علَى النَّمِرِ وضرَبَه بقوَّةٍ ففرَّ هاربًا، واستطاعَ بذلكَ أن يُنقِذَ الفيلَ الصغيرَ في آخرِ لحظةٍ. ‏

  • سمِعَ الأسدُ صُراخَ الفيلِ يتزايدُ، فخلَعَ الوِشاحَ والحِذاءَ وألقَى بهما بَعيدًا، وأحسَّ في لحظةٍ أنه عادَ كما كانَ منْ قبلُ بنفسِ الحريةِ والسرعةِ والقوَّةِ. ‏

    ‫ ‏انطلَقَ الأسدُ نحوَ الفيلِ الصغيرِ في لمْحِ البصرِ وانقضَّ علَى النَّمِرِ وضرَبَه بقوَّةٍ ففرَّ هاربًا، واستطاعَ بذلكَ أن يُنقِذَ الفيلَ الصغيرَ في آخرِ لحظةٍ. ‏

  • وفي أحدِ الأيامِ، عندَما كانَ الأسدُ يَجلِسُ على عرشِهِ بملابسِهِ الزاهيةِ، سمِعَ صُراخَ الفيلِ الصغيرِ: «النجْدةَ.. النجْدةَ».‏

    ‫ ‏فانتبَه الأسدُ، وقبلَ أن يُبدِيَ اندهاشًا بصُراخِ الفيلِ جاءَهُ الهُدْهدُ مسرِعًا وهوَ يلهَثُ ليقولَ له: «النجْدة يا ملكَنا.. لقدْ هاجَمَ الفِيلَ المسكينَ أحدُ النُّمورِ منْ خارجِ الغابةِ». ‏

  • واستطاعتَ الفئرانُ أنْ علَى زوجٍ منَ الأحذيةِ،نسِيَهما أحدُ الصيادينَ بجانبِ جُحُورِهمْ.‏

    ‫ ‏في ساعاتٍ قليلةٍ أصبحَتْ كلُّ اللوازمِ جاهزةً حتَّى يُصِبحَ الأسدُ‏

    ‫ ‏ملِكًا مُمَيَّزًا ومختِلفًا. ‏

    ‫ ‏وأخيرًا ارتداها لأسدُ جمِيعَها ثمَّ جلَسَ على صخْرةٍ مرتفعةٍ في الغابةِ ونظَرَ إلى باقي الحيواناتِ منْ أعلَى في عظَمةٍ وجلالٍ.‏

  • بدأتِ الحيواناتُ في العمَلِ بحماسٍ ونشاطٍ لتغييرِ مظهرِ ملِكِهم المحبوبِ.‏

    ‫ ‏وقامتِ العصافيرُ بإحضارِ كمَّيةٍ كبيرةٍ منَ الزهورِ الحمراءِ المنتشرةِ في الغابةِ، وقامت بتشبيكِها بفروعِ قَشًّ صغيرةٍ حتى صارت مِثلَ القماشِ الأحمرِ الجميلِ ليُصبِحَ وِشاحًا يُشبِهُ وِشاحَ الملكِ في الكتابِ، وأخرَجَ الغُرابُ ذهبيًّا لامعًا كانَ يحتفِظُ به في كُنوزِهِ التي أن يخطَفَها منَ المنازلِ. ‏

  • فسألَه الغزالُ: «كيفَ يكونُ مُمَيَّزًا وهوَ يُشْبِهُنا جميعًا؟ لا بدَّ أن يختلِفَ عنَّا في شيءٍ، وأعتقِدُ أنَّ الوِشاحَ والتاجَ والحذاءَ ستجعَلُه جَميلاً وعظيمًا كالملِكِ في الكتابِ».‏

    ‫ ‏كرَّر القِردُ الحِكيمُ جُملتَه: «لكنَّ ملكَنا مُمَيَّز فعلاً».‏

    ‫ ‏لم الحيواناتُ معنَى كلامِ القِردِ، لكنَّها لم به وأعلنَتْ للملِكِ للفكرةِ. ‏

  • فسألَه الغزالُ: «كيفَ يكونُ مُمَيَّزًا وهوَ يُشْبِهُنا جميعًا؟ لا بدَّ أن يختلِفَ عنَّا في شيءٍ، وأعتقِدُ أنَّ الوِشاحَ والتاجَ والحذاءَ ستجعَلُه جَميلاً وعظيمًا كالملِكِ في الكتابِ».‏

    ‫ ‏كرَّر القِردُ الحِكيمُ جُملتَه: «لكنَّ ملكَنا مُمَيَّز فعلاً».‏

    ‫ ‏لم الحيواناتُ معنَى كلامِ القِردِ، لكنَّها لم به وأعلنَتْ للملِكِ للفكرةِ. ‏

  • عندَما اجتمَعَ الحيواناتُ في الفكْرةِ.‏

    ‫ ‏قالَ الفِيلُ: «إنها فكْرةٌ رائعة أنْ يكونَ ملكُنا مُمَيَّزًا».‏

    ‫ ‏وردَّت الزرافةُ: «دائمًا كنتُ أنْ يكونَ ملكُنا عظَيمًا».‏

    ‫ ‏اشترَكتْ كلُّ الحيواناتِ في الإعجابَِ بالفكْرةِ، لكنَّ القِردَ العجوزَ حكِيمَ الغابةِ لمْ يُشارِكْهُمُ الإعجابََ. فسألَه الحِمارُ الوحْشيُّ: ‏

    ‫ ‏«ألاَ أنها فكرةٌ رائعةٌ أن يتميَّزَ ملِكُ الغابةِ عنْ بقِيَّة الحيواناتِ فيها؟».‏

    ‫ ‏فردَّ القِردُ العجوزُ: «لكنَّ ملكَنا مُميَّز فعلاً!». ‏

  • وفي أحدِ الأيَّامِ وبينَما كانَ الأسدُ والثعلَبُ يتجوَّلانِ في الغابةِ، عثَرا على كتابٍ نسِيَه أحدُ الأطفالِ الذِينَ جاءوا لقضاءِ نُزهَةٍ في أحضانِ الطبيعةِ، كانَ الكتابُ جذَّابًا ومَلِيئًا بالصوَرِ الجميلةِ.‏

    ‫ ‏لفتَتْ نظَرَ الأسدِ صورةٌ لملِكٍ عظيمٍ بتاجٍ ذهبِيَّ اللونِ ووشاحٍ أحمَرَ زاهٍ وحِذاءٍ لامعٍ برَّاقٍ، جعَلتِ الملِكَ يبدُو في صُورةٍ منَ العَظمةِ والجَلالِ. فكَّر الأسدُ وقالَ: لماذا لا مِثلَ هذهِ الملابسِ المُميَّزةِ حتَّى أكونَ مِثلَ مُلوكِ العالَمِ؟ الثعلَبُ للفكْرةِ عندَما سمِعَها واقترَحَ أن يَعرِضَها على جميعِ الحيواناتِ في اجتماعِهمُ الأسبوعيَّ.‏

  • ‏في يومٍ مُشرِقٍ جَميلٍ استيقظَتْ حيواناتُ الغابةِ ليقومَ كلُّ فرْدٍ فيها بعمَلِه اليوميَّ، الأسدُ ملِكُ الغابةِ أن يتفقَّدَ في الصباحِ أحوالَ جمِيعِ الحيواناتِ ليطمَئِنَّ عليهِمْ ويُساعِدَ مَنْ يَحتاجُ منهُمُ المساعدةَ.فكانتْ كلُّ حيواناتِ الغابةِ وتشعُرُ بالأمانِ لوجودِهِ ملِكًا عليهِمْ. ‏

  • اجتمعَ الناسُ وقررُوا إيقاظَ القمرِ. أحضرُوا المشاعلَ والدفوفَ والطبولَ.. ومَن لمْ يجدِ استعانَ بالأواني المنزليةِ.. وأخذُوا يدقونَ عليْها بلا توقُّفٍ. وبصوتٍ عالٍ يصيحونَ: اظهرْ يا قمَر.. اظهرْ يا قمَر..

    مشاركة من جميلة بوحريد ، من كتاب

    عندما نام القمر

  • كثيرٌ منَ الشعراءِ والفنانينَ الذينَ يسهرونَ معَه كلَّ يومٍ شعرُوا بالوَحشةِ والغُربةِ. وكَسا المدينةَ ثوبٌ منَ الكآبةِ والحزنِ:أينَ القمرُ؟ أينَ ذهبَ القمرُ

    مشاركة من جميلة بوحريد ، من كتاب

    عندما نام القمر

  • ❞ ى كلامِ ❝

    مشاركة من hashim mirghani ، من كتاب

    الملك المميز فعلاً

1