اللّهم أنت السلام، ومنك السلام، تباركت يا ذا الجلال والإكرام، اللهم أحينا في سلام، ومتعنا بالسلام، وأدخلنا جنتك دار السلام، نسألك يا ربنا باسمك السلام القدوس، أن تطهر قلوبنا من الآثام، وأن تحبِّبنا في الإسلام، ولا تقبضنا إلا على الإيمان،
المؤلفون > وجيه يعقوب > اقتباسات وجيه يعقوب
اقتباسات وجيه يعقوب
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات وجيه يعقوب .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
مشاركة من nadeenmostafa220m@gmail.com ، من كتاب
تأملات في أسماء الله الحسنى : الكتاب الأول
-
من عذاب جهنم، وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال، اللهم إني أعوذ بك من شر سمعي وبصري، وشر لساني وقلبي، اللهم إني أعوذ بك من القسوة والغفلة والعَيْلة والذلة والمسكنة، وأعوذ بك من الكبر والتجبر في الأرض بغير الحق، اللهم اجعلنا لك متواضعين، ولحكمك راضين وخاضعين، ولا تسلط علينا بذنوبنا من لا يخافك فينا ولا يحرمنا، برحمتك وعزتك يا قوي يا متين يا مالك الملك يا ذا الجلال والإكرام.
مشاركة من Mariam Alqenaei ، من كتابتأملات في أسماء الله الحسنى : الكتاب الأول
-
اللهم إني أعوذ بك من شر ما علمتُ ومن شر ما لم أعلم، اللهم جنبني منكرات الأخلاق والأعمال والأهواء، اللهم إني أعوذ بك من جهد البلاء، ودَرَك الشقاء، وسوء القضاء، وشماتة الأعداء، اللهم إني أعوذ بك من الكفر والفقر، وأعوذ بك
مشاركة من Mariam Alqenaei ، من كتابتأملات في أسماء الله الحسنى : الكتاب الأول
-
فاللّهم يا عزيز يا جبّار اجبُرْ كسْرَنا، وأصلِحْ شأننا، واقصِمْ ظهورَ أعدائنا، ولا تجعَلْ لهم علينا سبيلًا بعزّتك ورحمتك وقدرتك يا عزيزُ يا جبّار، اللهم لا تسلط علينا بذنوبنا ومعاصينا من لا يخافك فينا ولا يرحمنا، أعوذ بكلمات الله التامة من غضبه وشر عباده، ومن همزات الشياطين، وأعوذ بك ربِّ أن يحضرون، اللهم إنا نجعلك في نحور أعدائنا، ونعوذ بك من شرورهم، اللهم لا تقتلنا بغضبك، ولا تهلكنا بعذابك، وعافنا قبل ذلك، لا إله إلا الله الحليم الكريم، سبحان الله رب العرش العظيم، والحمد لله رب العالمين، اللهم إياك نرجو، ولك ندعو، فبلغنا صالح آمالنا، واغفر لنا ذنوبنا، وامنن علينا بما مننت به على أهل طاعتك، إنك على كل شيء قدير.
مشاركة من Mariam Alqenaei ، من كتابتأملات في أسماء الله الحسنى : الكتاب الأول
-
يا جابرَ كلّ كسيرٍ اجْبُرنا وأصلِحْ شأننا
مشاركة من Mariam Alqenaei ، من كتابتأملات في أسماء الله الحسنى : الكتاب الأول
-
ي وسلامه عليه يدعو دومًا بهذا الدعاء: «اللَّهُمَّ إنّي أسألك النَّعيمَ المُقيم الذي لا يَحول ولا يَزول، اللَّهُمَّ إنّي أسألك الأمنَ يومَ الخوف، اللَّهُمَّ إنّي عائذٌ بك من شرِّ ما أَعْطيتنا، ومِن شرِّ ما مَنَعتنا، اللَّهُمَّ حبِّب إلينا الإيمانَ وزيِّنه في قلوبنا، وكرِّه إلينا الكفرَ والفسوقَ والعصيانَ، واجْعَلنا من الرَّاشدين، اللَّهُمَّ توفَّنا مسلمين، وألْحِقنا بالصَّالحين، غيرَ خزايا ولا مفتونين»
مشاركة من Mariam Alqenaei ، من كتابتأملات في أسماء الله الحسنى : الكتاب الأول
-
اللّهم عز جاهك وجل ثناؤك وتقدست أسماؤك، لا نحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك، اللهم إنا نسألك الثبات في الأمر والعزيمة على الرشد، ونسألك موجبات رحمتك وعزائم مغفرتك وشكر نعمتك، ونسألك قلبًا سليمًا ولسانًا صادقًا، اللهم طهر قلوبنا من النفاق وسوء الأخلاق
مشاركة من Mariam Alqenaei ، من كتابتأملات في أسماء الله الحسنى : الكتاب الأول
-
«اللهم كاشفَ الكربِ، فارجَ الهَمِّ، مجيبَ دعوةِ المضطرين، رحمانَ الدنيا والآخرة ورحيمَهما، أنت ترحمني، فارحمني رحمةً من عندك، تغنيني بها عن رحمة من سواك»
مشاركة من Laila Magdy ، من كتابتأملات في أسماء الله الحسنى : الكتاب الأول
-
الإخلاص في الدّعاء، وصدقَ الالتجاء إلى الله، هو سرُّ إجابة الدّعاء، وسببٌ لتفريج الكَرْب والبلاء، وأنّ الاسم الأعظمَ هو ما يملأ قلبَ الدّاعي به رغبة ورهبةً وجلالًا وتعظيمًا.
مشاركة من Laila Magdy ، من كتابتأملات في أسماء الله الحسنى : الكتاب الأول
-
الإخلاص في الدّعاء، وصدقَ الالتجاء إلى الله، هو سرُّ إجابة الدّعاء، وسببٌ لتفريج الكَرْب والبلاء، وأنّ الاسم الأعظمَ هو ما يملأ قلبَ الدّاعي به رغبة ورهبةً وجلالًا وتعظيمًا.
مشاركة من Laila Magdy ، من كتابتأملات في أسماء الله الحسنى : الكتاب الأول
-
الإخلاص في الدّعاء، وصدقَ الالتجاء إلى الله، هو سرُّ إجابة الدّعاء، وسببٌ لتفريج الكَرْب والبلاء، وأنّ الاسم الأعظمَ هو ما يملأ قلبَ الدّاعي به رغبة ورهبةً وجلالًا وتعظيمًا.
مشاركة من Laila Magdy ، من كتابتأملات في أسماء الله الحسنى : الكتاب الأول
-
❞ الرَّحمن) صيغةُ تعظيمٍ ومبالغة من الرّحمة، تدلُّ على رحمة الله تعالى الواسعة والمتجدِّدة والمستمرة ❝
مشاركة من danah abu ، من كتابتأملات في أسماء الله الحسنى : الكتاب الأول
-
وقد وردَ اسمُه تعالى (المؤمن) مرَّةً واحدةً في القرآن الكريم، وذلك في قوله تعالى: { ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ } [الحشر: ٢٣].
مشاركة من nadeenmostafa220m@gmail.com ، من كتابتأملات في أسماء الله الحسنى : الكتاب الأول
-
ذُكر اسمه تعالى (القدُّوس) في القرآن الكريم مرَّتين،
مشاركة من nadeenmostafa220m@gmail.com ، من كتابتأملات في أسماء الله الحسنى : الكتاب الأول
-
فهو القدُّوس المنزَّه عن كلّ عيبٍ ونقص، فهو قادرٌ، حكيمٌ، قويٌّ، غنيٌّ، لا توجد صفةٌ من صفات الكَمال إلّا اتّصف بها سبحانه وتعالى ، ولا توجد صفة نقصٍ أو عجز إلّا وخلا منها عزّ وجلّ ،
مشاركة من nadeenmostafa220m@gmail.com ، من كتابتأملات في أسماء الله الحسنى : الكتاب الأول
-
فالـمَلِك اسم من أسمائه تعالى الحسنى، ومعناه: ذو الـمُلْك، وصاحبُ التَّصرُّف فيما يملك، وهو اسم جامع لمعاني الصفات العُلَا، يدل على إحاطة العلم والاقتدار؛ بحيث لا يغيب عنه علم شيء مما هو في ملكه،
مشاركة من nadeenmostafa220m@gmail.com ، من كتابتأملات في أسماء الله الحسنى : الكتاب الأول
-
والعزّةُ لا تكون بالمال ولا بالسلطان؛ إنّما العزّ كلُّ العزّ لمن استعصم بالله، فمَن اعتزّ بالله أعزّه ورفَعَ قدْرَه، ومَن اعتزّ بغير الله أذلّه وأرغم أنفه، وجعلَ فقْرَه بين عينيه،
مشاركة من nadeenmostafa220m@gmail.com ، من كتابتأملات في أسماء الله الحسنى : الكتاب الأول
-
❞ ويقال: إن معنى: السلام عليكم، أي السلامة لكم مني، فكأنه آمنهم من شر نفسه. ❝
مشاركة من ammar ، من كتابتأملات في أسماء الله الحسنى : الكتاب الأول
-
❞ والمَلِكُ الحقيقيّ من العباد ليس هو صاحبَ الجاه ولا السّلطان ولا المال، ولكنه الذي يملك نفسَه وشهوته ويتحكّم في غضبه، فلا تتحكّم به الشّهوةُ أو الرغبة، ولا يسيطر عليه شيطان أو غواية، ولا يستعبدُه مالٌ أو منصب، ❝
مشاركة من ammar ، من كتابتأملات في أسماء الله الحسنى : الكتاب الأول
-
واسمه تعالى (الرَّحِيم) مِن صِيَغ المُبالغة، وهو يعني أنَّه تعالى عظيم الرَّحمة، كثير البر والإحسان، واسع المغفرة، رفيق بعباده، لطيف بهم، وهذا الاسم الكريم (الرَّحيم) يختصُّ الله به عباده المؤمنين دون غيرهم،
مشاركة من nadeenmostafa220m@gmail.com ، من كتابتأملات في أسماء الله الحسنى : الكتاب الأول
| السابق | 1 | التالي |