المؤلفون > دينا جمال > اقتباسات دينا جمال

اقتباسات دينا جمال

اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات دينا جمال .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.


اقتباسات

  • ففي دوامة العشق لا الأحبار تكفي ولا الأوراق تشبع ولا الكلمات وحدها تعبر عن فيضان؛ يسلب العقول، يسحر الألباب،

    ‫ فالعاقل هنا هو المجذوب

    ‫ ربما الآن فقط قد عرفت

    ‫ لمَ جُن قيس بعشق ليلاه!!

  • صخرة صغيرة قابلته ليخرج دفتره من جيب حقيبة ظهره يفتح صفحته الاخيرة يخط فيها:

    ⁠‫- اليوم أُخذ الثأر وحُققت العدالة وسكن الطفل الخائف العاشق سيعود لمعشوقته، تلك هي النهاية ولكن معها هي ستبدأ الحكاية من جديد.

  • أستاذ فؤاد جاري.

    ⁠‫ضحك عادل؛ ليرفع يده يرتب على كتف تميم؛ لينظر هو لضابط التحقيق يحادثه:

    ⁠‫-في حاجة تانية أقدر اساعد فيها؛ لأني بجد تعبان، ومحتاج أروح ارتاح شوية.

    ⁠‫طلب منه أن يوقع على شهادته توجه ناحية كاتب المحضر أخذ منه القلم؛ ليخط توقيعه على الصفحة، وقف تتضارب الأصوات في عقله كل منهن يود أن يضع اسمه، ليخرسهم جميعًا حين خط على سطح الورقة اسمه (محمود غانم) كما يفعل ثلاثتهم دوما على أي ورقة رسمية.

    ⁠‫وتحرك يستند إلى العكاز، ودع عادل.. يتحرك لخارج الغرفة تراقبه عيني الأخير، خرج من قسم الشرطة، وقف خارجًا يلتقط أنفاسه، تحرك مع غروب الشمس يأخذ طريقه المعاكس جلس على صخرة صغيرة قابلته ليخرج دفتره من جيب حقيبة ظهره يفتح صفحته الاخيرة يخط فيها:

    ⁠‫- اليوم أُخذ الثأر وحُققت العدالة وسكن الطفل الخائف العاشق سيعود لمعشوقته، تلك هي النهاية ولكن معها هي ستبدأ الحكاية من جديد

  • ابتسم يقف عن مقعده، تقدم صوب عادل يمد يده يود مصافحته يغمغم مبتسمًا:

    ⁠‫-أهلًا اهلًا عادل باشا، والله ليك وحشة بقالنا أكتر من سنة أهو ما اتقابلناش، لسه بردوا شاكك إن أنا اللي قتلت

  • أخيه، فثار أخيه غضبًا وأقسم على الانتقام لشرفه.

    ⁠‫وفي لحظة.. أعمى الغضب عينيه؛ فقتل والدهم، نظر الضابط له لبضع لحظات قبل أن يعاود سؤاله من جديد:

    ⁠‫-عندك أي حاجة تانية عاوز تقولها،

    ⁠‫حرك رأسه ينفي بهدوء، فتح فمه يريد أن يقول لا فقط.. لتعلق الكلمة داخل شفتيه حين دق الباب وُفتح، هب الضابط واقفًا يبتسم سعيدًا، تحرك من خلف مكتبه، يتحرك صوب من دخل يعانقه يغمغم سعيدًا:

    ⁠‫- عادل حمد الله على سلامتك يا عم، أخيرًا جيت..

    ⁠‫والصوت.. صوته مألوف، وضحكاته يعرفها، التفت برأسه ينظر له؛ لتتأكد شكوكه.

    ⁠‫ابتسم له في حين توسعت عيني عادل دهشة يغمغم يسأله:

    ⁠‫-تميم، إنت بتعمل إيه هنا، دا رئيس تحرير الجرنان الأصفر بتاعك قالب عليك الدنيا

    ⁠‫ابتسم يقف عن مقعده، تقدم صوب عادل يمد يده يود مصافحته يغمغم مبتسمًا:

    ⁠‫-أهلًا اهلًا عادل باشا، والله ليك وحشة بقالنا أكتر من سنة أهو ما اتقابلناش، لسه بردوا شاكك إن أنا اللي قتلت

  • جلس على مقعد في غرفة الضابط يأخذ شهادته على ما حدث، وهو لم يكن ليكذب، هو ليس بكاذب إطلاقًا أخبرهم أن والده اعتدى على ابنة عمه التي تكن زوجة

  • تصيح باسمه قلقة، فتح عينيه ينظر إليها يبتسم في هدوء يغمغم ضاحكا:

    ⁠‫-أنتِ صدقتي ولا ايه، دا أنا بقلقك عليا، اقفي اخدلك صورة ولا اقولك تحت في الجنينة أحسن

    ⁠‫زفرت أنفاسها تتنهد بارتياح صدمته في كتفه تنظر له مغتاظة؛ ليضحك عاليا لف ذراعه حول كتفيها يتحرك

  • دق هاتفه الملقى على سطح الفراش ليجذب انتباه ليلى له، تحرك يجر قدميه إلى هناك، أمسك بالهاتف ينظر للرقم؛ ليقطب جبينه مَن تلك؟ ولما رقمها مدون إليه من الأساس؟

    ⁠‫فتح الخط يضع الهاتف على أذنه ليسمع صوت إمرأة تصرخ فيه بحرقة:

    ⁠‫-كريم الحقني يا كريم، الحقني اغتصبها يا كريم، خلاص ضاعت يا كريم،..كررريم أنت فين يا كررريم .. كريم رد عليا

    ⁠‫القى الهاتف من يده يرفع كفيه إلى رأسه يضغط عليها لتتابع اللقطات في رأسه ما بين إمرأة جميلة تصافحه، ورجل ذو ابتسامة خبيثة مقززة، وطفلة بضفائر بيضاء، وإمرأة لعوب تضحك، وسكين غارقة بالدماء وهو يضحك ولكن لما؟

    ⁠‫ومن بعيييد يأتي صوت ليلى إليه تصيح باسمه قلقة، فتح عينيه ينظر إليها يبتسم في هدوء يغمغم ضاحكا:

    ⁠‫-أنتِ صدقتي ولا ايه، دا أنا بقلقك عليا، اقفي اخدلك صورة ولا اقولك تحت في الجنينة أحسن

    ⁠‫زفرت أنفاسها تتنهد بارتياح صدمته في كتفه تنظر له مغتاظة؛ ليضحك عاليا لف ذراعه حول كتفيها يتحرك

  • أن مع موت غانم واختفاء والدتها وسجن فؤاد أن جميع المشاكل حُلت أخيرا، ولكن محمود نفسه هو من بدأ يتغير بشكل غريب ومن ثم فجاءة اختفى بلا أثر له، وقفت امام شرفة غرقته تنظر خارجا تحتضن نفسها بذراعيها تتذكر كل لحظة فاتت في حياتها

    ⁠‫خرج من المرحاض ينظر إليها تقف هناك تتطاير خصلات شعرها تعبث بثباته الواهي، شعر بالدوار فجاءة أغمض عينيه متألما، ليرى أمامه مشهد مخيف لنصل سكين يلمع تقطر منه الدماء، ولكن من يمسك به؟!

  • -ست شهور!

    ⁠‫توسعت حدقتيه ستة أشهر مضوا لا يذكر منهم شئ، في العادي كان يتذكر القليل ما فعل وإن سقط منه بعض الأشياء ولكنه لم يكن ينسى تماما ما حدث، ستة أشهر ماذا فعل فيهم؟ ولما كان في تلك الحافلة؟! لا إجابة عقله فارغ ضغط على أسنانه بعنف يحاول أن يستجمع حتى من هو الآن، قيس أم تميم أم محمود؟! من الذي فقد ذاكرته فيهم حتى تلك الإجابة لا يملكها

    ⁠‫مرت أيام قليلة وقرر الخروج من المستشفى،تحركت ليلى في الغرفة هنا وهناك تضب ثيابه المبعثرة تتنهد قلقة، ما به محمود؟لما يبدو مختلف؟، الكثير من الأشياء التي لا يتذكرها حتى، كانت تظن أن مع موت غانم واختفاء والدتها وسجن فؤاد أن جميع المشاكل حُلت أخيرا، ولكن محمود نفسه هو من بدأ يتغير بشكل غريب ومن ثم فجاءة اختفى بلا أثر له، وقفت امام شرفة غرقته تنظر خارجا تحتضن نفسها بذراعيها تتذكر كل لحظة فاتت في حياتها

    ⁠‫خرج من المرحاض ينظر إليها تقف هناك تتطاير خصلات شعرها تعبث بثباته الواهي، شعر بالدوار فجاءة أغمض عينيه متألما، ليرى أمامه مشهد مخيف لنصل سكين يلمع تقطر منه الدماء، ولكن من يمسك به؟!

  • لا صورة واضحة، أمسك ذراعيها بين كفيه يسألها مدهوشا:

    ⁠‫-ليلى أنا بعدت قد ايه، بقالي قد ايه غايب يعني؟

    ⁠‫رمشت بعينيها تنظر له مدهوشة الا يتذكر؟ لتجيبه سريعا:

  • -بعدت ليه يا محمود، بعدت ليه وسيبتني تاني

    ⁠‫قبل راحة يدها برفق، رفع يديه يمسح الدموع عن وجهها يجذبها لأحضانه من جديد نزل بيده إلى بطنها المنتفخ يتحسسه برفق ذاك ليس طفله بل طفل شقيقه الذي زجه بيده خلف القضبان ثائرا لنفسه ولطفولته المنتهكة على يديه ابتسم يهمس يسألها:

    ⁠‫-ولد ولا بنت؟

    ⁠‫ابتعدت عنه تغمض عينيها ألما تهمس:

    ⁠‫-ولد، عشان كدة بعدت لما عرفت إني حامل؟

    ⁠‫رفع يده يزيح خصلاتها خلف اذنيها، يربت على بطنها برفق يردف مبتسما:

    ⁠‫-اللي في بطنك مالوش ذنب يا ليلى وأنا ما بعدتش عشان كدة، أنا بعدت عشان …؟؟

    ⁠‫وصمت يقطب جبينه لما ابتعد لا يتذكر لما ابتعد، جل ما مشاهد مشوشة لا صورة واضحة، أمسك ذراعيها بين كفيه يسألها مدهوشا:

    ⁠‫-ليلى أنا بعدت قد ايه، بقالي قد ايه غايب يعني؟

    ⁠‫رمشت بعينيها تنظر له مدهوشة الا يتذكر؟ لتجيبه سريعا:

  • رأسها لتراه يبتسم لها كوب وجهها بين كفيه تطفو ابتسامة على ثغره يهمس مشتاقا:

    ⁠‫-وحشتيني يا ليلى القلب

    ⁠‫رفعت وجهها تنظر إليه تبكي سعيدة لم تكن أنها ستراه من جديد، رفعت كفيها المرتعشان إلى وجهه تنهمر دموع عينيها تتمتم بحرقة:

  • …. قاطع تفكيره صوت دقات الباب لتشخص عينيه، فُتح الباب ودخلت إمرأة شهقت ما أن رأته لتهرول إليه ترتمي بين أحضانه تبكي بعنف، نظر لها مدهوشا، من تلك؟!

    ⁠‫في حين بدأت هي تحادثه بحرقة تعانقه بعنف تضغط ببطنها المنتفخ على جسده:

    ⁠‫-وحشتني، وحشتني أوي حرام عليك والله، أنا عملتلك ايه عشان تختفي فجاءة كدة، مش أنا حبيبتك مش أنت بتحبني

    ⁠‫قطب جبينه يشعر بصداع بشع أغمض عينيه يرفع كفيه يضغط على رأسه حين أغمض عينيه رأى النفق والضوء من بعيد مد يده إليهم يحاول تلمسهم ليجد شخص يتحرك أمامه نظر له وابتسم ساخرا ليكمل طريقه صوب الضوء تاركا إياه وحيدا في الظلام!

    ⁠‫رفعت ليلى رأسها لتراه يبتسم لها كوب وجهها بين كفيه تطفو ابتسامة على ثغره يهمس مشتاقا:

    ⁠‫-وحشتيني يا ليلى القلب

    ⁠‫رفعت وجهها تنظر إليه تبكي سعيدة لم تكن أنها ستراه من جديد، رفعت كفيها المرتعشان إلى وجهه تنهمر دموع عينيها تتمتم بحرقة:

  • شخصت عينيه فزعا ينظر للدفتر في يده ليقلب بين صفحاته بعنف، قيس كان يكره أن تتسخ يداه ولكن ما علاقته هو بقيس من الأساس، في البداية يجد خاتم زواج حول إصبعه به اسم ليلى والآن هاتف ومحارم وكلمات قالها ولا يتذكرها، ماذا بعد هل سيدق الباب ويدخل

  • الممرضة تغمغم مبتسمة:

    ⁠‫-صباح الخير، أخبارك ايه دلوقتي … اتفضل أنا جبتلك الموبايل زي ما طلبت مني وحطيت فيه الخط اللي لقيناه في هدومك

    ⁠‫قطب جبينه مستنكرا ما تقول، هاتف! متى طلب منها أن تحضر له هاتف من الأساس أشار لنفسه يغمغم مدهوشا:

    ⁠‫-أنا قولتلك هاتيلي موبايل، امتى دا

    ⁠‫ضحكت الممرضة بخفة تومأ برأسها تشير لعلبة من المحارم المعقمة التي تجاور فراشه:

    ⁠‫-أيوة امبارح لما قولتلك أننا لقينا الخط في هدومك، حتى بالإمارة خدت مني موبايلي وحطيت فيه الخط وكلمت واحدة ست، وبعدين طلبت مني إني اشتريلك موبايل، واجبلك علبة مناديل مبللة عشان أنت بتكره أن أيدك تتوسخ

    ⁠‫شخصت عينيه فزعا ينظر للدفتر في يده ليقلب بين صفحاته بعنف، قيس كان يكره أن تتسخ يداه ولكن ما علاقته هو بقيس من الأساس، في البداية يجد خاتم زواج حول إصبعه به اسم ليلى والآن هاتف ومحارم وكلمات قالها ولا يتذكرها، ماذا بعد هل سيدق الباب ويدخل

  • ما من الجيد أنه سيظل مع ليلى ويتزوجها ويعوض المسكينة عما لاقت من عذاب وتنتهي الرواية الملعونة نهاية سعيدة، أبعد وجهه عن كفيه يتنفس بعنف لتبصر عيناه خاتم زواج من الفضة حول بنصر يده اليسرى قطب جبينه متعجبا كيف لم يلاحظه قبلا، خلع الخاتم من يده ينظر لتجوفيه الداخلي لتتسع حدقتيه ذهولا، ما العبث الذي يجري هنا؟!

    ⁠‫انتفض حين سمع دقات على باب الغرفة تلاها

  • وانتهت الرواية، انتهت تلك الكارثة التي جذبته أسيرا لأحرفها السوداء لا يصدق أنه انتهى من قراءتها أخيرا، ما فهمه منها أن بطل الرواية من قسوة ما عانى من صغره انفصلت شخصيته لثلاثة شخصيات كل شخصية تختلف كثيرا عن غيرها والمضحك في الأمر شخصيتي تميم وقيس والنزاع الغريب بينهما، ومحمود كان المسكين الخائف المعذب بينهم تنهد بعمق يغمض عينيه كان الأموي جني الشعر محق بأنه حين ينتهي من قراءتها لن يعد أبدا كما كان، ولكن هل حقا كان هناك جني الشعر؟!

    ⁠‫ألقى برأسه إلى الوسادة يرفع كفيه يخفي بهما وجهه يفكر « نهاية مرضية إلى حد ما من الجيد أنه سيظل مع ليلى ويتزوجها ويعوض المسكينة عما لاقت من عذاب وتنتهي الرواية الملعونة نهاية سعيدة، أبعد وجهه عن كفيه يتنفس بعنف لتبصر عيناه خاتم زواج من الفضة حول بنصر يده اليسرى قطب جبينه متعجبا كيف لم يلاحظه قبلا، خلع الخاتم من يده ينظر لتجوفيه الداخلي لتتسع حدقتيه ذهولا، ما العبث الذي يجري هنا؟!

    ⁠‫انتفض حين سمع دقات على باب الغرفة تلاها دخول

  • هل تنتهي الرحلة حين يصل القطار لوجهته المنشودة، أم انها فقط بداية الصراع؟!

  • ❞ أصاب قلبه الرصاص فتأذى قلبها؟!! ❝

1 2