❞ لقد تأخرت… الزمن هو من اختارك.»
ومع آخر حرفٍ من كلماته، بدأت المدينة… تتحرّك.. ❝
اقتباسات بدر رمضان
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات بدر رمضان .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
مشاركة من Wessam Ennara ، من كتاب
الباب رقم صفر : العين الثالثة
-
وهناك، في أولى خطواتي داخل الوهج، كنت على وشك أن أتعلم أول قانون في هذا الجحيم…
ليس كل باب يُفتح… يمكنك الدخول فيه!
مشاركة من Avin Hamo ، من كتابالباب رقم صفر : العين الثالثة
-
ليس كل باب خُلِق ليُفتح، وليس كل عبور يعني العودة! هناك أبواب ليست مجرد مداخل، بل مصائد، فخاخ خادعة، متنكرة في هيئة خشب وحجر وحديد… أبواب لا تفضي إلى غرف أو ممرات، بل إلى ما وراء الإدراك البشري،
مشاركة من Avin Hamo ، من كتابالباب رقم صفر : العين الثالثة
-
أنا لا أبكي كثيرًا، لأني لا أمتلك الطاقة الكافية للبكاء..
مشاركة من Mahmoud Toghan ، من كتابالباب رقم صفر : العين الثالثة
-
الحياة، بكل ثِقلها، بكل لونها الرمادي، بكل نُدوبها التي لا تُشفى… تنتظرك..
ذلك، وحده، رعبٌ يكفي..
مشاركة من Mahmoud Toghan ، من كتابالباب رقم صفر : العين الثالثة
-
ليس كل باب خُلِق ليُفتح، وليس كل عبور يعني العودة!
مشاركة من سناء النجار ، من كتابالباب رقم صفر : العين الثالثة
-
اشتغلتُ منذ عشرين عامًا في حراسة المشارح..
نعم… من بين كل المهن، اخترتُ أن أعيش بين الأموات..
لا أعرف لماذا؛ ربما لأنّهم لا يؤذون، لا يكذبون، ولا يخذلونك..
مشاركة من Aya Ahmed ، من كتابالباب رقم صفر : العين الثالثة
-
ليست كل الأبواب تُفتح بالمفاتيح..
بعضها… لا يُفتح إلا حين تُغلق حياة..
مشاركة من Aya Ahmed ، من كتابالباب رقم صفر : العين الثالثة
-
أنا لا أبكي كثيرًا، لأني لا أمتلك الطاقة الكافية للبكاء..
ولا أضحك، لأن شيئًا بداخلي قد مات فجعل ما يسمى بالضحك هو دربًُا من الخيال..
وأخشى أن يكون هذا هو الشيء الوحيد الذي كان يبقيني على قيد الحياة..
مشاركة من Aya Ahmed ، من كتابالباب رقم صفر : العين الثالثة
-
أحيانًا، لا نحتاج إلى الأشباح كي نحسّ بالرعب..
يكفي أن تصحو كل صباح… وتجد نفسك ما زلت حيًّا..
مشاركة من Aya Ahmed ، من كتابالباب رقم صفر : العين الثالثة
-
فبعض الأبواب لا تحتاج إلى مفاتيح…
يكفي لها أن تناديك!
مشاركة من Aya Ahmed ، من كتابالباب رقم صفر : العين الثالثة
-
كنت أظنّ أن الحياة مجرد سلسلة من القرارات المتراكمة، وأن كل باب نختار فتحه يؤدي إلى طريقٍ معلوم، نهايته خاضعة لمنطق الاحتمالات..
مشاركة من Aya Ahmed ، من كتابالباب رقم صفر : العين الثالثة
-
ثمّة أشياء إن وقعت عليها عيناك، يمكنك أن تزيح نظرك عنها، تُدير ظهرك وتمضي كأنها لم تكن..
لكن هناك أشياء أخرى… إن لمحتها ولو بطرف عينك، فلن تغادرك حتى آخر نبضة في قلبك..
مشاركة من Aya Ahmed ، من كتابالباب رقم صفر : العين الثالثة
-
مهما اشتدّ عليك الخوف…
مهما شعرت أن شيئًا يزحف إلى روحك أو يُناديك باسمك…
لا تنطق.
مشاركة من Aya Ahmed ، من كتابالباب رقم صفر : العين الثالثة
-
ليس كل باب يُفتح… يمكنك الدخول فيه!
مشاركة من Aya Ahmed ، من كتابالباب رقم صفر : العين الثالثة
-
لكن الهروب… لم يكن بلا ثمن..
فأن تنجو، يعني أن تُدرك…
وأن تُدرك، يعني أن تُعاني..
مشاركة من Aya Ahmed ، من كتابالباب رقم صفر : العين الثالثة
-
في لحظة ما، حين يقترب الخطر أكثر من أنفاسك، حتى تشعر به يتسلل في صدرك قبل أن يستقر في رئتيك… حين تتحوّل الأصوات من حولك إلى همسات مبحوحة، مبللة بالخوف، كأنها صدى أرواح تنتحب خلف الجدران… حين تمتد أيادٍ باردة من العدم، أيادٍ لا جسد لها، تبحث فقط عن شيء يُسحب، يُنتزع… هناك، لا يكون للمنطق صوت، ولا للفكر دور..
في تلك اللحظة… لا خيار لك…
إما أن تهرب… أو تُمحى للأبد!
مشاركة من Aya Ahmed ، من كتابالباب رقم صفر : العين الثالثة
-
ليس كل باب خُلِق ليُفتح، وليس كل عبور يعني العودة!
هناك أبواب ليست مجرد مداخل، بل مصائد، فخاخ خادعة، متنكرة في هيئة خشب وحجر وحديد…
مشاركة من Ola shaban ، من كتابالباب رقم صفر : العين الثالثة
-
ليس كل باب خُلِق ليُفتح، وليس كل عبور يعني العودة!
هناك أبواب ليست مجرد مداخل، بل مصائد، فخاخ خادعة، متنكرة في هيئة خشب وحجر وحديد…
مشاركة من Aya Ahmed ، من كتابالباب رقم صفر : العين الثالثة
-
يُقال فيها إن لكلّ منا ظلًّا لا ينتمي لهذا العالم، ينتظر لحظة سقوط، أو نظرة يأس، أو ارتباك في الخُطَى… لينفتح الباب..
مشاركة من Aya Ahmed ، من كتابالباب رقم صفر : العين الثالثة